(باب 22) الصراط
محمد بن زكريا بن عبدالله ، عن عبدالله بن المثنى ، عن تمامة بن عبدالله بن أنس بن مالكعن أبيه ، عن جده عن النبي 9 قال : إذاكان يوم القيامة. ونصب الصراط علىجهنم لم يجز عليه إلا من كان معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب 7 ، وذلكقوله : « وقفوهم إنهم مسئولون » يعني عن ولاية علي بن أبي طالب 7. « ص 182 »
12 ـ م : عن النبي 9 قال : إن الله تعالى إذا بعث الخلائق من الاولينوالآخرين نادي ربنا من تحت عرشه : يامعشر الخلائق غضوا أبصاركم لتجوزفاطمة بنت محمد سيدة نساء العاليمن على الصراط ، فتغض الخلائق كلهم أبصارهم فتجوزفاطمة على الصراط ، لايبقى أحد في القيامة إلا غض بصره عنها إلا محمد وعلي والحسنوالحسين والطاهرين من أولادهم فإنهم أولادها [1] فإذا دخلت الجنة بقي مرطها [2]ممدودا على الصراط ، طرف منه بيدها وهي في الجنة ، وطرف في عرصات القيامة ، فينادي منادي ربنا : يا أيها المحبون لفاطمة تعلقوا بأهداب [3] مرط فاطمة سيدةنساء العالمين ، فلا يبقى محب لفاطمة إلا تعلق بهدية من أهداب مرطها حتى يتعلقبها أكثر من ألف فئام وألف فئام ، قالوا : وكم فئام واحد؟ قال : ألف ألف ، ينجون بهامن النار.
13 ـ م : عن النبي 9 قال إنه ليرى يوم القيامة إلى جانب الصراط عالمكثير من الناس لا يعرف عددهم إلا الله تعالى ، هم كانوا محبي حمزة وكثير منهم أصحابالذنوب والآثام ، فتحول حيطان بينهم وبين سلوك الصراط والعبوز إلى الجنةفيقولون : يا حمزة قد ترى ما نحن فيه ، فيقول حمزة لرسول الله 9 ولعلي بنأبي طالب 7 : قد تريان أوليائي يستغيثون بي ، فيقول محمد رسول الله (ص)ولي الله : يا علي أعن عمك على إغاثة أوليائه واستنقاذهم من النار ، فيأتي علي بنأبي طالب 7 بالرمح الذي كان يقاتل به حمزة أعداء الله في الدنيا فيناوله إياه