(باب 22) الصراط
3 ـ مع القطان ، عن عبدالرحمن بن محمد الحسني ، عن أحمد بن عيسى بنأبي مريم ، عن محمد بن أحمد العزمي ، عن علي بن حاتم المنقرئ ، عن المفضل بنعمر قال : سألت أبا عبدالله 7 عن الصراط فقال : هوالطريق إلى معرفة الله عزوجل وهما صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، فأما الصراط الذي في الدنيا فهوالامام المفروض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسرجهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفة في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى فينار جهنم. « ص 13 ـ 14 »
4 ـ مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن عبيدالله بن موسى العبسي [1] عنسعد بن طريف ، عن أبي جعفر (ع) قال : قال رسول الله (ص) : ياعلي إذاكان يوم القيامةأقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط فلم يجز أحد إلا من كان معه كتاب فيه براة [2]بولايتك. « ص 14 »
5 ـ فس : في رواية أبي الجارود في قوله : « وإن جهنم لموعد هم أجمعين » فوقوفهمعلى الصراط « ص 352 »
6 ـ ثو : أبي ، عن أحمد بن محمد ، عن الحجال ، عن غالب بن محمد ، عمن ذكره ، عنأبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل : « إن ربك لبالمرصاد » قال : قنطرة على الصراطلايجوزها عبد بمظلمة. « ص 261 »
7 ـ قب : محمد بن الصباح الزعفراني ، عن المزني ، عن الشافعي ، عن مالك ، عن حميد ، عن أنس قال : قال رسول الله (ص) في قوله تعالى : « فلا اقتحم العقبة » : إنفوق الصراط عقبة كؤودا [3] طولها ثلاثة آلاف عام : ألف عام هبوط ، وألف عام شوك
- (1) بفتح العين وسكون الباء الموحدة نسبة إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بنقيس عيلان بن مضربن نزار بن معد بن عدنان ، والرجل هو أبومحمد عبيدالله بن موسى بن أبيالمختار العبسى الكوفى ، عده الشيخ في رجاله من اصحاب الصادق 7. وقال ابن الاثيرفي اللباب « ج 2 ص 114 » مولاهم كوفى يروى عن اسماعيل ابن أبى خلد والاعمش ، روى عنه البخارىواهل العراق والغرباء ، ومات سنة اثنتا عشرة أوثلاث عشرة ومأتين ، وكان يتشيع انتهى وترجمةابن حجر في التقريب « ص 344 » وقال : كان يتشيع ومات سنة ثلاث عشرة على الصحيح. ↩
- (2) كذا في نسخة المصنف والمصدر ، والظاهر : « البراءة » وهى الاجازة والامان. ↩
- (3) عقبة كؤود أى صبعة شاقة المصعد. ↩