مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 8 · ص 63 / 377
22px
عدد الكلمات: 193 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج8 ص63

(باب 21) الشفاعة

جواز الشفاعة عقلا ووجوبهاسمعابصريح الآيات ، وبخبر الصادق ، وقد جاءتالآثار التي. بلغت بمجموعها التواتر بصحة الشفاعة في الآخرة لمذنبي المؤمنين ، وأجمع السلف الصالح ومن بعدهم من أهل السنة عليها ، ومنعت الخوارج وبعضالمعتزلة منها ، وتعلقوا بمذاهبهم في تخليد المذنبين في النار ، واحتجوا بقوله تعالى : « فما تنفعهم شفاعة الشافعين » [1] وأمثاله وهي في الكفار ، وأما تأويلهم أحاديثالشفاعة بكونها في زيادة الدرجات فباطل ، وألفاظ الاحاديث في الكتاب وغيره صريحةفي بطلان مذهبهم ، وإخراج من استوجب النار ، لكن الشفاعة خمسة أقسام : أولهامختصة بنبينا محمد 9 وهو الازاحة من هول الموقف وتعجيل الحساب.

الثانية : في إدخال قوم الجنة بغيرحساب ، وهذه أيضا وردت لنبينا 9.

الثالثة : الشفاعة لقوم استوجبوا النار فيشفع فيهم نبينا 9 ومن يشاء الله.

الرابعة : فيمن دخل النار من المؤمنين وقد جاءت الاحاديث بإخراجهم منالنار بشفاعة نبينا 9 والملائكة وإخوانهم من المؤمنين ، ثم يخرج الله تعالى كلمن قال : لا إله إلا الله كما جاء في الحديث : لا يبقى فيها إلا الكافرون.

الخامسة : الشفاعة في زيادة الدرجات في الجنة لاهلها وهذه لا ينكرها المعتزلةولاينكرون أيضا شفاعة الحشر الاولى انتهى.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) المدثر : 48. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.