(باب 28) مايكون بعد دخول أهل الجنة وأهل النار النار
بيان : يفهم من سياق هذين الخبرين أن الله تعالى يخلق خلقا آخر لكنالامام 7لم يصرح به تقية وخوفا من التشنيع ، وما يدل عليه تلك الاخبار لمأر أحدا من المتكلمين تعرض له بنفي ولا إثبات ، وأدلة العقل لا تنفيه بل تعضده ، لكنالاخبار الواردة في ذلك لم تصل إلى حد يوجب القطع به. والله تعالى يعلم.
هذا آخر ما أوردنا إيراده في هذا المجلد من كتاب بحار الانوار. وختم علىيدي مؤلفه ختم الله له ولوالديه بالحسنى في حاد يعشر شهر محرم الحرام من شهورسنة ثمانين بعد الالف من الهجرة ، والحمدلله أو لا وآخرا وصلى الله على محمد وأهل بيته الطاهرين المعصومين ، ولعنة الله على ظالميهم وقاتليهم وغاصبي حقوقهم ومبغضيهمومخالفيهم أبد الآبدين.