مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 8 · ص 352 / 377
22px
عدد الكلمات: 362 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج8 ص352

(باب 27) آخر في ذكر من يخلد في النار من يخرج منها

ولا شفيع يطاع » فقلت له : يابن رسول الله وكيف لا يكون مؤمنا من لم يندم على ذنبيرتكبه؟ فقال : يا أبا أحمد مامن أحد يرتكب كبيرة من المعاصي وهو يعلم أنه سيعاقبعليها إلا ندم على ما ارتكب ، ومتى ندم كان تائبا مستحقا للشفاعة ومتى لم يندمعليها كان مصرا والمصر لا يغفر له لانه غير مؤمن بعقوبة ما ارتكب ، ولو كان مؤمنابالعقوبة لندم ، وقد قال النبي (ص) : لا كبيرة مع الاستغفار ، ولا صغيرة مع الاصرار ، وأما قول الله : « ولا يشفعون إلا لمن ارتضى » فإنهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه ، والدين : الاقرار بالجزاء على الحسنات والسيئات ، ومن ارتضى الله دينه ندم على مايرتكبه من الذنوب لمعرفته بعاقبته في القيامة.« ص 418 ـ 420 »

2 ـ م : قوله تعالى : « وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة » قال : قالرسول الله (ص) : إن ولاية علي حسنة لا تضر معها شئ من السيئات وإن جلت إلاما يصيب أهلها من التطهير منها بمحن الدنيا وببعض العذاب في الآخرة إلى أن ينجوامنها بشفاعة مواليهم الطيبين الطاهرين ، وإن ولاية أضداد علي ومخالفة علي 7سيئة لا تنفع معها شئ إلا ماينفعهم بطاعاتهم في الدنيا بالنعم والصحة والسعة فيردواالآخرة ولا يكون لهم إلا دائم العذاب ، ثم قال : إن من جحد ولاية علي 7 لا يرىبعينه الجنة أبدا إلا ما يراه مما يعرف به أنه لو كان يواليه لكان ذلك محله ومأواه فيزدادحسرات وندمات ، وإن من تولى عليا وتبر أمن أعدائه وسلم لاوليائه لا يرى الناربعينه [1] إلا ما يراه فيقال له : لو كنت على غير هذالكان ذلك مأواك ، وإلا مايباشرهفيها إن كان مسرفا على نفسه بمادون الكفر إلى أن ينظف بجهنم كما ينظف القذربدنه بالحمام ، ثم ينقل عنها بشفاعة مواليه.

ثم قال رسول الله 9 : اتقوا الله معاشر الشيعة فإن الجنة لن تفوتكم وإنأبطأت بها عنكم قبائح أعمالكم فتنا فسوا في درجاتها ، قيل فهل يدخل جهنم أحدمن محبيك ومحبي علي 7؟ قال : من قذر نفسه بمخالفة محمد وعلي ، وواقع المحرمات ، وظلم المؤمنين والمؤمنات ، وخالف مارسم له من الشريعات جاء يوم القيامة قذرا طفسا ،

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في التفسير المطبوع : لايرى النار بعينه أبدا. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.