(باب 25) الاعراف وأهلها ، ومايجرى بين أهل الجنة وأهل النار
يوم القيامة على الصراط ، ولا يدخل الجنة إلا من عرفناه ، وعرفناه ، ولا يدخل النار إلامن أنكر نا وأنكرناه. « ج 1 ص 184 »
فر : بإسناده عن الاصبغ عنه 7 مثله.
أقول : سيأتي الاخبار الكثيرة في أنهم أهل الاعراف في أبواب فضائلهم :.
23 ـ عد : اعتقادنا في الاعراف أنه سور بين الجنة والنار ، عليه رجال يعرفونكلا بسيماهم ، والرجال هم النبي وأوصياءه : ، يا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكروه ، وعند الاعراف المرجان لامراللهإما يعذبهم وإما يتوب عليهم. « ص 87 »
أقول : وقال الشيخ المفيد ; في شرح هذا الكلام : قدقيل إن الاعرافجبل بين الجنة والنار ، وقيل أيضا : إنه سور بين الجنة والنار ، وجملة الامر في ذلكأنه مكان ليس من الجنة ولا من النار ، وقد جاء الخبر بما ذكرناه وأنه إذا كان يومالقيامة كان به رسول الله 9 وأميرالمؤمنين والائمة من ذريته صلوات الله عليهم ، وهم الذين عنى الله بقوله : « وعلى الاعراف رجال » الآية ، وذلك أن الله تعالى يعلمهمأصحاب الجنة وأصحاب النار بسيماء يجعلها عليهم وهي العلامات ، وقد بين ذلك فيقوله تعالى : « يعرفون كلا بسيماهم » [1] « يعرف المجرمون بسيماهم [2] » وقال تعالى : « إنفي ذلك الآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم [3] » فأخبرأن في خلقه طائفة يتوسمونالخلق فيعرفونهم بسيماهم.
وروي عن أميرالمؤمنين 7 أنه قال في بعض كلامه : أنا صاحب العصا والميسم.يعني علمه بمن يعلم حاله بالتوسم.
وروي عن أبي جعفر الباقر 7 أنه سئل عن قوله تعالى : « إن في ذلك لآياتللمتوسمين » قال : فينا نزلت أهل البيت ، يعني في الائمة :.
وقد جاءالحديث بأن الله تعالى يسكن الاعراف طائفة من الخلق لم يستحقوابأعمالهم الحسنة الثواب من غير عقاب ، ولا استحقوا الخلود في النار ، وهم المرجون