مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 8 · ص 340 / 377
22px
عدد الكلمات: 319 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج8 ص340

(باب 25) الاعراف وأهلها ، ومايجرى بين أهل الجنة وأهل النار

يوم القيامة على الصراط ، ولا يدخل الجنة إلا من عرفناه ، وعرفناه ، ولا يدخل النار إلامن أنكر نا وأنكرناه. « ج 1 ص 184 »

فر : بإسناده عن الاصبغ عنه 7 مثله.

أقول : سيأتي الاخبار الكثيرة في أنهم أهل الاعراف في أبواب فضائلهم :.

23 ـ عد : اعتقادنا في الاعراف أنه سور بين الجنة والنار ، عليه رجال يعرفونكلا بسيماهم ، والرجال هم النبي وأوصياءه : ، يا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكروه ، وعند الاعراف المرجان لامراللهإما يعذبهم وإما يتوب عليهم. « ص 87 »

أقول : وقال الشيخ المفيد ; في شرح هذا الكلام : قدقيل إن الاعرافجبل بين الجنة والنار ، وقيل أيضا : إنه سور بين الجنة والنار ، وجملة الامر في ذلكأنه مكان ليس من الجنة ولا من النار ، وقد جاء الخبر بما ذكرناه وأنه إذا كان يومالقيامة كان به رسول الله 9 وأميرالمؤمنين والائمة من ذريته صلوات الله عليهم ، وهم الذين عنى الله بقوله : « وعلى الاعراف رجال » الآية ، وذلك أن الله تعالى يعلمهمأصحاب الجنة وأصحاب النار بسيماء يجعلها عليهم وهي العلامات ، وقد بين ذلك فيقوله تعالى : « يعرفون كلا بسيماهم » [1] « يعرف المجرمون بسيماهم [2] » وقال تعالى : « إنفي ذلك الآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم [3] » فأخبرأن في خلقه طائفة يتوسمونالخلق فيعرفونهم بسيماهم.

وروي عن أميرالمؤمنين 7 أنه قال في بعض كلامه : أنا صاحب العصا والميسم.يعني علمه بمن يعلم حاله بالتوسم.

وروي عن أبي جعفر الباقر 7 أنه سئل عن قوله تعالى : « إن في ذلك لآياتللمتوسمين » قال : فينا نزلت أهل البيت ، يعني في الائمة :.

وقد جاءالحديث بأن الله تعالى يسكن الاعراف طائفة من الخلق لم يستحقوابأعمالهم الحسنة الثواب من غير عقاب ، ولا استحقوا الخلود في النار ، وهم المرجون

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الاعراف : 44. ↩
  2. (2) الرحمن : 41. ↩
  3. (3) الحجر : 75 76. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.