مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 8 · ص 30 / 377
22px
عدد الكلمات: 319 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج8 ص30

(باب 21) الشفاعة

الدخان « 44 » إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين * يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاولاهم ينصرون إلا من رحم الله إنه هوالعزيزالرحيم 40 ـ 42.

النجم « 53 » وكم من ملك في السموات لاتغني شفاعتهم إلا من بعد أن يأذنالله لمن يشاء ويرضى 26.

المدثر « 74 » فما تنفعهم شفاعة الشافعين 48.

النبأ « 78 » يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمنوقال صوابا 38.

تفسير : قال الطبرسي قدس الله روحه في قوله تعالى : « واتقوا » : أي احذرواواخشوا « يوما لا يجزي » أي لا تغني ، أو لا تقضي فيه « نفس عن نفس شيئا » ولا تدفععنها مكروها ، وقيل : لا يؤدي أحد عن أحد حقا وجب عليه الله أولغيره « ولايقبل منهاشفاعة » قال المفسرون : حكم هذه الآية مختص باليهود لانهم قالوا : نحن أولادالانبياء وآباؤنا يشفعون لنا ، فآيسهم الله عن ذلك فخرج الكلام مخرج العموم والمرادبه الخصوص ، ويدل على ذلك أن الامة أجمعت على أن للنبي 9 شفاعة مقبولةوإن الختلفوا في كيفيتها ، فعندنا هي مختصة بدفع المضار وإسقاط العقاب عن مستحقيهمن مذنبي المؤمنين ، وقالت المعتزلة : هي في زيادة المنافع للمطيعين والتائين دونالعاصين ، وهي ثابتة عندنا للنبي 9 ولاصحابه المنتخبين وللائمة من أهل بيتهالطاهرين ولصالحي المؤمنين ، وينجي الله تعالى بشفاعتهم كثير من الخاطئين.ويؤيده الخبر الذي تلقته الامة بالقبول وهو قوله 9 : ادخرت شفاعتي لاهلالكبائر من امتي. وماجاء في روايات أصحابنا رضي الله عنهم مرفوعا النبي 9أنه قال : إني أشفع يوم القيامة فاشفع ، ويشفع علي فيشفع ، ويشفع أهل بيتيفيشفعون ، وإن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع في أربعين من إخوانه كل قداستوجبوالنار.

« ولايؤخذمنهاعدل » أي فدية لانه يعادل المفدي ويماثله ، وأما ما جاء فيالحديث : « لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا » فاختلف في معناه ، قال الحسن : الصرف : العمل ، والعدل : الفدية ، وقال الاصمعي : الصرف : التطوع ، والعدل : الفريضة ،

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.