(باب 20) صفة الحوض وساقيه صلوات الله عليه
وتدينه ولماقد شغل به نفسه عن ذكر الناس ، فأما قلبه فمنا فق ، ودينه النصب ، واتباعهأهل النصب وولاية الماضين ، وتقديمه لهما على كل أحد.
18 ـ شف : من كتاب محمد بن أحمد بن أبي الثلج بإسناده إلى أبي الجارود ، عنأبي جعفر 7 قال في قوله عزوجل : « يوم تبيض وجوه وتسود وجوه » الآية : قالالنبي (ص) تحشر امتي يوم القيامة حتى يردوا علي الحوض فترد راية إمام المتقينوسيد المسلمين وأميرالمؤمنين وخيرالوصيين وقائد الغر المحجلين وهو على بنأبي طالب ، فأقول : مافعلتم بالثقلين بعدي؟ فيقولون : أما الاكبر فاتبعنا وصدقناوأطعنا وأما الاصغر فأحببنا ووالينا حتى هرقت دماؤنا ، فأقول : رووا رواء امرويينمبيضة وجوهكم الحوض ، وهو تفسير الآية.
19 ـ شف : من كتاب كفاية الطالب تأليف صدر الحفاظ محمد بن يوسف الشافعي ، عن محمد بن عبدالواحد ، عن محمد بن عبدالله ، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن ، عن محمد بنعبدالله ، عن حسين بن محمد ، عن حسن بن علي بن يرفع ، [1] عن يحيى بن الحسين بن الفرات ، عن أبي عبدالرحمن المسعودي ـ وهو عبدالله بن عبدالملك ـ عن الحارث بن حصيرة ، عن صخر بن الحكم الفزاري ، عن حنان بن الحارث الازدي ، عن الربيع بن جميلالضبي ، عن مالك بن ضمرة الدوسي ، عن أبي ذر الغفاري قال : قال رسول الله (ص) : يرد على الحوض راية أميرالمؤمنين وإمام الغر المحجلين ، فأقوم فآ خذ بيده فيبيضوجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : اتبعنا الاكبروصدقناه ، ووازرنا الاصغر ونصرناه وقتلنا ( قاتلناخ ل ) معه ، فأقول : رو وارواءامرويين ، فيشربون شربة لا يظمؤون بعدها ، وجه إمامهم كالشمس الطالعة ، ووجوههمكالقمر ليلة البدر ، وكأضوء نجم في السماء.
20 ـ قب : الحافظ أبونعيم بإسناده إلى عطية ، عن أنس قال : دخلت علىرسول الله 9 فقال : قد اعطيت الكوثر : فقلت : يارسول الله ومالكوثر؟ قال : نهر في الجنة عرضه وطوله مابين المشرق والمغرب لايشرب أحد منه فيظمأ ، ولايتو ضأ
- (1) كذافي نسخة المصنف وفي غيرها : بزيع. ↩