مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 8 · ص 18 / 377
22px
عدد الكلمات: 369 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج8 ص18

(باب 20) صفة الحوض وساقيه صلوات الله عليه

ثم قال أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين : : فكم من باك يومئذ وباكية ينادون : يامحمداه إذا رأوا ذلك ، قال : فلايبقى أحد يومئذ كان يتولانا ويحبنا إلا كان في حزبناومعنا وورد حوضناجا « 170 ـ 171 ، ما 41 »

فس : أبي ، عن ابن محبوب ، عن الوابشي ، عن أبي الورد مثله. « ص 423 »

أقول : قد أثبتنا الخبر في باب صفة المحشر ، واللفظ هناك ـ لعلي بن إبراهيم ، وههنا للشيخ ، وبينهما اختلاف يسير.

2 ـ جا ، ما ، المفيد ، عن علي بن هلال ( بلال خ ل ) المهلبي ، عن أحمد بنالحسين البغدادي ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الصلت ، عن أبي كديبة [1] عن عطاء ، عن سعيد بن جبير ، عن عبدالله بن عباس قال : لما نزل على رسول الله (ص) « إنا أعطيناكالكوثر » قال له علي بن أبي طالب : ماهوالكوثر يا رسول الله؟ قال : نهرأكرمني الله به ، قال علي : إن هذالنهر شريف فانعته لنا يا رسول الله ، قال : نعم ياعلي ، الكوثرنهريجري تحت عرش الله تعالى ، ماؤه أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، وألينمن الزبد. (حصباؤه خ ل) الزبر جدوالياقوت والمرجان ، حشيشه الزعفران ، ترابه المسك الاذفر ، قواعده تحت عرش الله عزوجل. ثم ضرب رسول الله صلى الله وآله يدهفي جنب [2] علي أميرالمؤمين 7 وقال : ياعلي إن هذا النهر لي ولك والمحبيكمن بعدي. « ص 173 ، ص 42 ـ 43 »

بشا : عن ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه ، عن المفيد مثله.

قب : ابن جبير ، وابن عباس مثله.

3 ـ ج : عن ابن عباس قال : قال النبي 9 : إن الله عزوجل أعطاني نهرأفي المساء مجراه تحت العرش ، عليه ألف ألف قصر ، لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، حشيشها الزعفران ، ورضراضها الدر والياقوت ، وأرضها المسك الابيض ، فذلك خيرلي ولا متي ، وذلك قوله تعالى : « إنا أعطيناك الكوثر » الخبر.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) هكذافى النسخ ، والصحيح كمافي الامالى المطبوع : « أبوكدينة » وهويحيى بن المهلب البجلىالكوفى المترجم في التقريب ص 555. ↩
  2. (2) في المصدرين : على جنب ا ه م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.