(باب 20) صفة الحوض وساقيه صلوات الله عليه
ثم قال أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين : : فكم من باك يومئذ وباكية ينادون : يامحمداه إذا رأوا ذلك ، قال : فلايبقى أحد يومئذ كان يتولانا ويحبنا إلا كان في حزبناومعنا وورد حوضناجا « 170 ـ 171 ، ما 41 »
فس : أبي ، عن ابن محبوب ، عن الوابشي ، عن أبي الورد مثله. « ص 423 »
أقول : قد أثبتنا الخبر في باب صفة المحشر ، واللفظ هناك ـ لعلي بن إبراهيم ، وههنا للشيخ ، وبينهما اختلاف يسير.
2 ـ جا ، ما ، المفيد ، عن علي بن هلال ( بلال خ ل ) المهلبي ، عن أحمد بنالحسين البغدادي ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الصلت ، عن أبي كديبة [1] عن عطاء ، عن سعيد بن جبير ، عن عبدالله بن عباس قال : لما نزل على رسول الله (ص) « إنا أعطيناكالكوثر » قال له علي بن أبي طالب : ماهوالكوثر يا رسول الله؟ قال : نهرأكرمني الله به ، قال علي : إن هذالنهر شريف فانعته لنا يا رسول الله ، قال : نعم ياعلي ، الكوثرنهريجري تحت عرش الله تعالى ، ماؤه أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، وألينمن الزبد. (حصباؤه خ ل) الزبر جدوالياقوت والمرجان ، حشيشه الزعفران ، ترابه المسك الاذفر ، قواعده تحت عرش الله عزوجل. ثم ضرب رسول الله صلى الله وآله يدهفي جنب [2] علي أميرالمؤمين 7 وقال : ياعلي إن هذا النهر لي ولك والمحبيكمن بعدي. « ص 173 ، ص 42 ـ 43 »
بشا : عن ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه ، عن المفيد مثله.
قب : ابن جبير ، وابن عباس مثله.
3 ـ ج : عن ابن عباس قال : قال النبي 9 : إن الله عزوجل أعطاني نهرأفي المساء مجراه تحت العرش ، عليه ألف ألف قصر ، لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، حشيشها الزعفران ، ورضراضها الدر والياقوت ، وأرضها المسك الابيض ، فذلك خيرلي ولا متي ، وذلك قوله تعالى : « إنا أعطيناك الكوثر » الخبر.