مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 76 / 393
22px
عدد الكلمات: 345 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص76

( باب 4 ) * ( جمل أحواله ووفاته عليه السلام )

1 ـ لى : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن محمد بن عمران ، عن أبيهعمران بن إسماعيل ، عن أبي علي الانصاري ، عن محمد بن جعفر التميمي قال : قال الصادقجعفر بن محمد (ع) : بينا إبراهيم خليل الرحمن 7 في جبل بيت المقدس يطلب مرعىلغنمه إذ سمع صوتا ، فإذا هو برجل قائم يصلي ، طوله اثنا عشر شبرا ، فقال له : يا عبداللهلمن تصلي؟ قال : لاله السماء ، فقال له إبراهيم (ع) هل بقي أحد من قومك غيرك؟ قال : لا ، قال : فمن أين تأكل؟ قال : أجتني من هذا الشجر في الصيف وآكله في الشتاء قالله : فأين منزلك؟ قال : فأومأ بيده إلى جبل ، فقال له إبراهيم 7 هل لك أن تذهببي معك فأبيت عندك الليلة؟ فقال : إن قدامي ماء لا يخاض ، قال : كيف تصنع؟ قال : أمشيعليه ، قال : فاذهب بي معك فلعل الله أن يرزقني مارزقك ، قال : فأخذ العابد بيده فمضيا جميعاحتى انتهيا إلى الماء فمشى ومشى إبراهيم 7 معه حتى انتهيا إلى منزله ، فقال له إبراهيم7 : أي الايام أعظم؟ فقال له العابد : يوم الدين ، يوم يدان الناس بعضهم من بعض ، قال : فهل لك أن ترفع يدك وأرفع يدي فندعو الله عزوجل أن يؤمننا من شر ذلك اليوم؟فقال : وما تصنع بدعوتي فو الله إن لي لدعوة منذ ثلاث سنين فما أجبت فيها بشئ؟فقال له إبراهيم 7 : أولا أخبرك لاي شئ احتبست دعوتك؟ قال : بلى ، قال له : إنالله عزوجل إذا أحب عبدا احتبس دعوته ليناجيه ويسأله ويطلب إليه ، وإذا أبغض عبداعجل له دعوته أو ألقى اليأس في قلبه منها. ثم قال له : وما كانت دعوتك؟ قال : مر بيغنم ومعه غلام له ذؤابة فقلت : ياغلام لمن هذا الغنم؟ فقال : لابراهيم خليل الرحمن ، فقلت : اللهم إن كان لك في الارض خليل فأرنيه ، فقال له إبراهيم : فقد استحاب الله لكإنا إبراهيم خليل الرحمن ، فعانقه ، فلما بعث الله محمدا (ص) جاءت المصافحة. (1)

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.