مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 253 / 393
22px
عدد الكلمات: 338 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص253

( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )

القميص ، وألقوني في الجب عريانا ، قال : فشهق يعقوب شهقة واغمي عليه ، فلما أفاققال : يا بني حدثني ، فقال : يا أبت أسألك بإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب إلا أعفيتنيفأعفاه ، قال : ولما مات العزيز وذلك في السنين الجدبة افتقرت امرأة العزيز واحتاجتحتى سألت الناس ، فقالوا لها : ما يضرك لو قعدت للعزيز ـ وكان يوسف سمي العزيز ـ فقالت : أستحيي منه ، فلم يزالوا بها حتى قعدت له ، فأقبل يوسف في موكبه فقامت إليهوقالت : سبحان الذي جعل الملوك بالمعصية عبيدا ، وجعل العبيد بالطاعة ملوكا ، فقال لهايوسف : أنت هاتيك؟ فقالت : نعم ـ وكانت اسمها زليخا ـ فأمر بها وحولت إلى منزله وكانت هرمة فقال لها يوسف : ألست فعلت بي كذا وكذا؟ فقالت : يا نبي الله لا تلمني فإنيبليت بثلاثة لم يبل بها أحد ، قال : وما هي؟ قالت : بليت بحبك ولم يخلق الله في الدنيالك نظيرا ، وبليت بأنه لم يكن [1] بمصر امرأة أجمل مني ولا أكثر مالا مني نزععني ، [2] فقال لها يوسف : فما حاجتك؟ قالت : تسأل الله أن يرد علي شبابي ، فسأل اللهفرد عليها شبابها فتزوجها وهي بكر.

وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « قد شغفها حبا » يقول : قد حجبها حبه عن الناس فلا تعقل غيره. والحجاب : هو الشغاف والشغاف هو حجابالقلب. [3]

بيان : المشهور بين المفسرين واللغويين أن المراد شق شغاف قلبها وهو حجابهحتى وصل إلى فؤادها.

وقوله : « حبا » نصبه على التمييز ، وما ورد في الخبر يحتمل أن يكون بيانا لحاصلالمعنى ، أي لما تعلق حبه بشغاف قلبها فكأنه حجبها عن أن تعقل وتتخيل غيره ; ويحتملأن يكون الشغاف مستعملا هنا بمعنى مطلق الحجاب مجازا ، ويكون شغفها بمعنىحجبها.

وقال الطبرسي : روى عن علي وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد (ع)

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : وبليت فانه لم يكن. ↩
  2. (2) قد سقطت الثالثة عن المصدر وهى هكذا : وبليت بزوج عنين. ↩
  3. (3) تفسير القمى : 333 و 334. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.