( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )
عليه ، فكان في عنقه حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجديعقوب ريحه وهو قوله : « إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون » وهو ذلك القميص الذي انزلمن الجنة ، قلت له : جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص؟ فقال : إلى أهله ، ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد ، وكان يعقوب بفلسطين وفصلت العير منمصر فوجد يعقوب ريحه ، وهو من ذلك القميص الذي اخرج من الجنة ونحن ورثته. [1]
شى : عن المفصل مثله. [2]
ع : المظفر ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير ، عن ابن عيسى ، عنابن معروف ، عن ابن مهزيار مثله. [3]
ك : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عن محمد بن إسماعيلعن السراج مثله. [4]
ييان : قصة القميص على ماورد في الخبر ذكرها العامة والخاصة بطرق كثيرةوقال الطبرسي ; : قوله : « لولا أن تفندون » معناه : لولا أن تسفهوني ، عن ابنعباس ومجاهد ; وقيل : لولا أن تضغفوني في الرأي ، عن ابن إسحاق ; وقيل : لولا أنتكذبوني. والفند : الكذب ، عن سعيد بن جبير والسدي والضحاك ، وروي ذلك أيضا عنابن عباس ; وقيل : لولا أن تهرموني ، عن الحسن وقتادة. [5]
15 ـ فس : أخبرنا الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن بنت إلياس وإسماعيلابن همام ، عن أبي الحسن 7 قال : كانت الحكومة في بني إسرائيل إذا سرق أحدشيئا استرق به ، وكان يوسف عند عمته وهو صغير وكانت تحبه ، وكانت لاسحاق منطقة
- (1) تفسير القمى : 331 قال الطبرسى ; : قال ابن عباس : هاجت ريح فحلمتريح قميص يوسف إلى يعقوب ، وذكر في القصة أن الصبا استأذنت ربها في أن تأتى يعقوببريح يوسف قيل أن يأتيه البشير بالقميص فاذن لها فأتته بها ، ولذلك يستروح كل محزون بريحالصبا ، وقد أكثر الشعراء من ذكرها. منه ;. ↩
- (2) مخطوط. م ↩
- (3) علل الشرائع : 29. م ↩
- (4) كمال الدين : 85. وبينهما اختلاف يسير. م ↩
- (5) مجمع البيان 5 : 263. م ↩