( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )
جبرئيل وهو في الجب فقال : يا غلام من طرحك في هذا الجب؟ فقال له يوسف : إخوتيلمنزلتي من أبي حسدوني ، ولذلك في الجب طرحوني ، [1] قال : فتحب أن تخرج منها؟فقال له يوسف : ذاك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، قال : فإن إله إبراهيم وإسحاقويعقوب يقول لك : قل اللهم إني أسألك بأن « فإن خ ل » لك الحمد كله ، لا إله إلا أنتالحنان المنان بديع السماوات والارض ذو الجلال والاكرام ، صل على محمد وآل محمد ، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب « فدعا ربه فجعل الله له من الجب فرجا ، ومن كيد المرأة مخرجا ، وأعطاه ملك مصر من حيثلم يحتسب ». [2]
ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى ابن محبوب مثله. [3]
شى : عن أبي سيار مثله. [4]
14 ـ فس : وأما قوله : « اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين » [5] فإنه حدثني أبي ، عن علي بن مهزيار ، عن إسماعيل السراج ، عن يونس بن يعقوب ، عن مفضل الجعفي ، عن أبي عبدالله 7 قال : قال : أخبرني ماكان قميص يوسف؟ قلت : لا أدري ، قال : إن إبراهيم لما اوقدت له النار أتاه جبرئيلبثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد ، فلما حضر إبراهيم الموت جعلهفي تميمة [6] وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب ، فلما ولد ليعقوب يوسف علقه
- (1) في نسخة : فلذلك في الجب طرحونى. ↩
- (2) تفسير القمى : 330 331 وفى نسخة : من حيث لن يحتسب : وفى اخرى : من حيثلايحتسب. ↩
- (3) مخطوط. قال المصنف في هامش الكتاب : روى الطبرسى من كتاب النبوة للصدوقباسناده عن ابن مبحوب مثله. ↩
- (4) مخطوط. ↩
- (5) قال الطبرسى : قيل ان يوسف قال : انما يذهب بقميصى من ذهب به أولا ، فقال يهودا : أنا ذهبت به وهو ملطخ بالدم ، قال : فاذهب بهذا أيضا وأخبره أنه حى وأفرحه كما أحزنته ، فحمل القميص وخرج حافيا حاسرا حتى أتاه وكان معه سبعة أرغفة ، وكانت المسافة ثمانين فرسخا ، فلم يستوف الا ارغفة في الطريق. منه ;. ↩
- (6) التميمة : خرزة أو ما يشبهها ، كان الاعراب يضعونها على أولادهم للوقاية من العين ودفعالارواح. ↩