مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 248 / 393
22px
عدد الكلمات: 381 · ~3 دقائق القراءة
👁 8 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص248

( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )

جبرئيل وهو في الجب فقال : يا غلام من طرحك في هذا الجب؟ فقال له يوسف : إخوتيلمنزلتي من أبي حسدوني ، ولذلك في الجب طرحوني ، [1] قال : فتحب أن تخرج منها؟فقال له يوسف : ذاك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، قال : فإن إله إبراهيم وإسحاقويعقوب يقول لك : قل اللهم إني أسألك بأن « فإن خ ل » لك الحمد كله ، لا إله إلا أنتالحنان المنان بديع السماوات والارض ذو الجلال والاكرام ، صل على محمد وآل محمد ، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب « فدعا ربه فجعل الله له من الجب فرجا ، ومن كيد المرأة مخرجا ، وأعطاه ملك مصر من حيثلم يحتسب ». [2]

ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى ابن محبوب مثله. [3]

شى : عن أبي سيار مثله. [4]

14 ـ فس : وأما قوله : « اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين » [5] فإنه حدثني أبي ، عن علي بن مهزيار ، عن إسماعيل السراج ، عن يونس بن يعقوب ، عن مفضل الجعفي ، عن أبي عبدالله 7 قال : قال : أخبرني ماكان قميص يوسف؟ قلت : لا أدري ، قال : إن إبراهيم لما اوقدت له النار أتاه جبرئيلبثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد ، فلما حضر إبراهيم الموت جعلهفي تميمة [6] وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب ، فلما ولد ليعقوب يوسف علقه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : فلذلك في الجب طرحونى. ↩
  2. (2) تفسير القمى : 330 331 وفى نسخة : من حيث لن يحتسب : وفى اخرى : من حيثلايحتسب. ↩
  3. (3) مخطوط. قال المصنف في هامش الكتاب : روى الطبرسى من كتاب النبوة للصدوقباسناده عن ابن مبحوب مثله. ↩
  4. (4) مخطوط. ↩
  5. (5) قال الطبرسى : قيل ان يوسف قال : انما يذهب بقميصى من ذهب به أولا ، فقال يهودا : أنا ذهبت به وهو ملطخ بالدم ، قال : فاذهب بهذا أيضا وأخبره أنه حى وأفرحه كما أحزنته ، فحمل القميص وخرج حافيا حاسرا حتى أتاه وكان معه سبعة أرغفة ، وكانت المسافة ثمانين فرسخا ، فلم يستوف الا ارغفة في الطريق. منه ;. ↩
  6. (6) التميمة : خرزة أو ما يشبهها ، كان الاعراب يضعونها على أولادهم للوقاية من العين ودفعالارواح. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.