( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )
بيدي ونفخت فيه من روحي وأسكنته جنتي وأمرته أن لا يقرب شجرة منها فعصاني وسألني فتبت عليه ، وإن كان أبوك نوح انتجبته من بين خلقي وجعلته رسولا إليهم فلما عصواودعاني فاستجبت له وغرقتهم وأنجيته ومن معه في الفلك ، وإن كان أبوك إبراهيم اتخذتهخليلا وأنجيته من النار وجعلتها عليه بردا وسلاما ، وإن كان أبوك يعقوب وهبت له اثنيعشرا ولدا فغيبت عنه واحدا فما زال يبكي حتى ذهب بصره وقعد على الطريق [1]يشكوني إلى خلقي ، فأي حق لآبائك علي؟ قال : فقال له جبرئيل : قل يا يوسف : « أسألك بمنك العظيم وإحسانك القديم ولطفك العميم يا رحمن يا رحيم » فقالها فرأى الملكالرؤيا فكان فرجه فيها.
وحدثني أبي ، عن العباس بن هلال ، عن أبي الحسن الرضا 7 قال : قال السجانليوسف : إني لاحبك ، فقال يوسف : ما أصابني إلا من الحب إن كان خالتي أحبتنيسرقتني ، [2] وإن كان أبي أحبني فحسدوني إخوتى ، وإن كانت امرأة العزيز أحبتنيفحبستني ، قال : وشكا يوسف في السجن إلى الله فقال : يا رب بماذا استحققت السجن؟فأوحى الله إليه ; أنت اخترته حين قلت : « رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه » هلاقلت : العافية أحب إلي مما يدعونني إليه؟!. [2]
شى : عن العباس مثله. [4]
بيان : سرقتني بتشديد الراء قال الفيروز آبادي : التسريق : النسبة إلىالسرقة.
13 ـ فس : حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسن بن عمارة ، عنأبي سيار ، عن أبي عبدالله 7 قال : لما طرح إخوة يوسف يوسف في الجب دخل عليه