مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 242 / 393
22px
عدد الكلمات: 376 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص242

( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )

عندهم ; وقيل : إن ذلك جواب يوسف (ع). قوله تعالى : « ما كان ليأخذ أخاه » قال الرازيالمعنى أنه كان حكم الملك في السارق أن يضرب ويغرم ضعفي ماسرق ، فما كان يوسفقادرا على حبس أخيه عند نفسه بناء على دين الملك وحكمه إلا أن الله تعالى كاد له وأجرىعلى لسان إخوته أن جزاء السارق هو الاسترقاق وهو معنى قوله : « إلا أن يشاء الله ».

ثم اعلم أنهم اختلفوا في قوله تعالى : « قال كبيرهم » فقيل : هو روبيل وكان كبيرهمفي السن ; وقيل : شمعون وكان رئيسهم ; وقيل : يهودا وكان كبيرهم في العقل ; وقيل : لاويولعله بنى الكلام أولا على أحد القولين وثانيا على القول الآخر ، ويحتمل أن يكونتخلف يهودا ثم لحقهم. [1]

10 ـ فس : فلما رجعوا [2] إخوة يوسف إلى أبيهم وأخبروه بخبر أخيهم قال يعقوب : « بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبرجميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم » ثم « تولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن » يعني عميت [3] منالبكاء « فهو كظيم [4] » أي محزون ، والاسف : أشد الحزن ، وسئل أبوعبدالله (ع) ما بلغمن حزن يعقوب على يوسف؟ قال : حزن سبعين ثكلى بأولادها ، [5] وقال : إن يعقوبلم يعرف الاسترجاع فمنها قال : [6] واأسفاه على يوسف ، فقالوا له : « تالله تفتؤ تذكريوسف » أي لا تفتؤ عن ذكر يوسف « حتى تكون حرضا » أي ميتا [7] « أو تكون منالهالكين » « فقال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله مالا تعلمون ». [8]

تفسير : « بل سولت » أي زينت وسهلت لكم « أنفسكم أمرا » أردتموه وقر رتموه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) قوله : « فلن ابرح الارض » اى لا ازول عن ارض مصر. منه ;. ↩
  2. (2) كذا في المصدر وفى نسخ ، وفى نسخة من الكتاب : فلما رجع. ↩
  3. (3) في نسخة : يعنى عميتا من البكاء. ↩
  4. (4) اى مملوء من الغيظ على اولاده ، ممسك له في قلبه لا يظهره. منه ;. ↩
  5. (5) في نسخة : على اولادها. ↩
  6. (6) في المصدر : ولذلك قال : وهو الصحيح. ↩
  7. (7) الظاهر بقرينة بعده انه اراد الاشراف على الهلاك. ↩
  8. (8) تفسير القمى : 327 328. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.