مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 236 / 393
22px
عدد الكلمات: 386 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص236

( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )

وقال الفيروز آبادي : الكندوج : شبه المخزن معرب الكندو. وقال : الانبار : بيتالتاجر ينضد فيه المتاع ، الواحد نبر بالكسر. والكلس بالكسر : الصاروج.

8 ـ فس : وكان بينه وبين أبيه ثمانية عشر يوما ، وكان في بادية ، وكان الناس منمن الآفاق يخرجون إلى مصر ليمتاروا [1] طعاما ، وكان يعقوب وولده نزولا في باديةفيه مقل ، [2] فأخذ إخوة [3] يوسف من ذلك المقل وحملوه إلى مصر ليمتاروا [4] بهطعاما ، وكان يوسف يتولى البيع بنفسه ، فلما دخل إخوته على يوسف عرفهم ولم يعرفوهكما حكى الله عزوجل : « وهم له منكرون » فلما جهزهم بجهازهم وأعطاهم وأحسنإليهم في الكيل قال لهم : من أنتم؟ قالوا : نحن بنو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل اللهالذي ألقاه نمرود في النار فلم يحترق فجعلها الله عليه بردا وسلاما ; قال : فما فعل أبوكم؟قالوا : شيخ ضعيف ، قال : فلكم أخ غيركم؟ قالوا : لنا أخ من أبينا لا من امنا ، قال : فإذارجعتم إلي فائتوني به وهو قوله : « ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني اوف الكيلوأنا خير المنزلين * فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون * قالوا سنراود عنهأباه وإنا لفاعلون » ثم قال يوسف لقومه : ردوا هذه البضاعة التي حملوها إلينا اجعلوهافيما بين رحالهم حتى إذا رجعوا إلى منازلهم ورأوها رجعوا إلينا ، وهو قوله : « وقال لفتيانهاجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون » [1] يعنيكي يرجعون « فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتلوإنا له لحافظون * قال » يعقوب : « هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبلفالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين * فلما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم » في رحالهم التي حملوها إلى مصر « قالوا يا أبانا ما نبغي » أي ما نريد؟ هذه بضاعتنا ردتإلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير * قال » يعقوب : « لن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : ليمتارون ، وفى المصدر : يمتارون. ↩
  2. (2) في نسخة : فيها مقل. ↩
  3. (3) في نسخة : فأخذوا اخوة يوسف. ↩
  4. (4) أى ليجمعوا به طعاما. ↩
  5. (1) اجعلوا بضاعتهم أى ثمن طعامهم ، وقيل كانت بضاعتهم النعال والادم ، وقيل : كانت الورقكذا ذكره الطبرسى ; ; منه طاب الله ثراه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.