( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )
متوالية في هذه السنين على عادتكم في الزراعة سائر السنين ; وقيل : دأبا أي بجد واجتهاد فيالزراعة انتهى. وقوله تعالى : « يأكلن » أي يأكل أهلهن ، والاسناد مجازي [1]قال الطبرسى ; : قرأ جعفر بن محمد (ع) « وسبع سنابل » وقرأ أيضا : ما قربتم لهن « وقرأ هو والاعرج وعيسى بن عمر » وفيه يعصرون « [2] بياء مضمومة وصاد مفتوحة ، ثمقال في بيان هذه القراءة : يجوز أن يكون من العصرة ، والعصر : المنجاة ، ويجوز أنيكون من عصرت السحابة ماءها عليهم ، ثم ذكر ما أورده علي بن إبراهيم ». [3]
أقول : لعل المعنى الاول ذكره مع قطع النظر عن الخبر ; وقال البيضاوي : « فيه يغاث الناس » يمطرون من الغيث ، أويغاثون من القحط من الغوث « وفيه يعصرون » مايعصر كالعنب والزيتون لكثرة الثمار ، وقيل : يحلبون الضروع ، وقرئ على بناء المفعولمن عصره : إذا أنجاه ، ويحتمل أن يكون المبني للفاعل منه ، أي يغيثهم الله ويغيثبعضهم بعضا ، أو من أعصرت السحابة عليهم فعدي بنزع الخافض ، أو بتضمينه معنىالمطر. [4]
7 ـ فس : فرجع الرجل إلى الملك فأخبره بما قال يوسف فقال الملك : « ائتونيبه فلما جاء الرسول قال ارجع إلى ربك » يعني إلى الملك « فاسأله ما بال النسوة اللاتيقطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم » [5] فجمع الملك النسوة فقال لهن : « ماخطبكنإذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأت العزيز الآن حصحصالحق أنا راودته عن نفسه وإنه لم الصادقين * ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن اللهلا يهدي كيد الخائنين » أي لا أكذب عليه الآن كما كذبت عليه من قبل ، ثم قالت :