مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 227 / 393
22px
عدد الكلمات: 323 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص227

( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )

بمصر وجعلت النساء [1] يتحدثن بحديثها ويعذلنها [2] ويذكرنها وهو قوله : وقالنسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتها عن نفسه « فبلغ ذلك امرأة العزيز فبعثت إلىكل امرأة رئيسة فجمعتهن [3] في منزلها وهيأت لهن مجلسا ، ودفعت إلى كل امرأةأترجة وسكينا ، فقالت : اقطعن ، ثم قالت ليوسف : اخرج عليهن ، وكان في بيت فخرجيوسف عليهن فلما نظرن [4] إليه أقبلن يقطعن أيديهن وقلن كما حكى الله عزوجل » فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ « أي اترجة » وآتت « وأعطت » كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه « إلى قوله » : إن هذاإلا ملك كريم « فقالت امرأة العزيز » : فذلكن الذي لمتنني فيه « في حبه » ولقد راودتهعن نفسه « أي دعوته » فاستعصم « أي امتنع ، ثم قالت » : ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين « فما أمسى يوسف في ذلك البيت [5] حتى بعثت إليه كل امرأةرأته تدعوه إلى نفسها فضجر يوسف في ذلك البيت فقال » : رب السجن أحب إلي ممايدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين ، فاستجابله ربه فصرف عنه كيدهن « أي حيلتهن » أصب إليهن « أي أميل إليهن ، وأمرت امرأةالعزيز بحبسه فحبس في السجن ». [6]

بيان : قال الطبرسي ; : يسأل ويقال : كيف قال يوسف : « السجن أحب إليمما تدعونني إليه » ولا يجوز أن يراد السجن الذي هو المكان ، وإن عنى الجسن الذيهو المصدر فإن السجن معصية كما أن ما دعونه إليه معصية فلا يجوز أن يريده؟ فالجوابأنه لم يرد المحبة التي هي الارادة ، وإنما أراد أن ذلك أخف علي وأسهل. ووجه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : وجعلن النساء. ↩
  2. (2) في نسخة : ويعيرنها. ↩
  3. (3) في نسخة : فجمعن. ↩
  4. (4) في نسخة : فلما أن نظرن اليه. ↩
  5. (5) في نسخة : في ذلك اليوم. وكذا فيما بعده. ↩
  6. (6) تفسير القمى 318 320. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.