مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 223 / 393
22px
عدد الكلمات: 336 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص223

( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )

بيان : المشهور بين الاصحاب في كلب الغنم عشرين ، (1) وفي كلب الصيد أربعين ، أوالقيمة فيهما ، وسيأتي في كتاب الديات. وقال الطبرسي ; : قيل : كانت الدراهم عشريندرهما ، عن ابن مسعود وابن عباس والسدي ، وهو المروي عن علي بن الحسين 8 ، قالوا : وكانوا عشرة فاقتسموها درهمين درهمين ; وقيل : كانت اثنين وعشرين درهما ، عنمجاهد ; وقيل : كانت أربعين درهما ، عن عكرمة ; وقيل : ثمانية عشر درهما ، عن أبي عبدالله7 ; واختلف فيمن باعه فقيل : إن إخوة يوسف باعوه ، وكان يهودا منتبذا (2) ينظرإلى يوسف ، فلما أخرجوه من البئر أخبر إخوته فأتوا مالكا وباعوه منه ، عن ابن عباس ومجاهدوأكثر المفسرين ; وقيل : باعه الواجدون بمصر ، عن قتادة ; وقيل : إن الذين أخرجوهمن الجب باعوه من السيارة ، عن الاصم ; والاصح الاول ، وذكر أبوحمزة الثمالي فيتفسيره قال : فلم يزل مالك بن زعر وأصحابه يتعرفون من الله الخير في سفرهم ذلك حتىفارقوا يوسف ففقدوا ذلك ، قال : وتحرك قلب مالك ليوسف فأتاه فقال : أخبرني من أنت؟فانتسب له يوسف ولم يكن مالك يعرفه ، فقال : أنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بنإبراهيم ، فالتزمه مالك وبكى ، وكان مالك رجلا عاقرا لا يولد له ، فقال ليوسف : لو دعوتربك أن يهب لي ولدا ، فدعا يوسف ربه أن يهب له ولدا ويجعلهم ذكورا ، فولد له اثناعشر بطنا في كل بطن غلامان. (3)

وقال السيد المرتضى ; في كتاب تنزيه الانبياء : فإن قال قائل : كيف صبريوسف 7 على العبودية ولم ينكرها؟ وكيف يجوز على نبي الصبر على أن يستعبدويسترق؟ الجواب ; قيل له : إن يوسف 7 لم يكن في تلك الحال نبيا على ما قاله كثيرمن الناس ، ولما خاف على نفسه القتل جاز أن يصبر على الاسترقاق ، ومن ذهب إلى هذاالوجه يتأول قوله تعالى : « وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون » على أن الوحي لم يكن في تلك الحال ، بل كان في غيرها ، ويصرف ذلك إلى الحال المستقبلةالتي كان فيها نبياً

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.