( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )
له اسم إحداهما زلفة والاخرى بلهة (1) أربعة بنين : دار (2) ويقنالي وحاد وأشر ليوسف وأخوه « أي بنيامين » ونحن عصبة « أي جماعة يتعصب بعضنا لبعض ، ويعين بعضنا بعضا فنحن أنفعلابينا » لفي ضلال مبين « أي ذهاب عن طريق الصواب الذي هو التعديل بيننا ، أو في خطاءمن الرأي في أمور الاولاد والتدبير الدنيوي ، إذ نحن أقوم بأموره ; وأكثر المفسرين علىأن إخوة يوسف كانوا أنبياء ، وقال بعضهم : لم يكونوا أنبياء لان الانبياء لا يقع منهمالقبائح. (3) وروى ابن بابويه في كتاب النبوة بإسناده عن ابن بزيع ، عن حنان بنسدير قال : قلت لابي جعفر 7 : أكان أولاد يعقوب أنبياء؟ فقال : لا ، ولكنهم كانواأسباطا أولاد الانبياء ، ولم يفارقوا الدنيا إلا سعداء تابوا وتذكروا ما صنعوا ».
« يخل لكم وجه أبيكم » أي تخلص لكم محبته « قال قائل منهم » أي روبيل ; وقيليهودا ; وقيل : لاوي « في غيبت الجب » أي في قعر البئر ، واختلف فيه فقيل : هو بئر بيتالمقدس ، وقيل بأرض الاردن ; وقيل : بين مدين ومصر ; وقيل : على ثلاثة فراسخ منمنزل يعقوب « أخاف أن يأكله الذئب » قيل : كانت أرضهم مذئبة. وكانت السباع ضاريهفي ذلك الوقت ; وقيل : إن يعقوب 7 رأى في منامه كأن يوسف قد شد عليه عشرةأذؤب ليقتلوه ، وإذا ذئب منها يحمي عنه ، فكأن الارض انشقت فدخل فيها يوسف فلم
والقائلون بأنها من السراة وهى الخيار ذهبوا إلى ذلك لانها لايجعل لامة سرية إلا بعد اختيارهالنفسه ، ووزنها عندهم فعيلة فيكون الراء الواحدة والياء الواحدة زائدة والمختار الاول وهو أنهافعلية من السر لقوة المعنى كماتقدم واللفظ أيضا لكثرة فعلية كحرية وقلة فعلولة وعدم فعلية ، وهنامذهب آخر وذهب اليه الاخفش ولم يذكره المصنف وهو أنها فعولة من السرور لانها يسر بها فابدلوامن الراء الاخيرة ياء ثم قلبوا وادغموا كمامر. جار بردي.
(1) في المحبر : بلها ، وفيه وفى اليعقوبى : زلفاء.
(2) في المصدر واليعقوبي والطبرى والمحبر : « دان » بالنون. وفى الاولين : « نفتالى » وفىالاخرين « نفتالى » أما حاد ففى المصدر : « جاد » بالجيم ، وفى الطبرى « جاد وحادر » وفى المحبر : « جاذ » بالذال ، وفى اليعقوبى : « كاذ ».