( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )
يسمى بنيامين ، [1] وكان يعقوب إسرائيل الله ـ ومعنى إسرائيل الله أي خالص الله ـ ابن إسحاقنبي الله ابن إبراهيم خليل الله ، فرأى يوسف هذه الرؤيا وله تسع سنين فقصها على أبه ، فقاليعقوب : « يا نبي لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للانسانعدو مبين » قوله : « فيكيدوا لك كيدا » أى يحتالوا عليك ، فقال يعقوب ليوسف : « وكذلكيجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الاحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمهاعلى أبويك من قبل إبراهيم وإسحق إن ربك عليم حكيم » وكان يوسف من أحسن الناسوجها ، وكان يعقوب يحبه ويؤثره على أولاده ، فحسدوه إخوته على ذلك؟ وقالوا فيما بينهمما حكى الله عزوجل : « إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة » أي جماعة « إن أبانا لفي ضلال مبين » فعمدوا على قتل يوسف فقالوا : نقتله حتى يخلولنا وجه أبينافقال لاوي : لا يجوز قتله ولكن نغيبه عن أبينا ونحن نخلوبه ، فقالوا كما حكى الله عزوجل : « يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون * أرسله معنا غدا يرتع ويلعب » أي يرعى الغنم ويلعب « وإنا له لحافظون » فأجرى الله على لسان يعقوب « إني ليحزننيأن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون » فقالوا كما حكى الله : « لئنأكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون » العصبة ، عشرة إلى ثلاثة عشر « فلما ذهبوابه وأجمعوا أن يجعلوه في غيبت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لايشعرون » أي تخبرهم بما هموا به ; وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « لتنبئنهمبأمرهم هذا وهو لا يشعرون » يقول : لا يشعرون إنك أنت يوسف ، أتاه جبرئيل فأخبرهبذلك. [2]
بيان : قال الطبرسي ; : يعقوب هو إسرائيل الله ـ ومعناه : عبدالله الخالص ـ ابن إسحاق نبي الله ، ابن إبراهيم خليل الله. وفي الحديث أن النبي (ص) قال : الكريمابن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. وعن ابن عباسأن يوسف رأى في المنام ليلة الجمعة ليلة القدر أحد عشر كوكبا نزلت من السماء فسجدت