( باب 9 ) * ( قصص يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام )
وهو الموت ، وذلك قوله تعالى : « فبظلم من الذين هادوا » الآية. وقيل لم يكن شيئا [1] منذلك حراما عليهم في التوراة وإنما هو شئ حرموه على أنفسهم اتباعا لابيهم ، وأضافواتحريمه إلى الله فكذبهم الله تعالى ، واحتج عليهم بالتوراة ، فلم يجسروا على إتيان التوراةلعلمهم بصدق النبي (ص) وكذبهم ، وكان ذلك دليلا ظاهرا على صحة نبوة نبينا (ص). [2]
1 ـ فس : محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن محمد ، عمن حدثه ، [3] عنالمنقري ، عن عمرو بن شمر ، عن إسماعيل بن السندي ، عن عبدالرحمن بن أسباط القرشيعن جابر بن عبدالله الانصاري في قول الله : « إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمررأيتهم لي ساجدين » قال في تسمية النجوم : هو الطارق وحوبان والذيال [4] وذوالكتفينووثاب وقابس وعمودان وفيلق [5] ومصبح والصرح [6] والفروغ [7] والضياء والنور.يعني الشمس والقمر ، وكل هذا النجوم محيطة بالسماء.
وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 قال : تأويل هذه الرؤيا إنه سيملك مصرويدخل عليه أبواه وإخوته ، أما الشمس فام يوسف راحيل ، والقمر يعقوب ، وأما أحدعشر كوكبا فإخوته ، فلما دخلوا عليه سجدوا شكرا لله وحده حين نظروا إليه وكانذلك السجود لله.
قال علي بن إبراهيم : فحدثني أبي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر7 أنه كان من خبر يوسف أنه كان له أحد عشرأخا ، وكان له من امه أخ واحد
- (1) كذا في النسخ. ↩
- (2) مجمع البيان 2 : 475. م ↩
- (3) في نسخة : عن حارثة. ↩
- (4) في الخصال في رواية : « جوبان » وفى اخرى « حربان » وفى العرائس « جريان » وفيه : « الذبال. ↩
- (5) في نسخة : فليق. ↩
- (6) في نسخة : « الصوح » وفى اخرى « الضرح » وفى العرائس « الضروح » وفى الخصال : « الضروج. ↩
- (7) في نسخة : « الفروع » وفى المصدر « القروع وفى العرائس » الفرع « وفى عصال : » ذوالقرع. ↩