مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 215 / 393
22px
عدد الكلمات: 256 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص215

( باب 8 ) * ( قصص ذى القرنين )

في عشرة فراسخ ، تكسيرها مائة فرسخ ، ومع الباب حصنان يكون كل واحد منهما مائتيذراع [1] في مائتي ذراع ، وعلى باب هذين الحصنين صخرتان ، وبين الحصنين عين ماء عذب ، وفي أحد الحصنين آلة البناء التي بني بها السد : من قدور الحديد ، ومغارف من حديد مثلقدر الصابون ، [2] وهناك بعض اللبن من الحديد قد التصق بعضه ببعض من الصدأ [3]واللبنة ذراع ونصف في طول شبر ، [4] وسألنا هل رأوا هناك أحدا من يأجوج ومأجوج؟فذكروا أنهم رأوا عدة منهم فوق الشرف ، فهبت ريح سوداء فألقتهم إلى جانبهم ، وكانمقدار الرجل في رأي العين شبرا ونصفا.

قال : فلما انصرفنا أخذتنا الادلاء [5] على نواحي خراسان فعدلنا إليها فوقعنا إلىالقرب من سمرقند على سبع فراسخ ، وكان أصحاب الحصن قد زو دونا الطعام ثم سرنا إلى عبداللهابن طاهر فوصلنا بمائة ألف درهم ، ووصل كل رجل كان معي خمسمائة درهم ، وأجرى [6]على كل فارس خمسة دراهم وعلى كل راجل ثلاثة دراهم كل يوم حتى صرنا إلى الري ، ورجعنا إلى سر من أرى بعد ثمانية وعشرين شهرا. [7]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : ومع الباب حصنان طول كل واحدة منهما مائتا ذراع. ↩
  2. (2) المصدر خال عن قوله : مثل قدر الصابون. ↩
  3. (3) الصدأ : مادة لونها يأخذ من الحمرة والشقرة تتكون على وجه الحديد ونحوه بسبب رطوبةالهواء ، يقال : بالفارسية لها : زنك. ↩
  4. (4) في المصدر : في عرض شبر. ↩
  5. (5) في المصدر : أخذ بنا الادلاء. ↩
  6. (6) أجرى عليه الرزق : أفاضه وعينه. ↩
  7. (7) العرائس 229 230. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.