( باب 8 ) * ( قصص ذى القرنين )
ثم قال أبوالريحان : ويشبه أن يكون هذا القول أقرب لان الاذواء [1] كانوامن اليمن وهم الذين لا تخلوا أساميهم من ذي كذي المنار وذي نواس [2] وذي النون وذي يزن.
والثالث أنه كان عبدا صالحا ملكه الله الارض وأعطاه العلم والحكمة وألبسه الهيبةوإن كنا لا نعرف من هو ، ثم ذكروا في تسميته بذي القرنين وجوها :
الاول : سأل ابن الكواء عليا 7 عن ذي القرنين وقال : أملك أو نبي؟ قال : لا ملك ولا نبي ، كان عبدا صالحا ضرب على قرنه الايمن ، فمات ثم بعثه الله فضرب علىقرنه الايسر فمات ، فبعثه الله فسمي ذا القرنين وفيكم مثله. [3] الثاني : سمي بذي القرنينلانه انقرض في وقته قرنان من الناس. الثالث : قيل : كانت صفحتارأسه من نحاس. الرابع : كان على رأسه ما يشبه القرنين. الخامس : كان لتاجه قرنان. السادس : عن النبي (ص)أنه سمي ذا القرنين لانه طاف قرني الدنيا يعني شرقها وغربها. السابع : كان له قرنانأي ضفيرتان. الثامن : إن الله تعالى سخر له النور والظلمة فإذا سرى يهديه النور منأمامه ويمتد الظلمة من ورائه. التاسع : يجوز أن يلقب بذلك لشجاعته كما سمي الشجاعبالقرن لانه يقطع [4] أقرانه. العاشر : أنه رأى في المنام كأنه صعد الفلك وتعلق بطرفيالشمس وقرنيها ـ أي جانبيها ـ فسمي لهذا السبب بذي القرنين. الحاديعشر : سمي بذلكلانه دخل النور والظلمة.
والقول الرابع : أن ذاالقرنين ملك من الملائكة ، عن عمر ; وإنه سمع رجلا يقول :
رواه ايضا جابر بن عبدالله عن النبى 9 ، ورواه عن على 7ايضا الاصبغ بن نباتة وحارث بن حبيب وابن الورقا وأبى الطفيل وغيرهم ، ورواه أبوبصيرعن ابي جعفر وابى عبدالله 8 كما تقدم.
[4] في المصدر : كما سمى الشجاع بالكبش لانه ينطح اه. م