مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 199 / 393
22px
عدد الكلمات: 326 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص199

( باب 8 ) * ( قصص ذى القرنين )

عذابا نكرا » إلى قوله : « وسنقول له من أمرنا يسرا * ثم اتبع سببا » ذو القرنين منالشمس سببا.

ثم قال أمير المؤمنين إن ذا القرنين لما انتهى مع الشمس إلى العين الحامية وجدالشمس تغرب فيها ومعها سبعون ألف ملك يجرونها بسلاسل الحديد والكلاليب ، يجرونها من قعر البحر في قطر الارض الايمن كما يجري السفينة على ظهر الماء ، فلماانتهى معها إلى مطلع الشمس سببا وجدها تطلع على قوم إلى « بما لديه خبرا (1) » فقال أميرالمؤمنين (ع) : إن ذا القرنين ورد على قوم قد أحرقتهم الشمس وغيرت أجسادهم وألوانهمحتى صيرتهم كالظلمة ، ثم أتبع ذو القرنين سببا في ناحية الظلمة حتى إذا بلغ بين السدينوجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوجخلف هذين الجبلين وهم يفسدون في الارض إذا كان إبان زروعنا وثمارنا خرجوا علينا منهذين السدين ، فرعوا في ثمارنا وزروعنا حتى لايبقون منها شيئا ، فهل نجعل لك خرجاتؤديه إليك في كل عام على أن تعجل بيننا وبينهم سدا إلى قوله : « زبر الحديد » قال : فاحتفر له جبل حديد فقلعوا له أمثال اللبن ، فطرح بعضه على بعض فيما بين الصدفين ، وكان ذوالقرنين هو أول من بنى ردما على الارض ، ثم جمع عليه الحطب وألهب فيه النارووضع عليه المنافيخ فنفخوا عليه ، فلما ذاب قال : آتوني بقطر وهو المس الاحمر ، قال : فاحتفروا له جبلا من مس فطرحوه على الحديد فذاب معه واختلط به ، قال : « فما اسطاعواأن يظهروه وما استطاعوا له نقبا » يعني يأجوج ومأجوج « قال هذا رحمة من ربي فإذا جاءرعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا » إلى ههنا رواية علي بن الحسين ورواية محمدابن نصر.

وزاد جبرئيل بن أحمد في حديثه بأسانيد عن الاصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب7 : « وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض » يعني يوم القيامة ، وكان ذو القرنينعبدا صالحا وكان من الله بمكان نصح الله فنصح له ، وأحب الله فأحبه ، وكان قد سبب له

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.