مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 193 / 393
22px
عدد الكلمات: 335 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص193

( باب 8 ) * ( قصص ذى القرنين )

فيكم فظ ولا غليظ؟ قالوا : من قبل الذل والتواضع ، قال : فلم جعلكم الله أطول الناس أعمارا؟قالوا : من قبل أنا نتعاطي الحق ونحكم بالعدل ، قال : فما بالكم لا تقحطون؟ قالوا : منقبل أنا لا نغفل عن الاستغفار ، قال : فما بالكم لا تحزنون؟ قالوا : من قبل أنا وطنا أنفسناعلى البلاء وحرصنا عليه فعزينا أنفسنا ، [1] قال : فما بالكم لا تصيبكم الآفات؟ قالوا : من قبل أنا لا نتوكل على غير الله ، ولا نستمطر بالانواء والنجوم. [2]

وقال : حدثوني أيها القوم أهكذا وجدتم آباءكم يفعلون؟ قالوا : وجدنا آباءنايرحمون مسكينهم ، ويواسون فقيرهم ، ويعفون عمن ظلمهم ، ويحسنون إلى من أساء إليهم ، ويستغفرون لمسيئهم ، ويصلون أرحامهم ، ويؤدون أماناتهم ، ويصدقون ولا يكذبون ، فأصلح الله عزوجل لهم بذلك أمرهم. فأقام عندهم ذو القرنين حتى قبض ، ولم يكن لهفيهم عمر ، وكان قد بلغ السن فأدركه الكبر ، وكان عدة ما سار في البلاد من يوم بعثه اللهعزوجل إلى يوم قبض خمسمائة عام. [3]

بيان : قوله : « ما رزيتم » من الرزيئة بالهمزة بمعنى المصيبة. ويقال : أمعن الفرسأي تباعد. وفي الامر : أبعد ، والضب في حجره : غاب في أقصاها ; ذكره الفيروز آبادي.وقال : طو قني الله أدء حقه : قواني عليه. وحاش الابل : جمعها. وقال الجوهري : أجفلالقوم أى هربوا مسرعين. وأجفلت الريح أي أسرعت. وانجفل القوم أي انقلعوا كلهم ومضوا انتهى. والتنافس : الرغبة في الشئ والانفراد به.

16 ـ ك : أحمد بن محمد البزاز ، عن محمد بن يعقوب بن يوسف ، عن أحمد بن عبدالجبار ، عن يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن بشار المديني ، [4] عن عمرو بن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : مغريا أنفسنا. م ↩
  2. (2) تقدم معنى الانواء وسائر الالفاظ الغريبة من الحديث ذيل الخبر الثانى. ↩
  3. (3) كمال الدين : 221 227. وفيه : ستمائة عام. م ↩
  4. (4) في نسخة : محمد بن اسحاق بن بشار المدينى ، ويحتمل كونه تصحيف محمد بن اسحاق بنيسار المدنى. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.