( باب 8 ) * ( قصص ذى القرنين )
قال : إن ذاالقرنين لما انتهى إلى السد جاوزه فدخل في الظلمات فإذا هو بملك قائم علىجبل طوله خمسمائة ذراع فقال له الملك يا ذاالقرنين أما كان خلفك مسلك؟ فقال لهذو القرنين : من أنت؟ قال : أنا ملك من ملائكة الرحمن موكل بهذا الجبل فليس من جبلخلقه الله عزوجل إلا وله عرق إلى هذا الجبل ، [1] فإذا أراد الله عزوجل أن يزلزلمدينة أوحى إلي فزلزلتها. [2]
ـ شى : عن جميل عنه 7 مثله. [3]
يب : محمد بن علي بن محبوب ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن الحسين بن سعيدعن عبدالله بن عمرو ، عن حماد بن عثمان ، عن جميل ، عنه 7 مثله.
9 ـ ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالمعمن ذكره ، عن أبي جعفر 7 قال : إن الله تبارك وتعالى لم يبعث أنبياء ملوكا في الارضإلا أربعة بعد نوح : ذو القرنين واسمه عياش ، وداود وسليمان ويوسف (ع) ، فأما عياشفملك ما بين المشرق والمغرب ، وأما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر ، وكذلكملك سليمان ، [4] وأما يوسف فملك مصر وبراريها لم يجاوزها إلى غيرها. [5]
شى : عن الثمالي عنه 7 مثله. [6]
قال الصدوق ; : جاء هذا الخبر هكذا ، والصحيح الذي أعتقده في ذي القرنينأنه لم يكن نبيا ، وإنما كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه الله. ونصح لله فنصحه الله ، قال
- (1) يستفاد من الحديث أن الجبال يشتبك بعضها في بعض من تحت الارض وهو من غرائب علمالطبيعى التى لم تكن كشفت الا جديدا ، وأما الملك الموكل بزلزلة الارض لا ينافى ما ثبت في علمالطبيعى أنها للابخرة الكامنة في جوف الارض لان لكل علة مادية علة مجردة على ما ثبت في محلهعلى أن كثيراما يعبر في الاحاديث عن القوى المدبرة بالملك. ↩
- (2) الامالى : 278. م ↩
- (3) مخطوط. م ↩
- (4) في نسخة : كذلك كان ملك سليمان. ↩
- (5) الخصال ج 1 : 118. م ↩
- (6) مخطوط. م ↩