( باب 8 ) * ( قصص ذى القرنين )
ما حال السمكة؟ فأخبره الخبر ، فقال له : فصنعت ماذا؟ [1] قال : اغتمست فيها فجعلتأغوص وأطلبها فلم أجدها ، قال : فشربت من مائها؟ قال : نعم ، قال : فطلب ذوالقرنينالعين فلم يجدها ، فقال للخضر : كنت أنت صاحبها. [2]
بيان : الزأر والزئير صوت الاسد من صدره ، يقال : زأر كضرب ومنع وسمع.
6 ـ شى ، ج : عن الاصبغ قال : قام ابن الكواء إلى علي (ع) : وهو على المنبر فقال : ياأمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكا؟ وأخبرني عن قرنيه [3] أم منذهب كان أم من فضة؟ فقال له علي 7 : لم يكن نبيا ولا ملكا ، ولم يكن قرناه منذهب ولا من فضة ، ولكنه كان عبدا أحب الله فأحبه ، ونصح لله فنصح الله له ، وإنما سميذوالقرنين لانه دعا قومه إلى الله عزوجل فضربوه على قرنه فغاب عنهم حينا ، ثم عاد إليهمفضربوه بالسيف على قرنه الآخر ، وفيكم مثله. [4]
ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عن القاسم بن عروة ، عنبريد العجلي ، عن الاصبغ مثله. [5]
ك : العطار ، عن أبيه. [6]
7 ـ فس : « حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون » قال : إذا كان آخر الزمان خرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا ويأكلون الناس. [7]
8 ـ لى : ما جيلويه ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن عيسى بن محمد ، عن علي بنمهزيار ، عن عبدالله بن عمر ، [8] عن عبدالله بن حماد ، عن أبي عبدالله الصادق جعفر بن محمد (ع)
- (1) في نسخة : ماذا صنعت؟ ↩
- (2) تفسير القمى ص 401 403. م ↩
- (3) زعم أن كان له تاج ذو قرنين فسأل عن قرنيه كان من ذهب ام فضة؟. ↩
- (4) تفسير العياشى مخطوط ، الاحتجاج : 122. م ↩
- (5) علل الشرائع : 25. م ↩
- (6) كمال الدين : 220. م ↩
- (7) تفسير القمى : 433. م ↩
- (8) هكذا في النسخ ; ولعل الصحيح : عبدالله بن عمرو كما يأتى عن التهذيب. ↩