مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 177 / 393
22px
عدد الكلمات: 404 · ~3 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص177

( باب 8 ) * ( قصص ذى القرنين )

لا نتوكل على غير الله عزوجل ، ولا نستمطر بالانواء [1] والنجوم ، قال : فحدثونيأيها القوم هكذا وجدتم آباءكم يفعلون؟ قالوا : وجدنا آباءنا يرحمون مسكينهم ، ويواسون فقيرهم ، ويعفون عمن ظلمهم ، ويحسنون إلى من أساء إليهم ، ويستغفرون لمسيئهمويصلون أرحامهم ، ويؤدون أمانتهم ، ويصدقون ولا يكذبون ، فأصلح الله لهم بذلك أمرهم.فأقام عندهم ذو القرنين حتى قبض ، وكان له خمسمائة عام. [2]

3 ـ ل : الطالقاني ، عن عبدالعزيز بن يحيى البصري ، عن محمد بن عطية ، عنعبدالله بن عمرو بن سعيد البصري ، عن هشام بن جعفر ، عن حماد ، عن عبدالله بن سليمان ـ وكانقارئا للكتب ـ قال : قرأت في بعض كتب الله عزوجل : إن ذا القرنين لما فرغ من عمل السد انطلقعلى وجهه ، فبينا هو يسير وجنوده إذ مر برجل عالم ، فقال لذي القرنين : أخبرني عن شيئينمنذ خلقهما الله عزوجل قائمين. وساق الحديث إلى قوله : انطلق فإنك عالم ، ثم قال : والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. [3]

بيان : الظنين : المتهم. وقوله : لا تستبون غير مهموز من السبي يقال : سباه واستباه بمعنى.

4 ـ فس : جعفر بن أحمد ، عن عبدالله بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عنأبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (ع) قال : سألته عن قول الله تعالى : « يسئلونك عن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) قال الجزرى : قد تكرر ذكر النوء والانواء في الحديث ومنه الحديث : « مطرنا بنوء كذا » والانواء هو ثمان وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها ومنه قوله تعالى : « والقمر قدرناهمنازل » يسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر وتطلع اخرى مقابلتها ذلك الوقت في الشرق ، فتنقضى جميعها مع انقضاء السنة وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوعرقيبها يكون مطر وينسبونه إليها ، فيقولون : مطرنا بنوء كذا ، وانما سمى نوءا لانه إذا سقطالساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ، من ناء ينوء أى نهض وطلع ، وإنما غلظ النبى صلى اللهعليه وآله وسلم في امر الانواء لان العرب كانت تنسب المطر إليها ، فاما من جعل المطر من فعلالله تعالى وأراد بقوله : بنوء كذا أى في وقت هذا فان ذلك جائز. ↩
  2. (2) علل الشرائع : 161 162 ، الامالى : 103 104. م ↩
  3. (3) الخصال ج 1 : 31. قلت : أورده بتمامه في كتابه كمال الدين وأخرجه المصنف بعدذلك راجع مايأتى تحت الرقم 16. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.