( باب 8 ) * ( قصص ذى القرنين )
النبي (ص) : والذي نفس محمد بيده إن دواب الارض لتسمن وتشكر من لحومهم شكرا.وفي تفسير الكلبي : إن الخضر وإلياس يجتمعان كل ليلة على ذلك السد يحجبان يأجوجومأجوج عن الخروج. [1]
1 ـ ص : كان اسم ذي القرنين عياشا ، وكان أول الملوك بعد نوح 7 ملك مابينالمشرق والمغرب. [2]
2 ـ ع ، لى : محمد بن هارون الزنجاني ، عن معاذ بن المثني العنبري ، عن عبداللهابن أسماء ، عن جويرية ، عن سفيان ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن وهب قال : وجدت فيبعض كتب الله عزوجل أن ذاالقرنين لما فرغ من عمل السد انطلق على وجهه ، فبينا هويسير وجنوده إذ مر على شيخ يصلي فوقف عليه بجنوده حتى انصرف من صلاته فقال لهذو القرنين : كيف لم يروعك ما حضرك من جنودي؟ قال : كنت أناجي من هو أكثر جنودامنك ، وأعز سلطانا ، وأشد قوة ولو صرفت وجهي إليك لم أدرك حاجتي قبله ، فقال لهذو القرنين : هل لك في أن تنطلق معي فاواسيك بنفسي ، وأستعين بك على بعض أمري؟قال : نعم إن ضمنت لي أربع خصال : نعيما لا يزول ، وصحة لاسقم فيها ، وشبابا لاهرمفيه ، وحياة لاموت فيها ، فقال له ذو القرنين : وأي مخلوق يقدر على هذه الخصال؟ فقالالشيخ : فإني مع من يقدر عليها ويملكها وإياك.
ثم مر برجل عالم فقال لذي القرنين : أخبرني عن شيئين منذ خلقهما الله عزوجلقائمين ، وعن شيئين جاريين ، وشيئين مختلفين ، وشيئين متباغضين ، فقال له ذوالقرنين : أما الشيئان القائمان فالسماوات والارض ، وأما الشيئان الجاريان فالشمسوالقمر ، وأما الشيئان المختلفان فالليل والنهار ، وأما الشيئان المتباغضانفالموت والحياة. فقال : انطلق فإنك عالم ، فانطلق ذوالقرنين يسير في البلادحتى مر بشيخ يقلب جماجم الموتى فوقف عليه بجنوده فقال له : أخبرني أيها الشيخ لايشئ تقلب هذه الجماجم؟ قال : لاعرف الشريف من الوضيع ، والغني من الفقير فما عرفت