( باب 1 )* ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم )
البقرة « 2 » إن الذين كفروا سواء عليهمءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون *ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم * [1] ومنالناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذينآمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون * وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنمانحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون * وإذا قيل لهم آمنوا كماآمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون * وإذا لقواالذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن * اللهيستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون * [2] اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فماربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين 6 ـ 16 « وقال تعالى » : يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي
- (1) الختم : الاستيثاق من الشئ والمنع منه ، وحيث إن قلوبهم لاينفذ فيها الانذار وأنأسماعهم تنبو عن الاصغاء إلى قول الحق وعيونهم لا تعتبر بالعبر ولا تنتفع بالنظر كانه استوثقت بالختموغشيت بالغطاء. ↩
- (2) العمه : التردد في الامر من التحير ، قال الرضى في التلخيص « ص 5 » : هاتان استعارتان : فالاولى منها إطلاق صفة الاستهزاء على الله سبحانه ، والمراد بها أنه تعالى يجازيهم على استهزائهمبارصاد العقوبة لهم فسمى الجزاء على الاستهزاء باسمه ، إذ كان واقعا في مقابلته ، وإنما قلنا : إنالوصف بحقيقة الاستهزاء غير جائز عليه تعالى لانه عكس أوصاف الحكيم وضد طرائق الحليم ، والاستعارة الاخرى قوله : « ويمدهم في طغيانهم يعمهون » أى يمد لهم كأنه يخليهم ، والامتداد فيعمههم والجماح في غيهم إيجابا للحجة وانتظارا للمراجعة ، تشبيها بمن أرخى الطول للفرس أوالراحلة ليتنفس خناقها ويتسع مجالها. خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون * الذي جعل لكم الارض فراشا والسماءبناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتمتعلمون * وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكممن دون الله إن كنتم صادقين 21 ـ 23. وقال تعالى » : إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذينآمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلايضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين 25 ـ 26 « وقال تعالى » : يا بنيإسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي اوف بعهدكم وإياي فارهبون *وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلاوإياي فاتقون * ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون 40 ـ 42 « وقالتعالى » : أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون 44 « وقالتعالى » : يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين 47 « وقال تعالى » : أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثميحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون * وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذاخلا بعضهم إلى بعض قالواأتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكمأفلا تعقلون * أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون * ومنهم اميون لايعلمون الكتاب إلا أماني (1) وإن هم إلا يظنون * فويل للذين يكتبون الكتاببأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهموويل لهم مما يكسبون 75 ـ 79. ↩
- (1) الامى : الذي لا يكتب ولا يقرأ من كتاب ، وقال قطرب : الامية : الغفلة والجهالة فالامىمنه وهو قلة المعرفة. والامانى إما من الامنية وهى التلاوة ، أى إلا أن يتلى عليهم ، أو بمعنىالاحاديث المختلفة والاكاذيب أى لا يعلمون من الكتاب إلا أحاديث اختلقها رؤساؤهم وأكاذيب يحدثبها علماؤهم ، أو المراد أنهم يتمنون على الله ما ليس لهم مثل قولهم : لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ، وقولهم : نحن أبناؤالله وأحباؤه. وقال تعالى » : وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل « إلى قوله » : ثم توليتم إلاقليلا منكم وأنتم معرضون * وإذ أخذنا ميثاقكم لاتسفكون دماءكم ولا تخرجونأنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون * ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وإن يأتوكم اسارىتفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض « إلىقوله » : وقالوا قلوبنا غلف (1) بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون * ولما جاءهمكتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلماجاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين * بئسما اشتروابه أنفسهم أن يكفروابما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضبوللكافرين عذاب مهين * وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما انزل عليناويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبلإن كنتم مؤمنين * « إلى قوله » : قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة مندون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم واللهعليم بالظالمين « إلى قوله » : قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذنالله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين « إلى قوله » : يا أيها الذين آمنوا لاتقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم « إلى قوله » : أم تريدون ↩
- (1) قال الرضى في التلخيص « ص 8 » : إما أن يكون غلف جمع أغلف مثل أحمر وحمر ، أويكون جمع غلاف مثل حمار وحمر ويخفف فيقال : حمر ، قال أبوعبيدة : كل شئ في غلاففهو أغلف ، يقال : سيف أغلف ، وقوس غلفاء ، ورجل أغلف : إذا لم يختتن ، فمن قرأ غلف على جمعأغلف فالمعنى : أن المشركين قالوا : قلوبنا في أغطية عما تقوله ، يريدون النبى 9 ، ونظير ذلك قوله سبحانه حاكيا عنهم : « وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفى آذاننا وقر »ومن قرأ قلوبنا غلف على جمع غلاف بالتثقيل والتخفيف فمعنى ذلك أنهم قالوا : قلوبنا أوعيةفارغة لا شئ فيها فلا تكثر علينا من قولك فانا لا نعى منه شيئا ، فكان قولهم هذا على طريق الاستعفاءمن كلامه والاحتجاز عن دعائه انتهى. قلت : وقيل : إن معناه : قلوبنا أوعية للعلم تنبيها على أنالا نحتاج أن نتعلم منك فلنا غنية بما عندنا. أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضلسواء السبيل * ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدامن عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق « إلى قوله » : وقالوا لن يدخل الجنة إلامن كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين « إلى قوله » : وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود على شئ وهميتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيمة فيماكانوا فيه يختلفون « إلى قوله » : وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السموات والارض كل له قانتون 83 ـ 116. وقال تعالى » : وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قالالذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون * إنا أرسلناكبالحق بشيرا ونذيرا ولا تسئل عن أصحاب الجحيم * ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولان اتبعت أهواءهم بعد الذيجاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير * « إلى قوله » : وقالوا كونوا هوداأو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين 118 ـ 135. وقال تعالى » : قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكمأعمالكم ونحن له مخلصون * أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا أو نصارى قلءأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عندهمن الله وما الله بغافل عما تعملون 139 ـ 140. وقال تعالى » : سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليهاقل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم « إلى قوله » : الذين آتيناهمالكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون.( 142 _146 ) وقال تعالى » : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا (1) يحبونهم كحب ↩
- (1) : أى نظراء وأمثالا. الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاوأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعتبهم الاسباب * وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة (1) فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلكيريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار 165 ـ 167. وقال سبحانه » : وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا (2)عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون * ومثل الذين كفروا كمثلالذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء (3) صم بكم عمي فهم لا يعقلون 170 ـ 171. « وقال تعالى » : ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرمن آمن بالله واليوم الآخر « إلى قوله » : واولئك هم المتقون 177. ↩
- (1) أى رجعة إلى الدنيا. ↩
- (2) أى وجدنا عليه آباءنا. ↩
- (3) نعق الغراب : صاح. المؤذن : رفع صوته بالاذان. الراعى بغنمه : صاح بها وزجرها.قال الطبرسى : ثم ضرب الله مثلا للكفار في تركهم إجابة من يدعوهم إلى التوحيد وركونهم إلىالتقليد فقال : « مثل الذين كفروا كمثل الذى ينعق » أى يصوت « بما لايسمع » من البهائم « إلادعاء ونداء » واختلف في تقدير الكلام وتأويله على وجوه : أولها أن المعنى : مثل الذين كفروافي دعائك إياهم أى مثل الداعى لهم إلى الايمان كمثل الناعق في دعائه المنعوق به من البهائم التىلا تفهم ، وإنما تسمع الصوت ، فكما أن الانعام لايحصل لها من دعاء الراعى إلا السماع دون تفهمالمعنى فكذلك الكفار لا يحصل لهم من دعائك إياهم إلى الايمان إلا السماع دون تفهم المعنى لانهميعرضون عن قبول قولك وينصرفون عن تأمله فيكون بمنزلة من لم يعقله ومن لم يفهمه ، وهو المروىعن أبى جعفر 7. ثانيها أن يكون المعنى : مثل الذين كفروا ومثلنا ، أو مثل الذين كفروا ومثلك يا محمد كمثل الذى ينعق بما لايسمع إلادعاء ونداء ، أى كمثل الانعام المنعوق بها والناعقالراعى الذى يكلمها وهى لا تعقل. ثالثها أن المعنى : مثل الذين كفروا في دعائهم الاصنام كمثل الراعىفي دعائه الانعام بتعال وما جرى مجراه من الكلام فكما أن من دعاالبهائم يعد جاهلا فداعى الحجارةأشد جهلا منه. رابعها أن مثل الذين كفروا في دعائهم الاصنام وهى لا تعقل كمثل الذى ينعق دعاءونداء بما لا يسمع صوته جملة ، ويكون المثل مصروفا إلى الغنم وما أشبهها مما يسمع وإن لم يفهم.خامسها أن يكون المعنى : ومثل الذين كفروا كمثل الغنم الذى لا يفهم دعاء الناعق. وقال سبحانه » : ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله علىما في قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد * وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة (1) بالاثم فحسبه جهنمولبئس المهاد 204 ـ 206 « وقال سبحانه » : سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آيةبينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب. آل عمران « 3 » فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقلللذين اوتوا الكتاب والاميينءأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنماعليك البلاغ والله بصير بالعباد 20 « وقال تعالى » : ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبا منالكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون * ذلك بأنهمقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون 23 ـ 24. « وقال سبحانه » : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قالله كن فيكون * الحق من ربك فلا تكن من الممترين * فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكمثم نبتهل (2) فنجعل لعنة الله على الكاذبين « إلى قوله تعالى » : قل يا أهل الكتاب تعالواإلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضاأربابا من دون الله فإن تولوا فقولوااشهدوا بأنا مسلمون * يا أهل الكتاب لم تحاجونفي إبراهيم وما انزلت التورية والانجيل إلا من بعده أفلا تعقلون * ها أنتم هؤلاءاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون *ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين *إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين *ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون * ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون * يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق ↩
- (1) العزة : الحمية والانفة. ↩
- (2) قال الراغب : أصل البهل كون الشئ غير مراعى ، والبهل والابتهال في الدعاء : الاسترسالفيه والتضرع ، ومن فسر الابتهال باللعن فلاجل ان الاسترسال هنا لاجل اللعن. بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون * وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذيانزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون * ولا تؤمنوا إلا لمنتبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما اوتيتم أو يحاجوكم عند ربكمقل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم * يختص برحمته من يشاء واللهذو الفضل العظيم * ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنهبدينار لا يؤده إليك إلا مادمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الاميينسبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون * بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحبالمتقين * إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا اولئك لاخلاق لهم في الآخرة (1)ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة (2) ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم * وإن منهملفريقا يلون ألسنتهم (3) بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هومن عند الله وماهو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون * ما كان لبشر أنيؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكنكونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون * ولايأمركم أن تتخذواالملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون « إلى قوله تعالى » : أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها وإليه يرجعون « إلى قوله » : كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءتهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين 59 ـ 86. وقال تعالى » : كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل علىنفسه من قبل أن تنزل التورية قل فأتوا بالتورية فاتلوها إنم كنتم صادقين * فمن افترىعلى الله الكذب من بعد ذلك فاولئك هم الظالمون * قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيمحنيفا وما كان من المشركين 93 ـ 95. ↩
- (1) أى لا نصيب لهم في الجنة. ↩
- (2) أى لا يرحمهم الله يوم القيامة ، كما يقول القائل لغيره إذا استرحمه : انظر إلى. ↩
- (3) لوى الحبل : فتله. لوى رأسه أو برأسه : أماله وأعرض. لوى لسانه بكذا : كناية عن الكذب وتخرص الحديث ، أى ومنهم لفريق يحرفون التوراة تحريفا خفيفا ليخفى وتحسبوه من الكتاب. وقال تعالى » : قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ماتعملون * قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتمشهداء وما الله بغافل عما تعملون * يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذيناوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين * وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكمآيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط المستقيم 98 ـ 101. وقال تعالى » : ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهمالفاسقون * لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون *ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من اللهوضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الانبياء بغير حقذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * ليسوا سواء من أهل الكتاب امة قائمة يتلون آياتالله آناء الليل وهم يسجدون * يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهونعن المنكر ويسارعون في الخيرات واولئك من الصالحين 110 ـ 114. وقال تعالى » : لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتبما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق * ذلك بما قدمتأيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد * الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسولحتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلمقتلتموهم إن كنتم صادقين * فإن كذبوك فقد كذبت رسل من قبلك جاءوا بالبيناتوالزبر والكتاب المنير * كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامةفمن زحزح عن النار (1) وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور *لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومنالذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الامور * وإذ أخذالله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون * لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون ↩
- (1) أى ابعد عن النار ونحى عنها. أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة (1) من العذاب ولهم عذاب أليم * وللهملك السموات والارض والله على كل شئ قدير 181 ـ 189. وقال تعالى » : وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل إليكم وما انزلإليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا * اولئك لهم أجرهم عند ربهم إنالله سريع الحساب 199. النساء « 4 » ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل * والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا *من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غيرمسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا * يا أيهاالذين اوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها (2)فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا * إنالله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثماعظيما * ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا (3)انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا * ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبامن الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت (4) ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى منالذين آمنوا سبيلا * اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا * أم لهم نصيب ↩
- (1) مفازة : منجاة ، أى فلا تحسبنهم بمكان ينجون من العذاب. ↩
- (2) أى نمحو ما فيها من عين وأنف وفم حتى نجعلها لوحا واحدا كالاقفاء لا تستبين فيهاجارحة ، قال الرضى 1 : هذه استعارة عن مسخ الوجوه ، أى يزيل تخاطيطها ومعارفهاتشبيها بالصحيفة المطموسة التى عميت سطورها واشكلت حروفها. ↩
- (3) الفتيل : ما تفتله بين أصابعك من خيط أو وسخ ويضرب به المثل في الشئ الحقير ، قالهالراغب. ويأتى أيضا بمعنى السحاة في شق النواة. ↩
- (4) الجبت : الاصنام. ويقال لكل ما عبد من دون الله. الساحر والكاهن. خسار الناس. الطاغوت : كل متعد. كل رأس ضلال. الشيطان. الصارف عن طريق الخير. من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا * (1) أم يحسدون الناس على ما آتهم الله من فضلهفقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما 44 ـ 54. وقال سبحانه » : ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما انزل إليك وما انزلمن قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد امروا أن يكفروا به ويريد الشيطانأن يضلهم ضلالا بعيدا * وإذاقيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيتالمنافقين يصدون عنك صدودا * فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوكيحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا * اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرضعنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا 60 ـ 63. وقال تعالى » : ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذيتقول والله يكتب مايبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا * أفلايتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا * وإذا جاءهم أمرمن الامن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر لعلمهالذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا 81 ـ 83. « وقال تعالى » : إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا *لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا * ولاضلنهم ولامنينهم ولآمرنهمفليبتكن آذان الانعام (2) ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليامن دون الله فقد خسر خسرانا مبينا 117 ـ 119 « وقال تعالى » : ليس بأمانيكم ولا أمانيأهل الكتاب من يعمل سوء يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا 123. وقال تعالى » : يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد ↩
- (1) النقير : وقبة في ظهر النواة ، ويضرب به المثل في الشئ الطفيف. ↩
- (2) ولامنينهم أى لاجعل لهم امنية. والامنية : الصورة الحاصلة في النفس من تمنى الشئ.وليبتكن أى ليقطعن آذان الانعام أو يشققونها. والبتك : قطع الاعضاء والشعر ، ويقاربه البتروالبت والبشك والبتل ، لكن الاول يستعمل في قطع الذنب خاصة ، والثانى في قطع الحبل والوصلوالثالث في قطع الثوب ، والرابع في الانقطاع عن النكاح. سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذواالعجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا * ورفعنافوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا * فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الانبياء بغيرحق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا * وبكفرهموقولهم على مريم بهتانا عظيما * وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وماقتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به منعلم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا * بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما * وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا * فبظلممن الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا * وأخذهم الربوا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذاباأليما * لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل إليك وما انزل منقبلك والمقيمين الصلوة والمؤتون الزكوة والمؤمنون بالله واليوم الآخر اولئك سنؤتيهم أجراعظيما 153 ـ 162. وقال تعالى » : يا أيها الناس قد جاءكم الرسل بالحق من ربكم فآمنوا خيرالكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والارض وكان الله عليما حكيما * يا أهلالكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريمرسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهواخيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الارضوكفى بالله وكيلا * لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومنيستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا * فأما الذين آمنوا وعملواالصالحات فيوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروافيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا * يا أيها الناس قدجاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا * فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما 170 ـ 176. المائدة « 5 » ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل « إلى قوله » : فبما نقضهم ميثاقهملعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه (1) ونسوا حظا مما ذكروابه ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحبالمحسنين * ومن الذين قالواإنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا بهفأغرينا بينهم العدواة (2) والبغضاء إلى يوم القيمة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون *ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوعن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين * يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلامويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم * لقد كفر الذينقالوا إن الله هو المسيح بن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح بنمريم وامه ومن في الارض جميعا ولله ملك السموات والارض ومابينهما يخلق مايشاء والله على كل شئ قدير * وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلميعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملكالسموات والارض وما بينهما وإليه المصير * ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبينلكم على فترة (3) من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذيروالله على كل شئ قدير 10 ـ 19. وقال سبحانه » : وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بليداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما انزل إليك من ربك طغياناوكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأهاالله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين * ولو أن أهل الكتاب آمنوا و ↩
- (1) قال الرضى 1 : والمراد بها والله أعلم أنهم يعكسون الكلام عن حقائقه ويزيلونه عن جهة صوابه حملا له على أهوائهم وعطفا على آرائهم. ↩
- (2) أى فألقينا بينهم العداوة ، وأصل الاغراء الالصاق. ↩
- (3) الفترة : السكون والانقطاع ، أى المدة التى تكون بين كل رسول ورسول. اتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولادخلناهم جنات النعيم * ولو أنهم أقاموا التورية والانجيل وما انزل إليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم امةمقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون 64 ـ 66. وقال تعالى » : قل يا أهل الكتاب لستم على شئ حتى تقيموا التورية والانجيلوما انزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما انزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين « إلى قوله سبحانه » : لقد كفر الذين قالوا إن الله هوالمسيح بن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشركبالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأويه النار وما للظالمين من أنصار * لقد كفر الذينقالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسنالذين كفروا منهم عذاب أليم * أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم * ماالمسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعامانظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون * قل أتعبدون من دون الله ما لا يملكلكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم * قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غيرالحق ولاتتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل * « إلى قوله » : ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخطالله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل إليه مااتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون * لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوااليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارىذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا (1) وأنهم لا يستكبرون * وإذا سمعوا ما انزل إلىالرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنامع الشاهدين * وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع ↩
- (1) قيل : قسيس كلمة سريانية في الاصل معناها شيخ ، وفى العرف الكنسى هو أحد أصحاب المراتب في الديانة ، وهو بين الاسقف والشماس. ورهبان : من اتخذ الرهبانية وهى الاعتزال عن الناس إلى دير طلبا للتعبد. القوم الصالحين * فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيهاوذلك جزاء المحسنين 68 ـ 85. وقال تعالى » : ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكنالذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون * وإذا قيل لهم تعالوا إلىما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمونشيئا ولا يهتدون 104 « وقال تعالى » : وإذ قال الله يا عيسى بن مريمءأنت قلت للناساتخذوني وامي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحقإن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * « إلى آخر السورة » 116 ـ 120. الانعام « 6 » الحمد لله الذي خلق السموات والارض « إلى قوله » : وما تأتيهممن آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين * فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوفيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون * ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهمفي الارض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الانهار تجريمن تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين * ولو نزلنا عليككتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين * وقالوالولا انزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون * ولو جعلناه ملكالجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون * ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذينسخروا منهم ما كانوا به يستهزءون * قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبةالمكذبين * « إلى قوله تعالى » : قل أي شئ أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكمواوحي إلي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهةاخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني برئ مما تشركون * الذين آتيناهمالكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون * « إلى قوله » : ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا (1) وإن ↩
- (1) الاكنة : الاغطية. والوقر : الصمم. يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا ( إلا؟ )أساطير الاولين * وهم ينهون عنه وينأون عنه (1) وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون * « إلى قوله » : قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمينبآيات الله يجحدون * وقلد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذواحتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين * وإن كانكبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغى نفقا في الارض أو سلما في السماء فتأتيهمبآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين * إنما يستجيب الذينيسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون * وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قلإن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون * « إلى قوله تعالى » : قل أرأيتكمإن أتيكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين * بل إياه تدعونفيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون « إلى قوله » : قل أرأيتم إن أخذ اللهسمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثمهم يصدفون (2) * قل أرأيتكم إن أتيكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون * « إلى قوله » : قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إنأتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الاعمى والبصير أفلا تتفكرون * وأنذر به الذينيخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون * « إلىقوله » : قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللتإذا وما أنا من المهتدين * قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلونبه إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين * قل لو أن عندي ما تستعجلون بهلقضي الامر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين * « إلى قوله تعالى » : قل من ينجيكممن ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لان ( أنجنا؟ ) من هذه لنكونن من الشاكرين ↩
- (1) أى يتباعدون عنه ، من النأى وهو البعد. ↩
- (2) أى يعرضون عنها. قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون * قل هو القادر على أنيبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا (1) ويذيق بعضكمبأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون * وكذب به قومك وهو الحق قل لستعليكم بوكيل * لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون * وإذا رأيت الذين يخوضون فيآياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعدبعد الذكرى مع القوم الظالمين * « إلى قوله تعالى » : قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعناولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الارضحيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وامرنا لنسلملرب العالمين 1 ـ 71. وقال سبحانه » : وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر منشئ قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيستبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهميلعبون * وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القرى ومنحولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون * « إلى قولهتعالى » : وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم (2) سبحانهوتعالى عما يصفون * بديع السموات والارض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبةوخلق كل شئ وهو بكل شئ عليم « إلى قوله » : قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ↩
- (1) أى فرقا مختلفة الاهواء والنزعات. ↩
- (2) قال الرضى قدس الله روحه في التلخيص « ص 38 » : هذه استعارة ، والمراد انهم ادعوا لهسبحانه بنين وبنات بغير علم ، وذلك مأخوذ من الخرق وهى الارض الواسعة وجمعها خروق لانالريح تنخرق فيها أى تتسع ، والخرق من الرجال : الكثير العطاء ، فكانه ينخرق به ، والخرقةجماعة الجراد ، والخريق : الريح الشديد الهبوب ، وكان معنى قوله تعالى : « وخرقوا له » أىاتسعوا في دعوى البنين والبنات له وهم كاذبون في ذلك. ومن قرأ : « وخرقوا » بالتشديد فانماأراد تكثير الفعل من هذا الجنس ، والاختراق والاختلاق والاختراع والابتشاك بمعنى واحد وهوالادعاء للشئ على طريق الكذب والزور. أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ * وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون * اتبع ما اوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين « إلى قوله سبحانه » : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهمآية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون * ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون * ولوأننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شئ قبلا ما كانوا ليؤمنواإلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون * « إلى قوله » : أفغير الله أبتغي حكما وهو الذيأنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربكبالحق فلا تكونن من الممترين * وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماتهوهو السميع العليم * وإن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون( إ؟ ) الظن وإن هم إلا يخرصون * « إلى قوله » : وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهمليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون « إلى قوله تعالى » : وإذا جاءتهم آية قالوالن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيبالذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون * « إلى قوله » : وربكالغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذريةقوم آخرين * إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين * قل يا قوم اعملوا على مكانتكمإني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون * وجعلوالله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كانلشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون * وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهمولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون * وقالوا هذه أنعام وحرث حجر (1) لا يطعمهاإلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليهسيجزيهم بما كانوا يفترون * وقالوا ما في بطون هذه الانعام ( خالصة؟ ) لذكورنا ومحرم على ↩
- (1) الحجر : الممنوع منه بتحريمه. أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم * قد خسرالذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وماكانوا مهتدين * « إلى قوله سبحانه » : وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ومن البقروالغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا (1) أو ما اختلط بعظمذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون * فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يردبأسه عن القوم المجرمين * سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولاحرمنا من شئ كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم منعلم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون * قل فلله الحجة البالغةفلو شاء لهديكم أجمعين * قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإنشهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرةوهم بربهم يعدلون « إلى قوله » : وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوهلعلكم ترحمون * أن تقولوا إنما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عندراستهم لغافلين * أو تقولوا لو أنا انزل عليك الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكمبينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزيالذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون * هل ينظرون إلا أن تأتيهمالملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفعنفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون *إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثمينبئهم بما كانوا يفعلون * « إلى قوله » : قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم *دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا (2) وما كان من المشركين * قل إن صلاتي ونسكي (3) و ↩
- (1) الحوايا جمع حوية وهي الامعاء. ↩
- (2) قيما أى ثابتا مقوما لامور معاشهم ومعادهم ، أو ثابتا دائما لا ينسخ ، وقرئ بالتخفيف منقيام. والملة : اسم لما شرع الله تعالى لعباده على لسان الانبياء ، مأخوذة من أمللت الكتاب ، ولا تضاف الا إلى النبى الذى تسند إليه بخلاف الدين فانه يضاف لله وللنبى ولاحاد امته. حنيفاأى مائلا وعادلا عن كل دين سوى دين الله ، مخلصا في العبادة لله. ↩
- (3) النسك : العبادة. كل ما تقرب به إلى الله الا أن الغالب اطلاقها على الذبح. محياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك امرت وأنا أول المسلمين * قلأغير الله أبغي ربا وهو رب كل شئ ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزراخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون 91 164. الاعراف « 7 » المص كتاب انزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * اتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاما تذكرون 1 ـ 3 « وقال سبحانه » : وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا واللهأمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون * قل أمر ربي بالقسطوأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون *فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون * « إلى قوله » : ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدىورحمة لقوم يؤمنون * « إلى قوله تعالى حاكيا عن نوح على نبينا وآله وعليه السلام » : أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إنيمعكم من المنتظرين 28 ـ 71. وقال تعالى » : قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملكالسموات والارض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي (1)الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون 158. وقال سبحانه » : أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين *أولم ينظروا في ملكوت السموات والارض وما خلق الله من شئ وأن عسى أن يكونقد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون « إلى قوله » : قل لا أملك لنفسي نفعا ولاضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أناإلا نذير وبشير لقوم يؤمنون * « إلى قوله » : أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ↩
- (1) قيل : منسوب إلى الامة الذين لم يكتبوا لكونه على عادتهم كقولك : عامى لكونه على عادة العامة. وقيل : سمى به لانه لم يكن يكتب ولا يقرء من كتاب ، وذلك فضيلة له لاستغنائه بحفظه واعتماده على ضمان الله منه بقوله : « سنقرئك فلا تنسى » وقيل : سمى بذلك لنسبته إلى ام القرى. ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون * وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكمسواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون * إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكمفادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين * ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشونبها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدونفلا تنظرون * إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين * والذين تدعونمن دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون * وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا( وتريهم؟ ) ينظرون إليك وهم لا يبصرون * خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين *وإما ينزغنك من الشيطان نزغ (1) فاستعذ بالله إنه سميع عليم * « إلى قوله تعالى » : وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائرمن ربكم (2) وهدى ورحمة لقوم يؤمنون 184 ـ 203. الانفال « 8 » يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون *ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون * إن شر الدواب عند الله الصم البكمالذين لا يعقلون * ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون *يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحولبين المرء وقلبه (3) وأنه إليه تحشرون * « إلى قوله تعالى » : وإذا تتلى عليهم آياتناقالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الاولين * وإذ قالوا اللهم إنكان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم * وما ↩
- (1) أى إن نالك من الشيطان وسوسة ونخسة في القلب بما يسول للانسان ليصرفك عما امرت به فاستعذ بالله. ↩
- (2) أى حجج بينة من ربكم. ↩
- (3) قال الرضى رضوان الله تعالى عليه : هذه استعارة والمعنى أن الله تعالى أقرب إلى العبد منقلبه فكانه حائل بينه وبينه من هذا الوجه ، أو يكون المعنى انه تعالى قادر على تبديل قلب المرءمن حال إلى حال ، إذ كان سبحانه موصوفا بانه مقلب القلوب ، والمعنى أنه ينقلها من حال الامنإلى حال الخوف ، ومن حال الخوف إلى حال الامن ، ومن حال المساءة إلى حال السرور ، ومنحال المحبوب إلى حال المكروه. كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون « إلى قوله » : وما كانصلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون « إلى قولهتعالى » : قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنةالاولين 20 ـ 38. التوبة « 9 » وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلكقولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون * اتخذواأحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا إلا ليعبدوا إلهاواحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون * يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون * هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودينالحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون * يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا منالاحبار (1) والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله « إلى قوله » : إنما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاماليواطؤا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله وزين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدى القومالكافرين 30 ـ 37. وقال تعالى » : وإذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانافأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون * وأما الذين في قلوبهم مرضفزادتهم رجسا إلى رجسهم (2) وماتوا وهم كافرون * أولا يرون أنهم يفتنون في كل عاممرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون * وإذا ما انزلت سورة نظر بعضهم إلىبعض هل ( يريكم؟ ) من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون 123 ـ 127. ↩
- (1) الاحبار جمع الحبر : العالم والفقيه ، والحبر : الاثرالمستحسن ، سمى العالم بذلك لمايبقى من أثر علومهم في نفوس الناس ومن آثار أفعالهم الحسنة المقتدى بها ، والحبر الاعظم عندالنصارى : خلف السيد المسيح على الارض. وعند اليهود : رئيس الكهنة. (2) قال السيد الرضى : هذه استعارة ظاهرة ، وذلك أن السورة لا تزيد الارجاس رجسا ولاالقلوب مرضا بل هى شفاء للصدور وجلاء للقلوب ، ولكن المنافقين لما ازدادوا عند نزولها عمىوعمها وازدادت قلوبهم ارتيابا ومرضا حسن أن يضاف ذلك إلى السورة على طريقة لاهل اللسان معروفة. يونس « 10 » الر تلك آيات الكتاب الحكيم * أكان للناس عجبا أن أوحيناإلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قالالكافرون إن هذا لساحر مبين 1 ـ 2 « وقال تعالى » : وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالالذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن ابدله من تلقاءنفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم * قل لوشاء الله ما تلوته عليكم ولا ( أدريكم؟ ) به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون * فمنأظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون * ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلمفي السموات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون * « إلى قوله » : ويقولونلولا انزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم منالمنتظرين 15 ـ 20. وقال تعالى » : قل من يرزقكم من السماء والارض أم من يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامرفسيقولون الله فقل أفلا تتقون * فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنىتصرفون * كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا إنهم لا يؤمنون * قل هل منشركائكم من يبدؤالخلق ثم يعيده قل الله يبدؤ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون * قل هلمن شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدى للحق أفمن يهدى إلى الحق أحق أنيتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون * وما يتبع أكثرهم إلاظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون * وما كان هذا القرآنأن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه منرب العالمين * أم يقولون ( افتريه؟ ) قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون اللهإن كنتم صادقين * بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذينمن قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين * ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين * وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريؤن مما أعمل وأنا برئ مما تعلمون * ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوالا يعقلون * ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون « إلى قوله » : ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين * قل لا أملك لنفسي ضراولا نفعا إلا ما شاء الله لكل امة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون *قل أرأيتم إن ( أتكم؟ ) عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون * أثم إذا ما وقعآمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون * (1) ويستنبؤنك أحق هو قل إي وربي إنهلحق وما أنتم بمعجزين « إلى قوله » : يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة منربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين * قل بفضل الله وبرحمته فبذلكفليفرحوا هو خير مما يجمعون * قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماوحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون « إلى قوله » : ولا يحزنك قولهمإن العزة لله جميعا هو السميع العليم * ألا إن لله من في السموات ومن في الارض ومايتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون *هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون *قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السموات وما في الارض إن عندكم منسلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون * قل إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون « إلى قوله » : إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون * ولوجاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الاليم « إلى قوله » : ولو شاء ربك لآمن منفي الارض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين « إلى قوله » : قلانظروا ماذا في السموات والارض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون * فهلينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين *ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين * قل يا أيها الناس إنكنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبدالله الذي (1) سقطت من هنا آية وهى : « ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بماكنتم تكسبون ». ( يتوفكم؟ ) وامرت أن أكون من المؤمنين * وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكوننمن المشركين * ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا منالظالمين « إلى قوله سبحانه » : قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدىفإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل * واتبع ما يوحىإليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين 31 ـ 109. هود « 11 » الر كتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير * أنلا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير * وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليهيمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإنيأخاف عليكم عذاب يوم كبير * إلى الله مرجعكم وهو على كل شئ قدير * ألا إنهميثنون صدورهم ليستخفوا منهم ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنونإنه عليم بذات الصدور « إلى قوله » : ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودةليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن « إلى قوله » : فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا انزلعليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شئ وكيل * أم يقولون ( افتريه؟ )قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين *فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما انزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون « إلى قوله » : فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناسلا يؤمنون 1 ـ 17. وقال تعالى » : تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومكمن قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين 49 « وقال سبحانه » : وكلا نقص عليك من أنباءالرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين * وقلللذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون * وانتظروا إنا منتظرون * ولله غيبالسموات والارض وإليه يرجع الامر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عماتعملون 120 ـ 123. يوسف « 12 » ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهموهم يمكرون * وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين * وما تسألهم عليه من أجرإن هو إلا ذكر للعالمين * وكأين من آية في السموات والارض يمرون عليها وهمعنها معرضون * وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون * أفأمنوا أن تأتيهم غاشيةمن عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون * قل هذه سبيلي أدعو إلى الله علىبصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين * وما أرسلنا من قبلك إلارجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذينمن قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون 102 ـ 109. الرعد « 13 » : المر تلك آيات الكتاب والذي انزل إليك من ربك الحق ولكنأكثر الناس لا يؤمنون « إلى قوله تعالى » : ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلتمن قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب *ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه آيه من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد « إلىقوله » : هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال * ويسبح الرعدبحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون فيالله وهو شديد المحال * له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشئإلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال * وللهيسجد من في السماوات والارض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال * قل منرب السموات والارض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لانفسهمنفعا ولا ضرا قل هل يستوي الاعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوالله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شئ وهو الواحدالقهار « إلى قوله سبحانه » : (1) أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتملالسيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب ↩
- (1) هكذا في النسخ ، والاية غير متوسطة باية اخرى ، فقوله : « إلى قوله سبحانه » زيادةولعله من النساخ. الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارضكذلك يضرب الله الامثال « إلى قوله » : أفمن يعلم أنما انزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر اولوا الالباب 1 ـ 19. وقال تعالى » : ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه آية من ربه قل إن الله يضلمن يشاء ويهدي إليه من أناب « إلى قوله تعالى » : كذلك أرسلناك في امة قد خلتمن قبلها امم لتتلوا عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إلهلا هو عليه توكلت وإليه متاب * ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الارضأو كلم به الموتى بل لله الامر جميعا أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناسجميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتىيأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد * ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذينكفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب * أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا للهشركاء قل سموهم أم تنبؤنه بما لا يعلم في الارض أم بظاهر من القول بل زينللذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد « إلى قوله » : والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل إليك ومن الاحزاب من ينكر بعضه قلإنما امرت أن أعبدالله ولا اشرك به إليه أدعو وإليه مآب * وكذلك أنزلناه حكماعربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق « إلى قوله » : وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب « إلى قوله » : ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بينيوبينكم ومن عنده علم الكتاب 27 ـ 43. ابراهيم « 14 » الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النوربإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد « إلى قوله » : مثل الذين كفروا بربهم أعمالهمكرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ ذلك هو الضلالالبعيد * ألم تر أن الله خلق السموات والارض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلقجديد وما ذلك على الله بعزيز 1 ـ 20. وقال تعالى » : ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلهاثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الامثال للناسلعلهم يتذكرون * ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لهامن قرار 24 ـ 26. وقال سبحانه » : ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دارالبوار * جهنم يصلونها وبئس القرار * وجعلوا لله أنددا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوافإن مصيركم إلى النار 28 ـ 30. الحجر « 15 » الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين * ربما يود الذين كفروالو كانوا مسلمين * ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الامل فسوف يعلمون « إلىقوله » : وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون * لو ما تأتينا بالملائكةإن كنت من الصادقين * ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين * إنا نحننزلنا الذكر وإنا له لحافظون « إلى قوله » : ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوافيه يعرجون * لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون « إلى قوله » : وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفحالجميل * إن ربك هو الخلاق العليم * ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم *لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحكللمؤمنين * وقل إني أنا النذير المبين * كما أنزلنا على المقتسمين * الذين جعلواالقرآن عضين * فوربك لنسألنهم أجمعين * عما كانوا يعملون * فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين * إنا كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوفيعلمون * ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن منالساجدين * واعبد ربك حتى يأتيك اليقين 1 ـ 99. النحل « 16 » أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون * ينزلالملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون *خلق السموات والارض بالحق تعالى عما يشركون « إلى قوله » : أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون « إلى قوله » : والذين يدعون من دون الله لا يخلقونشيئا وهم يخلقون * أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون * إلهكم إله واحدفالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون * لا جرم أن الله يعلم مايسرون وما يعلنون * إنه لا يحب المستكبرين * وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالواأساطير الاولين * ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغيرعلم ألا ساء ما يزرون « إلى قوله » : وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونهمن شئ نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شئ كذلك فعل الذين من قبلهم فهلعلى الرسل إلا البلاغ المبين « إلى قوله » : إن تحرص على ( هديهم؟ ) فإن الله لا يهديمن يضل وما لهم من ناصرين « إلى قوله » : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزلإليهم ولعلهم يتفكرون * أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الارضأو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون * أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين * أويأخذهم على تخوف فإن ربكم لرؤف رحيم * أولم يروا إلى ما خلق الله من شئيتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون * ولله يسجد ما في السمواتوما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون * يخافون ربهم من فوقهمويفعلون ما يؤمرون * وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإيايفارهبون * وله ما في السموات والارض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون * وما بكممن نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون * ثم إذا كشف الضر عنكمإذا فريق منكم بربهم يشركون * ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون * ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون * ويجعلونلله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون * وإذا بشر أحدهم بالانثى ظل وجهه مسوداوهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه فيالتراب ألا ساء ما يحكمون « إلى قوله تعالى » : ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهمالكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون « إلى قوله » : وماأنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون « إلى قوله » : والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم علىما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون « إلى قوله » : ويعبدون من دونالله ما لا يملك لهم رزقا من السموات والارض شيئا ولا يستطيعون * فلا تضربوا للهالامثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون * ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لايقدر على شئ ومنرزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستون * الحمد لله بل أكثرهم لايعلمون * وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لايقدر على شئ وهو كل على مولاهأينما يوجهه لا يأت بخبر هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم « إلىقوله » : فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين * يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهمالكافرون « إلى قوله » : ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين « إلى قوله » : وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدهاوقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون * ولا تكونوا كالتي نقضتغزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون امة هي أربىمن امة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون * ولو شاءالله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتمتعملون * ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بماصددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم « إلى قوله » : وإذا بدلنا آية مكان آية واللهأعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لايعلمون * قل نزله روح القدس منربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين * ولقد نعلم أنهم يقولونإنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين « إلى قوله » : ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين 1 ـ 123. وقال سبحانه » : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهمبالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين « إلىقوله » : واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون * إنالله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون 125 ـ 128. الاسراء « 17 » إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذينيعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا * وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهمعذابا أليما « إلى قوله » : ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل معالله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا * ( أفأصفيكم؟ ) ربكم بالبنين واتخذ منالملائكة إناثا * إنكم لتقولون قولا عظيما * ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكرواوما يزيدهم إلا نفورا * قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرشسبيلا * سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا « إلى قوله » : وإذا قرأت القرآن جعلنابينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا * وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوهوفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا * نحنأعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلارجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا « إلى قوله » : قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا * اولئكالذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إنعذاب ربك كان محذورا « إلى قوله » : وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤياالتي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلاطغيانا كبيرا « إلى قوله سبحانه » : قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هوأهدى سبيلا « إلى قوله تعالى » : ولان شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجدلك به علينا وكيلا * إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا * قل لان اجتمعتالانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضظهيرا * ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا *وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا * أو تكون لك جنة من نخيلوعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا * أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتيبالله والملائكة قبيلا * أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمنلرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا وسولا * قل لوكان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا * قلكفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا « إلى قوله » : قل لو أنتمتملكون خزائن رحمة ربي إذا لامسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا 9 ـ 100. وقال تعالى » : وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا * وقرآنا فرقناه (1) لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا * قل آمنوا به أولا تومنوا إنالذين اوتوا العلم من قبله إذايتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا * ويقولون سبحانربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا * ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا105 ـ 109. الكهف « 18 » الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيمالينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراحسنا * ماكثين فيه أبدا * وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا * ما لهم به من علم ولالآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا * فلعلك باخع نفسكعلى آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا 1 ـ 6. وقال تعالى » : واتل ما اوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولنتجد من دونه ملتحدا (2) « إلى قوله » : وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمنومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها (3) « إلى قوله تعالى » : ما أشهدتم خلق السموات والارض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا « إلى قوله » : ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان ↩
- (1) قال الشريف الرضى قدس الله روحه : معنى فرقناه أى بيناه للناس بنصوع مصباحه وشدوخأوضاحه حتى صار كمفرق الرأس في وضوح مخطه ، أو كفرق الصبح في بيان منبلجه. وقد قالبعضهم : معنى فرقناه أى فصلناه سورا وآيات ، فذلك بمنزلة فرق الشعر ، وهو تمييز بعضه منبعض حتى يزول التباسه ويتخلص التفافه. ↩
- (2) ملتحدا أى ملتجأ تلتجئ إليه ، يقال : التحد إليه أى التجأ ومال اليه. ↩
- (3) السرادق : الفسطاط الذى يمد فوق صحن البيت. أكثر شئ جدلا * وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أنتأتيهم سنة الاولين أو يأتيهم العذاب قبلا « إلى قوله » : ومن أظلم ممن ذكربآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوهوفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا 27 ـ 57. وقال سبحانه » : أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إناأعتدنا جهنم للكافرين نزلا « إلى قوله » : قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنماإلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربهأحدا 102 ـ 110. مريم « 19 » ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون * ما كان لله أنيتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون * وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم * فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروامن مشهد يوم عظيم 34 ـ 37. وقال تعالى » : وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنواأي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا * وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثاورءيا * قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا * حتى إذا رأوا ما يوعدون إماالعذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا « إلى قوله » : أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لاوتين مالا وولدا * اطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمنعهدا * كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا * ونرثه ما يقول ويأتينا فردا *واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهمضدا « إلى قوله » : وقالوا اتخذ الرحمن ولدا * لقد جئتم شيئا إدا * تكاد السمواتيتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا * أن دعوا للرحمن ولدا * وما ينبغيللرحمن أن يتخذ ولدا * إن كل من في السموات والارض إلا آتي الرحمن عبدا « إلى قوله » : فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا 73 ـ 97. طه « 20 » وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا * فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليكوحيه وقل رب زدني علما 113 ـ 143 « وقال سبحانه » : وقالوا لولا يأتينا بآية منربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الاولى * ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالواربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى * قل كلمتربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى 133 ـ 135. الانبياء « 21 » اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون * ما يأتيهم من ذكرمن ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون * لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذينظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون * قال ربي يعلم القولفي السماء والارض وهو السميع العليم * بل قالوا أضغاث أحلام بل افتريه بل هو شاعرفليأتنا بآية كما ارسل الاولون * ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون *وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون * وماجعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين * ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهمومن نشاء وأهلكنا المسرفين * لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون * « إلى قوله » : وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين * لو أردنا أن نتخذ لهوالاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين * بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هوزاهق ولكم الويل مما تصفون * وله من في السموات والارض ومن عنده لا يستكبرونعن عبادته ولا يستحسرون * يسبحون الليل والنهار لا يفترون * أم اتخذوا آلهة منالارض هم ينشرون * لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عمايصفون * لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون * أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكمهذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون * وماأرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون * وقالوا اتخذالرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * يعلممابين أيديهم وماخلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون * ومنيقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين « إلى قوله سبحانه » : وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون « إلى قوله » : وإذا رءاك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكرالرحمن هم كافرون * خلق الانسان من عجل ساريكم آياتي فلا تستعجلون. « إلى قوله » : قل من يكلؤكم (1) بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهممعرضون * أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون *بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الارض ننقصها منأطرافها أفهم الغالبون * قل إنما انذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ماينذرون « إلى قوله تعالى » : وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون 1 ـ 50. وقال سبحانه » : ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عباديالصالحون * إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين * وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين * قلإنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون * فإن تولوا فقل آذنتكمعلى سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون * إنه يعلم الجهر من القول ويعلمماتكتمون * وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين * قال رب احكم بالحقوربنا الرحمن المستعان على ما تصفون 105 ـ 112. الحج « 22 » ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد *كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير « إلى قوله تعالى » : ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه ليضل عنسبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق * ذلك بما قدمت يداكوأن الله ليس بظلام للعبيد * ومن الناس من يعبد الله على حرف (2) فإن أصابه خير ↩
- (1) أى من يحفظكم ويحرسكم من عذاب الله إذا صب عليكم ليلا ونهارا. ↩
- (2) قال السيد الرضى رضوان الله عليه : هذه استعارة والمراد والله أعلم : صفة الانسان المضطرب الدين الضعيف اليقين الذى لم يثبت في الحق قدمه ولا استمرت عليه سريرته ، فأوهن شبهة تعرض له ينقاد معها ويفارق دينه لها ، تشبيها بالقائم على طرف مهواة ، فأدنى عارض يزلقه وأضعف دافع يطرحه. اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسرانالمبين * يدعو من دون الله مالا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد * يدعو لمنضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير « إلى قوله » : من كان يظن أن لن ينصره اللهفي الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ *وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد « إلى قوله » : ألم تر أن اللهيسجد له من في السموات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجروالدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن اللهيفعل ما يشاء 3 ـ 18. وقال سبحانه » : وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود * وقوم إبراهيم وقوم لوط * وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين (1) ثمأخذتهم فكيف كان نكير « إلى قوله » : أفلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلونبها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور *ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون *وكأين من قرية أمليت لها وهى ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير * قل يا أيها الناسإنما أنا لكم نذير مبين « إلى قوله » : ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون مندونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير * ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبحالارض مخضرة إن الله لطيف خبير * له ما في السموات وما في الارض وإن الله لهو الغنيالحميد * ألم تر أن الله سخر لكم ما في الارض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسكالسماء أن تقع على الارض إلا بأذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم * وهو الذيأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الانسان لكفور * لكل امة جعلنا منسكاهم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم * وإنجادلوك فقل الله أعلم بما تعملون * الله يحكم بينكم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون *ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والارض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ↩
- (1) أى امهلتهم واطلت مدة تمتعهم. ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير *وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطونبالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفانبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفرواوبئس المصير * يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لنيخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالبوالمطلوب * وما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز 42 ـ 74. المؤمنون « 23 » فذرهم في غمرتهم حتى حين * أيحسبون أنما نمدهم به منمال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون « إلى قوله » : ولا نكلف نفساإلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون * بل قلوبهم في غمرة من هذاولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون * حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هميجأرون * لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون * قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتمعلى أعقابكم تنكصون * مستكبرين به سامرا (1) تهجرون * أفلم يدبروا القول أمجاءهم ما لم يأت آباءهم الاولين * أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون * أم يقولونبه جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون * ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدتالسموات والارض ومن فيهن بل أتينهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون * أم تسألهمخرجا فخراج ربك خير وهو خيرالرازقين * وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم * وإنالذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون * (2) ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضرللجوا في طغيانهم يعمهون * ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعونحتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون * وهو الذي أنشأ لكمالسمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون * وهو الذي ذرأكم في الارض وإليهتحشرون * وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون * بل قالوامثل ما قال الاولون * قالوا أءذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون * لقد وعدنا ↩
- (1) أصل السمر : سواد الليل ، ومنه قيل : لا آتيك السمر والقمر أى لا آتيك أبدا ، ثم استعمل للحديث بالليل ، ومنه قوله تعالى : « سامرا تهجرون » وقولهم : لا أفعله ما سمر بنا سميرأى ما تحدث الناس ليلا ، يعنى أبدا. ↩
- (2) نكب عنه : عدل. نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الاولين * قل لمن الارض ومن فيهاإن كنتم تعلمون * سيقولون لله قل أفلا تذكرون * قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم * سيقولون لله فل أفلا تتقون * قل من بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون * سيقولون لله قل فأنى تسحرون * بل أتينهمبالحق وإنهم لكاذبون * ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كلإله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون * عالم الغيب والشهادةفتعالى عما يشركون * قل رب إما تريني ما يوعدون * رب فلا تجعلني في القومالظالمين * وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون * ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحنأعلم بما يصفون * وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين (1) وأعوذ بك رب أنيحضرون « إلى قوله » : أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون * فتعالى اللهالملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم * ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهانله به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون 54 ـ 117. النور « 24 » لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم *ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئكبالمؤمنين * وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون * وإنيكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين * أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أنيحيف (2) الله عليهم ورسوله بل اولئك هم الظالمون * إنما كان قول المؤمنين إذا دعواإلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا واولئك هم المفلحون * ومنيطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فاولئك هم الفائزون * وأقسموا بالله جهد أيمانهملئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون * قل أطيعوا اللهوأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدواوما على الرسول إلا البلاغ المبين « إلى قوله » : لا تحسبن الذين كفروا معجزين فيالارض ومأويهم النار ولبئس المصير 46 ـ 57. ↩
- (1) همزات الشياطين : خطراته التى يخطرها بقلب الانسان ووساوسه. ↩
- (2) الحيف : الميل في الحكم والجنوح إلى أحد الجانبين. الفرقان « 25 » تبارك الذي نزل الفرقان (1) على عبده ليكون للعالمين نذيرا *الذي له ملك السموات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلقكل شئ فقدره تقديرا * واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولايملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حيوة ولا نشورا * وقال الذينكفروا إن هذا إلا إفك افتريه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلما وزورا * وقالوا أساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا * قل أنزله الذي يعلمالسر في السموات والارض إنه كان غفورا رحيما * وقالوا مال هذا الرسول يأكلالطعام ويمشي في الاسواق لولا انزل إليه ملك فيكون معه نذيرا * أو يلقى إليه كنزأو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظركيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا * تبارك الذي إن شاء جعللك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا « إلى قولهسبحانه » : وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون فيالاسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا * وقال الذين لايرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتواعتوا كبيرا « إلى قوله » : وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلكلنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا * ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا « إلى قوله » : أرأيت من اتخذ إلهه هويه أفأنت تكون عليه وكيلا * أم تحسب أن أكثرهميسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا « إلى قوله » : فلا تطعالكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا « إلى قوله سبحانه » ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهمولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا * وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا * قلما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا * وتوكل على الحي ↩
- (1) الفرقان اسم لا مصدر ، وتقديره كتقدير رجل قنعان أى يقنع به في الحكم ، والفرقانأبلغ من الفرق لانه يستعمل في الفرق بين الحق والباطل ، والفرق يستعمل في ذلك وفى غيره ، ويطلق ذلك على كلام الله لانه يفرق بين الحق والباطل في الاعتقاد ، والصدق والكذب في المقال ، والصالح والطالح في الاعمال. الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا « إلى قوله » : وإذا قيل لهماسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا 1 ـ 60. الشعراء « 26 » طسم * تلك آيات الكتاب المبين * لعلك باخع نفسك (1) أنلا يكونوا مؤمنين * إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين *وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين * فقد كذبوا فسيأتيهمأنباؤ ما كانوا به يستهزءون * أولم يروا إلى الارض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم *إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين 1 ـ 8. وقال سبحانه » : وإنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الامين * على قلبكلتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين * وإنه لفي زبر الاولين * أولم يكن لهمآية أن يعلمه علماء بني إسرائيل * ولو نزلناه على بعض الاعجمين * فقرأه عليهم ماكانوا به مؤمنين * كذلك سلكنه في قلوب المجرمين * لا يؤمنون به حتى يرواالعذاب الاليم * فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون * فيقولوا هل نحن منظرون * أفبعذابنايستعجلون * أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أغنى عنهمما كانوا يمتعون « إلى قوله » : وما تنزلت به الشياطين * وما ينبغي لهم وما يستطيعون *إنهم عن السمع لمعزولون * فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين * وأنذرعشيرتك الاقربين * واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين * فإن عصوك فقل إنيبرئ مما تعملون * وتوكل على العزيز الرحيم * الذي يريك حين تقوم وتقلبك فيالساجدين * إنه هو السميع العليم * هل انبئكم على من تنزل الشياطين * تنزلعلى كل أفاك أثيم * يلقون السمع وأكثرهم كاذبون 192 ـ 223. النمل « 27 » طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين * هدى وبشرى للمؤمنين « إلى قوله » : وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم 1 ـ 6. وقال تعالى » : قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفئ الله خير أما ↩
- (1) أى مهلك نفسك أسفا وغما على اعراضهم عنك وعدم إيمانهم بك. وأصل البخع : أنيبلغ بالذبح البخاع وهو عرق مستبطن الفقار ، وذلك أقصى حد الذبح. يشركون * أمن خلق السموات والارض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائقذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرهاءإله مع الله بل هم قوم يعدلون * أمن جعلالارض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزاءإلهمع الله بل أكثرهم لا يعلمون * أمن يجيب المضطر إذادعاه ويكشف السوء ويجعلكمخلفاءالارضءإله مع الله قليلا ما تذكرون * أمن يهديكم في ظلمات البر والبحرومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمتهءإله مع الله تعالى الله عما يشركون * أمنيبدؤ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارضءإله مع الله قل هاتوا برهانكمإن كنتم صادقين « إلى قوله » : ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون « إلى قوله » : وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم (1) وما يعلنون « إلى قوله » : إن هذا القرآن يقصعلى بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون * وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين * إن ربكيقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم * فتوكل على الله إنك على الحق المبين * إنكلا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين * وما أنت بهادي العمي عنضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون « إلى قوله » : ألم يروا أنا جعلنا الليلليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون « إلى قوله » : إنما امرتأن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شئ وامرت أن أكون من المسلمين *وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين *وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون 58 ـ 93. القصص « 28 » ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولاأرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين * فلما جاءهم الحق من عندناقالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى أولم يكفروا بما اوتي موسى من قبل قالواسحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون * قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهماأتبعه إن كنتم صادقين * فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضلممن اتبع هويه بغير هدى من الله إن الله لا يهدى القوم الظالمين * ولقد وصلنا لهم القوللعلهم يتذكرون * الذين آتينهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون * وإذا يتلى عليهم قالوا ↩
- (1) أى إنه يعلم ما تخفيه صدورهم من عداوة رسول الله ( صلى الله عليه وآله) ومكائدهم. آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين « إلى قوله » : وقالوا إننتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه (1) ثمراتكل شئ رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون « إلى قوله » : قل أرأيتم إن جعلالله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيمة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون *قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيمة من إله غير الله يأتيكم بليلتسكنون فيه أفلا تبصرون 47 ـ 71. وقال سبحانه » : قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين * وماكنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين *ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ انزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين *ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليهترجعون 85 ـ 88. العنكبوت « 29 » ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا اوذي في الله جعل فتنةالناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلمبما في صدور العالمين * وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين * وقال الذينكفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم منشئ إنهم لكاذبون * وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسئلن يوم القية عماكانوا يفترون 10 ـ 13. وقال سبحانه » : مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوتاتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون * إن الله يعلم مايدعون من دونه من شئ وهو العزيز الحكيم * وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها إلاالعالمون * خلق السموات والارض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين « إلى قوله » : ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذيانزل إلينا وانزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون * وكذلك أنزلنا ↩
- (1) أى يحمل إليه ويجمع فيه. إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحدبآياتنا إلا الكافرون * وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتابالمبطلون * بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلاالظالمون * وقالوا لولا انزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنانذير مبين * أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذ كرى لقوم يؤمنون * قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السموات والارض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله اولئك هم الخاسرون * ويستعجلونك بالعذابولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون * يستعجلونكبالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين « إلى قوله » : ولئن سألتهم من خلقالسموات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون « إلى قولهتعالى » : ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الارض من بعد موتهاليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون « إلى قوله » : فإذا ركبوا في الفلك دعواالله مخلصين له الدين فلما ( نجهم؟ ) إلى البر إذا هم يشركون * ليكفروا بما آتيناهموليتمتعوا فسوف يعلمون * أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس منحولهم أفبالبطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون 41 ـ 67. الروم « 30 » أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والارض وما بينهماإلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون * أولم يسيروافي الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الارضوعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانواأنفسهم يظلمون « إلى قوله » : ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكتأيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلكنفصل الآيات لقوم يعقلون * بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي منأضل الله وما لهم من ناصرين « إلى قوله » : وإذا مس الناس ضر دعوا ربهممنيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون * ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون * أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون « إلى قوله تعالى » : الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل منشركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون « إلى قوله » : ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون * فإنك لا تسمع الموتىولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين * وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمعإلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون « إلى قوله تعالى » : ولقد ضربنا للناس فيهذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون *كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون * فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنكالذين لا يوقنون 8 ـ 60. لقمان « 31 » الم * تلك آيات الكتاب الحكيم * هدى ورحمة للمحسنين « إلى قوله » : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذهاهزوا اولئك لهم عذاب مهين * وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كان لم يسمعهاكأن في اذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم « إلى قوله » : خلق السموات بغير عمدترونها وألقى في الارض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا منالسماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم * هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين مندونه بل الظالمون في ضلال مبين « إلى قوله » : ومن الناس من يجادل في اللهبغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * وإذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ماوجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير * ومن يسلم وجهه إلىالله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الامور * ومن كفر فلايحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور * نمتعهمقليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ * ولئن سألتهم من خلق السموات والارضليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون « إلى قوله » : وإذا غشيهم موج كالظللدعواالله مخلصين له الدين فلما ( نجهم؟ ) إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كلختار كفور 1 ـ 22. التنزيل « 32 » الم * تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين * أم يقولونافتريه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما ( أتهم؟ ) من نذير من قبلك لعلهم يهتدون *الله الذي خلق السموات والارض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرشما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون « إلى قوله » : ومن أظلم ممن ذكربآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون « إلى قوله » : أولم يهد لهم كمأهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون 1 ـ 2. الاحزاب « 33 » يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * وداعياإلى الله بأذنه وسراجا منيرا * وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا * ولا تطعالكافرين والمنافقين ودع ( أذيهم؟ ) وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا 45 ـ 48. سبأ « 34 » والذين سعوا في آياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز أليم *ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراطالعزيز الحميد * وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كلممزق إنكم لفي خلق جديد * أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنونبالآخرة في العذاب والضلال البعيد * أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم منالسماء والارض إن نشأ نخسف بهم الارض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلكلاية لكل عبد منيب « إلى قوله تعالى » : قل ادعوا الذين زعمتم من دون اللهلا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهممن ظهير « إلى قوله » : قل من يرزقكم من السموات والارض قل الله وإنا أوإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين * قل لا تسئلون عما أجرمنا ولا نسئل عما تعملون *قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم * قل أروني الذينألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم * وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون « إلى قوله » : وإذا تتلى عليهم آياتنا بيناتقالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفكمفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين * وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير « إلى قوله » قل : إنما أعظكمبواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هوإلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد * قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلاعلى الله وهو على كل شئ شهيد * قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب * قل جاءالحق وما يبدئ الباطل وما يعيد * قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديتفبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب 5 ـ 50. فاطر « 35 » أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهديمن يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون « إلى قوله » : ذلكم اللهربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوادعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيمة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثلخبير * يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد * إن يشأ يذهبكمويأت بخلق جديد * وما ذلك على الله بعزيز « إلى قوله » : وما يستوي الاعمىوالبصير * ولا الظلمات ولا النور * ولا الظل ولا الحرور * وما يستوي الاحياء ولاالاموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور * ان أنت إلا نذير * إناأرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من امة إلا خلا فيها نذير * وإن يكذبوك فقدكذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير * ثم أخذتالذين كفروا فكيف كان نكير « إلى قوله » : والذي أوحينا اليك من الكتابهو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير « إلى قوله » : قل أرأيتمشركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الارض أم لهم شرك فيالسموات أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلاغرورا « إلى قوله » : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى منإحدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا * استكبارا في الارض ومكر السئولا يحيق المكر السئ إلا بأهله (1) فهل ينظرون إلا سنة الاولين فلن تجد لسنة اللهتبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا 8 ـ 43. ↩
- (1) قال السيد الرضى قدس الله روحه : هذه استعارة والمراد ان الله تعالى يعاقب المشركين يس « 36 » يس * والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين * على صراط مستقيم *تنزيل العزيز الرحيم * لتنذر قوما ما انذر آباؤهم فهم غافلون * لقد حق القول علىأكثرهم فهم لا يؤمنون « إلى قوله » : وسواء عليهمءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون « إلى قوله » : ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون « إلىقوله » : وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون * وما تأتيهممن آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين * وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم اللهقال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطمعه إن أنتم إلا في ضلال مبين « إلى قوله » : ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون * وما علمناه الشعروما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين * لينذر من كان حيا ويحق القول علىالكافرين « إلى قوله » واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون * لا يستطيعون نصرهم وهملهم جند محضرون * فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون 1 ـ 76. الصافات « 37 » فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طينلازب * بل عجبت ويسخرون * وإذا ذكروا لا يذكرون * وإذا رأوا آية يستسخرون *وقالوا إن هذا إلا سحر مبين 11 ـ 15 « وقال سبحانه » : فاستفتهم ألربك البنات ولهمالبنون * أم خلقنا الملائكة إنثا وهم شاهدون * ألا إنهم من إفكهم ليقولون * ولدالله وإنهم لكاذبون * أصطفى البنات على البنين * ما لكم كيف تحكمون * أفلاتذكرون * أم لكم سلطان مبين * فأتوا بكتابكم إن صادقين * وجعلوا بينه وبينالجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون * سبحان الله عما يصفون * إلاعباد الله المخلصين * فإنكم وما تعبدون * ما أنتم عليه بفاتنين * إلا من هو صالالجحيم * وما منا إلا له مقام معلوم * وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون *وإن كانوا ليقولون * لو أن عندنا ذكرا من الاولين * لكنا عباد الله المخلصين على مكرهم بالمؤمنين فكانما مكروا بأنفسهم ووجهوا الضرر إليهم لا إلى غيرهم ، إذ كان المكرعائدا بالوبال عليهم ، ومعنى « لا يحيق » أى لا يحل ولا ينزل ولا يحيط إلا بهم ، وهذه الالفاظبمعنى واحد. فكفروا به فسوف يعلمون « إلى قوله » : فتول عنهم حتى حين * وأبصرهم فسوفيبصرون * أفبعذابنا يستعجلون * فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين * وتولعنهم حتى حين * وأبصر فسوف يبصرون 149 – 179 ص « 38 » ص والقرآن ذي الذكر * بل الذين كفروا في عزة وشقاق * كم أهلكنامن قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص * وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرونهذا ساحر كذاب * أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشئ عجاب * وانطلق الملامنهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد * ما سمعنا بهذا في الملةالآخرة إن هذا إلا اختلاق * ءأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بللما يذوقوا عذاب * أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب * أم لهم ملك السمواتوالارض وما بينهما فليرتقوا في الاسباب * جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب 1 ـ 11. « وقال سبحانه » : وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروافويل للذين كفروا من النار * أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدينفي الارض أم نجعل المتقين كالفجار * كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر اولوا الالباب 27 ـ 29 « وقال سبحانه » : قل إنما أنا منذر وما من إله إلا اللهالواحد القهار * رب السموات والارض وما بينهما العزيز الغفار * قل هو نبأعظيم * أنتم عنه معرضون * ما كان لي من علم بالملا الاعلى إذ يختصمون * إن يوحى إليإلا أنما أنا نذير مبين « إلى قوله » : قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين *إن هو إلا ذكر للعالمين * ولتعلمن نبأه بعد حين 65 ـ 88. الزمر « 39 » تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم * إنا أنزلنا إليك الكتاببالحق فاعبدالله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص * والذين اتخذوا من دونهأولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون *إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار * لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلقما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار « إلى قوله » : وإذا مس الانسان ضر دعاربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه (1) نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله ↩
- (1) خوله الشئ : أعطاه اياه متفضلا أو ملكه إياه. أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار « إلى قوله » : قلإني امرت أن أعبدالله مخلصا له الدين * وامرت لان أكون أول المسلمين * قل إنيأخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم * قل الله أعبد مخلصا له ديني * فاعبدوا ما شئتممن دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيمة ألا ذلك هوالخسران المبين « إلى قوله » : أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربهفويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله اولئك في ضلال مبين * الله نزل أحسن الحديثكتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد « إلى قوله » : ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون *قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون * ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون (1)ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون « إلىقوله » : أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له منهاد * ومن يهدي الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام * ولئن سألتهم منخلق السموات والارض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني اللهبضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليهيتوكل المتوكلون * قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون * منيأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم * إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحقفمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل « إلىقوله » : أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون *قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والارض ثم إليه ترجعون * وإذا ذكر الله وحدهاشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرونقل اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيماكانوا فيه يختلفون « إلى قوله » : وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذابثم لا تنصرون * واتبعوا أحسن ما انزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب ↩
- (1) التشاكس : الاختلاف. بغتة وأنتم لا تشعرون « إلى قوله » : قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون * ولقداوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين *بل الله فاعبد وكن من الشاكرين 1 ـ 66. المؤمن « 40 » ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم فيالبلاد * كذبت قبلهم قوم نوح والاحزاب من بعدهم وهمت كل امة برسولهمليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق (1) فأخذتهم فكيف كان عقاب « إلىقوله » : والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشئ إن الله هو السميعالبصير * أولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانواهم أشد منهم قوة وآثارا في الارض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله منواق * ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديدالعقاب 4 ـ 22. وقال سبحانه : فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربكبالعشي والابكار * إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان ( أتهم؟ ) إن في صدورهمإلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هوالسميع البصير * لخلق السموات والارضأكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون * وما يستوي الاعمى والبصير والذينآمنوا وعملوا الصالحات ولا المسئ قليلا ما تتذكرون « إلى قوله » : قل إني نهيتأن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وامرت أن اسلم لربالعالمين « إلى قوله » : ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون * الذين كذبوابالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون « إلى قوله » : ولقد أرسلنا رسلا من قبلكمنهم من قصصناهم عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلابإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون 55 ـ 78 « إلى آخر السورة ». السجدة « 41 » حم تنزيل من الرحمن الرحيم * كتاب فصلت آياته قرآناعربيا لقوم يعلمون * بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون * وقالوا قلوبنا في ↩
- (1) أى ليبطلوا به الحق. أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون *قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروهوويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكوة وهم بالآخرة هم كافرون « إلى قوله » : فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود * إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهمومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لانزل ملائكة فإنا بما ارسلتم بهكافرون « إلى قوله » : وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون *فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون « إلى قوله » : ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين * ولا تستويالحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم *وما ( يلقيها؟ ) إلا الذين صبروا وما ( يلقيها؟ ) إلا ذو حظ عظيم « إلى قوله » : إن الذينكفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا منخلفه تنزيل من حكيم حميد * ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربكلذو مغفرة وذو عقاب أليم * ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياتهءأعجميوعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهمعمى اولئك ينادون من مكان بعيد « إلى قوله » : قل أرأيتم إن كان من عند الله ثمكفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد 1 ـ 52. حمعسق « 42 » والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهمبوكيل * وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها وتنذر يومالجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير « إلى قوله » : أم اتخذوا من دونهأولياء فالله هو الولي وهو يحيي الموتى وهو على كلى شئ قدير « إلى قوله » : شرع لكممن الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليهمن يشاء ويهدي إليه من ينيب * ما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولاكلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين اورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب * فلذلك فادع واستقم كما امرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وامرت لاعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالناولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير * والذين يحاجونفي الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذابشديد « إلى قوله » : قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنةنزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور * أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ اللهيختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور « إلى قوله » : استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأيومئذ وما لكم من نكير * فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ « إلى قوله » : وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولاالايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراطمستقيم * صراط الله الذي له ما في السموات ومافي الارض ألا إلى الله تصير الامور1 ـ 53. الزخرف « 43 » حم * والكتاب المبين * إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكمتعقلون * وإنه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم * أفنضرب عنكم الذكر صفحا أنكنتم قوما مسرفين (1) * وكم أرسلنا من نبي في الاولين * وما يأتيهم من نبي إلاكانوا به يستهزءون * فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الاولين « إلى قوله سبحانه »وجعلوا له من عباده جزء إن الانسان لكفور مبين * أم اتخذ مما يخلق بنات و( أصفكم؟ ) بالبنين * وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو ↩
- (1) قال الرضى قدس الله اسراره : هذه استعارة ، يقال : ضربت عنه وأضربت عنه بمعنىواحد ، وسواء قولك : ذهبت عنه صفحا وأعرضت عنه صفحا وضربت وأضربت عنه صفحا ، ومعنى صفحا ههنا أى أعرضت عنه بصفحة وجهي ، والمراد والله أعلم : أفنضرب عنكم بالذكر ، فيكون الذكرمرورا لصفحه عنكم من أجل اسرافكم وبغيكم ، أى لسنا نفعل ذلك بل نوالى تذكيركم لتتذكرواونتابع زجركم لتنزجروا ، ولما كان سبحانه يستحيل أن يصف نفسه باعراض الصفحة كان الكلام محمولا على وصف الذكر بذلك على طريق الاستعارة. كظيم * أومن ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين * وجعلوا الملائكة الذين همعباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسئلون * وقالوا لو شاء الرحمن ماعبدناهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون * أم آتيناهم كتابا من قبله فهم بهمستمسكون * بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على امة وإنا على آثارهم مهتدون * وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا علىامة وإنا على آثارهم مقتدون * قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكمقالوا إنا بما ارسلتم به كافرون * فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين « إلىقوله » : بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين * ولما جاءهم الحققالوا هذا سحر وإنا به كافرون * وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتينعظيم * أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحيوة الدنيا ورفعنا بعضهمفوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون « إلىقوله » : أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين * فإما نذهبن بكفإنا منهم منتقمون * أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون * فاستمسكبالذي اوحي إليك إنك على صراط مستقيم * وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون *واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون 2 ـ 45. وقال تعالى » : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون * وقالواءآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبدأنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل * ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الارضيخلفون « إلى قوله » : لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون * أم أبرمواأمرا فإنا مبرمون * أم يحسبون أنا لانسمع سرهم ( ونجويهم؟ ) بلى ورسلنا لديهميكتبون * قل إن كان للرحمن ولد فأناأول العابدين * سبحان رب السموات والارض رب العرش عما يصفون * فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذييوعدون « إلى قوله » : ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون * وقيلهيارب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون * فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون 57 ـ 79. الدخان « 44 » حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين « إلى قوله » : بل هم في شك يلعبون * « إلى قوله » : فإنما يسرناه بلسانكلعلهم يتذكرون * فارتقب إنهم مرتقبون 1 ـ 59. الجاثية « 45 » حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم « إلى قوله » : تلكآيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون * ويل لكل أفاكأثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذابأليم * وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين * من ورائهمجهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذابعظيم * هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم « إلى قوله » : قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون « إلىقوله تعالى » : ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون *إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين *هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون « إلى قوله » : أفرأيت من اتخذ إلهههويه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه منبعد الله أفلا تذكرون * وقالوا ما هي إلا حيوتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلاالدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون 1 ـ 24. والاحقاف « 46 » حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم * ما خلقناالسموات والارض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما انذروامعرضون * قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الارض أم لهم شركفي السموات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين * ومن أضلممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين * وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين * أم يقولون افتريه قل إن افتريتهلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهوالغفور الرحيم * قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين * قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم بهوشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القومالظالمين * وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا بهفسيقولون هذا إفك قديم * ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدقلسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين « إلى قوله » : فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة مننهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون 1 ـ 35. محمد « 47 » والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الانعام والنار مثوىلهم * وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصرلهم * أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم « إلىقوله » : ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذاقال آنفا اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم 12 ـ 16 « إلى آخر السورة ». الفتح « 48 » إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا * إن الذين يبايعونك إنما يبايعون اللهيد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه اللهفسيؤتيه أجرا عظيما 8 ـ 10. الحجرات « 49 » واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامرلعنتم ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوقوالعصيان اولئك هم الراشدون 7 « وقال سبحانه » : قالت الاعراب آمنا قل لمتؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسولهلايلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم « إلى قوله » : قل أتعلمون الله بدينكموالله يعلم ما في السموات وما في الارض والله بكل شئ عليم * يمنون عليك أنأسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن ( هديكم؟ ) للايمان إن كنتمصادقين * إن الله يعلم غيب السموات والارض والله بصير بما تعملون 16 ـ 18. ق « 50 » ق والقرآن المجيد * بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرونهذا شئ عجيب * ءإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد « إلى قوله » : وكم أهلكناقبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص * إن في ذلك لذكرىلمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد « إلى قوله سبحانه » : نحن أعلم بما يقولونوما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد 1 ـ 45. الذاريات « 51 » ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين * ولا تجعلوا مع اللهإلها آخر إني لكم منه نذير مبين * كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلاقالوا ساحر أو مجنون * أتواصو به بل هم قوم طاغون * فتول عنهم فما أنت بملوم *وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين 50 ـ 55 « إلى آخر السورة ». الطور « 52 » فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون * أم يقولونشاعر نتربص به ريب المنون * قل تربصوا فإني معكم من المتربصين * أم تأمرهمأحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون * أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون * فليأتوا بحديثمثله إن كانوا صادقين * أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون * أم خلقواالسموات والارض بل لا يوقنون * أم عندهم خرائن ربك أم هم المصيطرون * أم لهمسلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين * أم له البنات ولكم البنون * أمتسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون * أم عندهم الغيب فهم يكتبون * أم يريدون كيدافالذين كفروا هم المكيدون * أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون * وإن يرواكسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم * فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيهيصعقون * يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون * وإن للذين ظلموا عذابادون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون * واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمدربك حين تقوم * ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم 29 ـ 49. النجم « 53 » والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق علهوى * إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى « إلى قوله » : أفرأيتم اللات والعزى * ومنات الثالثة الاخرى * ألكم الذكر وله الانثى * تلك إذا قسمة ضيزى * إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطانإن يتبعون إلا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى * أم للانسانما تمنى * فلله الآخرة والاولى * وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلامن بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى * إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمونالملائكة تسمية الانثى * وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغنيمن الحق شيئا « إلى قوله » : أفرأيت الذي تولى * وأعطى قليلا وأكدى * (1) أعندهعلم الغيب فهو يرى * أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزروازرة وزر اخرى * وأن ليس للانسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم( يجزيه؟ ) الجزاء الاوفى 1 ـ 41 « إلى آخر السورة ». القمر « 54 » اقتربت الساعة وانشق القمر * وإن يروا آية يعرضوا ويقولواسحر مستمر * وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر * ولقد جاءهم من الانباءما فيه مزدجر * حكمة بالغة فما تغن النذر * فتول عنهم « إلى قوله سبحانه » : ولقد جاء آل فرعون النذر * كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر *أكفاركم خير من اولئكم أم لكم براءة في الزبر * أم يقولون نحن جميع منتصر *سيهزم الجمع ويولون الدبر « إلى قوله » : ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر *وكل شئ فعلوه في الزبر * وكل صغير وكبير مستطر 1 ـ 53. الرحمن « 55 » الرحمن علم القرآن « إلى آخر السورة ». الواقعة « 56 » أفرأيتم ما تمنون * ءأنتم تخلقونهءأم نحن الخالقون « إلى قوله » : أفرأيتم ما تحرثون * ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون * لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتمتفكهون * إنا لمغرمون * بل نحن محرومون * أفرأيتم الماء الذي تشربون * ءأنتمأنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون * لو نشاء جعلناه اجاجا فلولا تشكرون * أفرأيتمالنار التي تورون * ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن * نحن جعلناها تذكرة ↩
- (1) قال الراغب : الكدى : صلابة في الارض ، يقال : حفر فأكدى : إذا وصل إلى كدية ، واستعير ذلك للطالب المخفق والمعطى المقل. ومتاعا للمقوين * فسبح باسم ربك العظيم * فلا اقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسملو تعلمون عظيم * إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه إلا المطهرون *تنزيل من رب العالمين * أفبهذا الحديث أنتم مدهنون * وتجعلون رزقكم أنكمتكذبون « إلى قوله » : إن هذا لهو حق اليقين * فسبح باسم ربك العظيم 58 ـ 96. الحديد « 57 » : وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقدأخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين * هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكممن الظلمات إلى النور أن الله بكم لرءوف رحيم « إلى قوله تعالى » : ألم يأن للذينآمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتابمن قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون * اعلموا أن الله يحييالارض بعد موتها قد بينا الآيات لعلكم تعقلون « إلى قوله » : يا أيها الذينآمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون بهويغفر لكم والله غفور رحيم * لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شئ منفضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم 8 ـ 29. المجادلة « 58 » إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين منقبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين « إلى قوله » : ألم تر إلى الذينتولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون *أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون * اتخذوا أيمانهم جنة فصدواعن سبيل الله فلهم عذاب مهين « إلى قوله » : استحوذ عليهم الشيطان ( فأنسهم؟ ) ذكرالله اولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون * إن الذينيحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين * كتب الله لاغلبن أنا ورسلي إن الله قويعزيز 5 ـ 21. الممتحنة « 60 » قد كانت لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذا قالوالقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوةوالبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لابيه لاستغفرن لك وما أملك لك من الله من شئ ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير « إلى قوله » : يا أيهاالذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفارمن أصحاب القبور 4 ـ 13. الصف « 61 » وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقالما بين يدي من ( التورية؟ ) ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبيناتقالوا هذا سحر مبين * ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الاسلاموالله لا يهدي القوم الظالمين * يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولوكره الكافرون * هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كلهولو كره المشركون 6 ـ 9. الجمعة « 62 » هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهمويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلا ل مبين « إلى قوله » : قل يا أيهاالذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين *ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين * قل إن الموت الذي تفرونمنه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون 2 ـ 8. المنافقون « 63 » إذا جاءك المنافقون « إلى آخر السورة ». التغابن « 64 » ألم يأتكم نبؤ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهمعذاب أليم * ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفرواوتولوا واستغنى الله والله غني حميد « إلى قوله تعالى » : فآمنوا بالله ورسوله والنورالذي أنزلنا والله بما تعملون خبير « إلى قوله » : وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإنتوليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين 5 ـ 12. الطلاق « 65 » الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا * رسولا يتلو عليكمآيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومنيؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا قدأحسن الله له رزقا 10 ـ 11 « إلى آخر السورة الملك « 67 » هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها (1) وكلوامن رزقه وإليه النشور * ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الارض فإذا هي تمور *أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير * ولقد كذبالذين من قبلهم فكيف كان نكير * أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن مايمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شئ بصير * أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركممن دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور * أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقهبل لجوا في عتو ونفور * أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا علىصراط مستقيم * قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ماتشكرون * قل هو الذي ذرأكم في الارض وإليه تحشرون « إلى قوله » : قل أرأيتم إنأصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين 15 ـ 30. القلم « 68 » ن والقلم وما يسطرون * ما أنت بنعمة ربك بمجنون * وإن لكلاجرا غير ممنون * وإنك لعلى خلق عظيم * فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون * إنربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين * فلا تطع المكذبين * ودوا لو تدهنفيدهنون * ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم *عتل بعد ذلك زنيم * أن كان ذا مال وبنين * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الاولين *سنسمه على الخرطوم « إلى قوله » : أفنجعل المسلمين كالمجرمين * ما لكم كيف تحكمون *أم لكم كتاب فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون * أم لكم أيمان علينا بالغةإلى يوم القيمة إن لكم لما تحكمون * سلهم أيهم بذلك زعيم * أم لهم شركاء فليأتوابشركائهم إن كانوا صادقين « إلى قوله » : فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهممن حيث لا يعلمون * واملي لهم إن كيدي متين * أم تسئلهم أجرا فهم منمغرم مثقلون * أم عندهم الغيب فهم يكتبون « إلى قوله » : وإن يكاد الذين كفرواليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين1 ـ 52. ↩
- (1) أى جوانبها ونواحيها. الحاقة « 69 » فلا اقسم بما تبصرورن وما لا تبصرون * إنه لقول رسول كريم *وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون * ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون * تنزيلمن رب العالمين * ولو تقول علينا بعض الاقاويل * لاخذنا منه باليمين * ثم لقطعنامنه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين * وإنه لتذكرة للمتقين * وإنا لنعلمأن منكم مكذبين * وإنه لحسرة على الكافرين * وإنه لحق اليقين * فسبح باسمربك العظيم 39 ـ 52. المعارج « 70 » فلا اقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون * على أننبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين * فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذييوعدون 40 ـ 42. نوح « 71 » وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوقونسرا 23. الجن « 72 » قل إنما أدعو ربي ولا اشرك به أحدا * قل إني لا أملك لكمضرا ولا رشدا * قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا * إلابلاغا من الله ورسالاته 20 ـ 23 « إلى آخر السورة ». المزمل « 73 » واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا * رب المشرق والمغرب لاإله إلا هو فاتخذه وكيلا * واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا * وذرني والمكذبين اولي النعمة ومهلهم قليلا « إلى قوله » : إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهداعليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا « إلى قوله » : إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذإلى ربه سبيلا 8 ـ 19. المدثر « 84 » يا أيها المدثر * قم فأنذر « إلى قوله » : ذرني ومن خلقتوحيدا * وجعلت له مالا ممدودا * وبنين شهودا * ومهدت له تمهيدا * ثم يطمعأن أزيد * كلا إنه كان لآياتنا عنيدا * سارهقه صعودا * إنه فكر وقدر * فقتلكيف قدر * ثم قتل كيف قدر * ثم نظر * ثم عبس وبسر * ثم أدبر واستكبر *فقال إن هذا إلا سحر يؤثر * إن هذا إلا قول البشر * ساصليه سقر « إلى قوله » : وما هي إلا ذكرى للبشر * كلا والقمر * والليل إذ أدبر * والصبح إذا أسفر * إنهالاحدى الكبر * نذيرا للبشر * لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر « إلى قوله » : فما لهم عن التذكرة معرضين * كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة * بل يريدكل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة * كلا بل لا يخافون الآخرة * كلا إنه تذكرةفمن شاء ذكره * وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة 1 ـ 56. القيامة « 57 » لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذاقرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه * كلا بل تحبون العاجلة * وتذرونالآخرة 16 ـ 21. الدهر « 76 » إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا * فاصبر لحكم ربك ولاتطع منهم آثما أو كفورا « إلى قوله » : إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهميوما ثقيلا * نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا * إن هذهتذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا 23 ـ 29. المرسلات « 77 » ألم نخلقكم من ماء مهين 20 « إلى آخر السورة ». النبأ « 78 » ألم نجعل الارض مهادا 6 « إلى آخر السورة ». النازعات « 79 » ءأنتم أشد خلقا أم السماء بناها * رفع سمكها ( فسويها؟ ) * وأغطش ليلها وأخرج ( ضحيها؟ ) * والارض بعد ذلك ( دحيها؟ ) * أخرج منها ماءها ( مرعيها؟ )والجبال ( أرسيها؟ ) * متاعا لكم ولانعامكم 28 ـ 33. عبس « 80 » عبس وتولى « إلى آخر السورة ». التكوير « 81 » فلا اقسم بالخنس * الجوار الكنس * والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس * إنه لقول رسول كريم * ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاعثم أمين * وما صاحبكم بمجنون * ولقد رآه بالافق المبين * وما هو على الغيببضنين * وما هو بقول شيطان رجيم * فأين تذهبون * إن هو إلا ذكر للعالمين *لمن شاء منكم أن يستقيم * وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين 15 ـ 29. الانفطار « 82 » ياأيها الانسان ما غرك بربك الكريم * الذي خلقك ( فسويك؟ )فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك 6 ـ 8. الانشقاق « 84 » فلا اقسم بالشفق * والليل وما وسق * والقمر إذا اتسق *لتركبن طبقا عن طبق * فما لهم لا يؤمنون * وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون *بل الذين كفروا يكذبون * والله أعلم بما يوعون * فبشرهم بعذاب أليم * إلا الذينآمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون 16 ـ 25. البروج « 85 » بل الذين كفروا في تكذيب * والله من ورائهم محيط * بل هوقرآن مجيد * في لوح محفوظ 19 ـ 22. الطارق « 86 » والسماء ذات الرجع * والارض ذات الصدع * إنه لقول فصل * وماهو بالهزل * إنهم يكيدون كيدا * وأكيد كيدا * فمهل الكافرين أمهلهم رويدا 11 ـ 17. الاعلى « 87 » إلى آخر السورة. الغاشية « 88 » أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت * وإلى السماء كيف رفعت *وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الارض كيف سطحت * فذكر إنما أنت مذكر *لست عليهم بمصيطر * إلا من تولى وكفر * فيعذبه الله العذاب الاكبر * إن إليناإيابهم * ثم إن علينا حسابهم 17 ـ 26. البلد « 90 » لا اقسم بهذا البلد « إلى آخر السورة ». ألم نشرح « 94 » إلى آخر السورة. والتين « 95 » إلى آخر السورة. العلق « 96 » إلى آخر السورة. البينة « 98 ». إلى آخرالسورة. الماعون « 99 » إلى آخرالسورة. الكوثر « 108 » إلى آخرالسورة. الكافرون « 109 » إلى آخرالسورة. النصر « 110 » إلى آخر السورة. ↩