مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 420 / 465
22px
عدد الكلمات: 681 · ~4 دقائق القراءة
👁 0 📑 0

📖

ج 1 · ص 420 / 465

أبواب غسل الميت

1 ـ باب وجوبه

[ 2690 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : غسل الجنابة واجب ـ إلى أن قال ـ وغسل الميّت واجب .

ورواه الصدوق والشيخ كما مرّ [1] .

[ 2691 ] 2 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث بن يعلى بن مرّة ، عن أبيه ، عن جدّه ـ في حديث ـ قال : لمّا قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سمعنا صوتاً في البيت : أنّ نبيّكم طاهر مطهّر فادفنوه ولا تغسّلوه ، قال : فرأيت عليّاً ( عليه السلام ) رفع رأسه فزعاً فقال : اخسأ عدوّ الله ، فإنّه أمرني بغسله وكفنه ودفنه وذا سنّة .

قال : ثمّ نادى منادٍ آخر غير تلك النغمة : يا علي بن أبي طالب ، أستر عورة نبيّك ولا تنزع القميص .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أبواب غسل الميت الباب 1 فيه 4 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 40 / 3 ، وأورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 1 ، وأورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 16 من أبواب الاغسال المسنونة ، وأورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب الحيض . ↩
  2. (1) مر في الحديث 3 من الباب 1 من أبواب الجنابة . 2 ـ التهذيب 1 : 268 / 1535 . [ 2692 ] 3 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) وفي ( العلل ) بأسانيد تأتي عن محمّد بن سنان ، أنّ الرضا ( عليه السلام ) كتب إليه في جواب مسائله : علّة غسل الميّت أنّه يغسّل لأنّه يطهّر وينظّف من أدناس أمراضه ، وما أصابه من صنوف علله ، لأنّه يلقى الملائكة ، ويباشر أهل الآخرة ، فيستحبّ إذا ورد على الله عزّ وجلّ ولقي (1) أهل الطهارة ويماسّونه ويماسّهم أن يكون طاهراً نظيفاً موجّهاً به إلى الله عزّ وجلّ ، ليطلب ( وجهه وليشفع ) (2) له ، وعلّة أُخرى أنّه (3) يخرج منه المنيّ (4) الذي منه خلق ، فيجنب ، فيكون غسله له . [ 2693 ] 4 ـ وبإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّما أُمر بغسل الميّت لأنّه إذا مات كان الغالب عليه النجاسة والآفة والأذى ، فأحبّ أن يكون طاهراً إذا باشر أهل الطهارة من الملائكة الذين يلونه ويماسّونه فيما بينهم نظيفاً موجّهاً به إلى الله عزّ وجلّ . وقد روي عن بعض الأئمّة ( عليهم السلام ) (1) أنّه قال : ليس من ميّت يموت إلّا خرجت منه الجنابة فلذلك وجب الغسل . أقول : وأكثر أحاديث الأبواب الآتية تدلّ على ذلك (2) ، ويأتي في التيمّم أحاديث (3) فيما إذا اجتمع ميّت وجنب ومحدث وهناك ماء يكفي أحدهم ، منها 3 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 89 / 1 وعلل الشرائع : 300 / 3 الباب 238 وأورد قطعة منه في الحديث 12 من الباب 1 من أبواب غسل المس . ↩
  3. (1) ليس في العلل . ↩
  4. (2) في العيون : به ويشفع . ↩
  5. (3) في العلل زيادة : يقال . ↩
  6. (4) في العلل : القذى ، وفي هامش الاصل عن العلل : الاذى . 4 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 114 / 1 . ↩
  7. (1) نفس المصدر 2 : 114 . ↩
  8. (2) تأتي في الابواب 3 ، 4 ، 12 ، 13 ، 14 ، 15 ، 17 ، من هذه الابواب . ↩
  9. (3) تأتي في أحاديث الباب 18 من أبواب التيمم . ما يدلّ على وجوب غسل الميّت أيضاً (4) ، لترجيحه على غسل الجنابة ، وما تضمّن بعضها من أنّه سنّة (5) ، فهو محمول على أنّ وجوبه علم من السنّة لا من القرآن ، وله نظائر ، وقوله في حديث محمّد بن سنان : فيستحبّ (6) ، يراد به أنّ هذا الاستحباب علّة للوجوب في أصل الشرع ، وأنّ الله لمّا أحبّ ذلك أوجبه ، والله أعلم . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.