27 ـ باب أنّ أول وقت الصبح طلوع الفجر الثاني المعترض في الأفق دون الفجر الأوّل المستطيل
[ 4941 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ليث المرادي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقلت : متى يحرم الطعام على الصائم وتحل الصلاة صلاة الفجر ؟ فقال : إذا اعترض الفجر فكان كالقبطيّة [1] البيضاء ، فثمّ يحرم الطعام على الصائم وتحل الصلاة صلاة الفجر قلت : أفلسنا في وقت إلى أن يطلع شعاع الشمس ؟ قال : هيهات أين يذهب بك ، تلك صلاة الصبيان .
📋 الهامش والتحقيق
- (3) في المصدر : محمد بن الحسن بن علي بن فضال . 8 ـ تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من هذه الابواب . ↩
- (1) تقدم في الحديث 7 الباب 2 من أعداد الفرائض . وفي الباب 10 والحديث 7 من الباب 21 من هذه الابواب . ↩
- (2) يأتي في الأبواب 27 و 30 ، والحديث 5 من الباب 48 ، والحديث 7 من الباب 51 ، والحديث 4 من الباب 58 ، والحديث 2 من الباب 59 من هذه الابواب . ↩
- (3) يأتي في الباب 13 من أبواب قضاء الصلوات . الباب 27 فيه 6 أحاديث 1 ـ الفقيه 2 : 81 / 361 ، والتهذيب 4 : 185 / 514 ، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 42 من أبواب ما يمسك عنه الصائم . ↩
- (1) القبطية : ثياب بيض رقاق يؤتى بها من مصر . والجمع القباطي . ( لسان العرب 7 : 373 ) . ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن عاصم بن حميد ، مثله (2) . [ 4942 ] 2 ـ وبإسناده عن علي بن عطيّة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : الصبح (1) هو الذي إذا رأيته كان معترضاً كأنّه بياض نهر سوراء (2) . ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطيّة (3) . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم (4) ، وبإسناده عن محمّد بن يعقوب (5) ، وكذا الّذي قبله . [ 4943 ] 3 ـ قال : وروي أنّ وقت الغداة إذا اعترض الفجر فأضاء حسناً ، وأمّا الفجر الذي يشبه ذنب السرحان (1) فذاك الفجر الكاذب ، والفجر الصادق هو المعترض كالقباطي . [ 4944 ] 4 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن مهزيار قال : كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) معي : جعلت فداك قد اختلف موالوك (1) في صلاة الفجر ، فمنهم ↩
- (2) الكافي 4 : 99 / 5 ، أخرج صدره في الحديث 2 من الباب 42 من أبواب ما يمسك عنه الصائم . 2 ـ الفقيه 1 : 317 / 1440 . ↩
- (1) في نسخة : الفجر ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) سوراء : موضع في العراق في أرض بابل . ( معجم البلدان 3 : 278 ) . ↩
- (3) الكافي 3 : 283 / 3 و 4 : 98 / 2 . ↩
- (4) التهذيب 2 : 37 / 118 ، والاستبصار 1 : 275 / 997 . ↩
- (5) التهذيب 4 : 185 / 515 . 3 ـ الفقيه 1 : 317 / 1441 . ↩
- (1) السرحان : الذئب ، ويقال للفجر الكاذب ذنب السرحان على التشبيه . ( مجمع البحرين 2 : 372 ) . 4 ـ الكافي 3 : 282 / 1 . ↩
- (1) في نسخة من التهذيب : مواليك هامش المخطوط . من يصلّي إذا طلع الفجر الأول المستطيل في السماء ، ومنهم من يصلّي إذا اعترض في أسفل الأُفق (2) واستبان ، ولست أعرف أفضل الوقتين فأُصلّي فيه ، فإن رأيت أن تعلّمني أفضل الوقتين وتحدّه لي ، وكيف أصنع مع القمر والفجر لا تبيين معه ، حتّى يحمرّ ويصبح ، وكيف أصنع مع الغيم (3) وما حدّ ذلك في السفر والحضر ؟ فعلت إن شاء الله ، فكتب ( عليه السلام ) بخطه وقرأته : الفجر يرحمك الله هو الخيط الأبيض المعترض ، وليس هو الأبيض صعداً فلا تصلّ في سفر ولا حضر حتى تبيّنه ، فإن الله تبارك وتعالى لم يجعل خلقه في شبهةٍ من هذا ، فقال : ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) (4) ، فالخيط الأبيض هو المعترض (5) الذي يحرم به الأكل والشرب في الصوم ، وكذلك هو الذي يوجب به الصلاة . محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحصين بن أبي الحصين قال : كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وذكر مثله (6) . [ 4945 ] 5 ـ وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلّي ركعتي الصبح ـ وهي الفجر ـ إذا اعترض الفجر وأضاء حسناً . ↩
- (2) في التهذيب : الارض هامش المخطوط . ↩
- (3) في التهذيب : القمر هامش المخطوط . ↩
- (4) البقرة 2 : 187 . ↩
- (5) في التهذيب : الفجر هامش المخطوط . ↩
- (6) التهذيب 2 : 36 / 115 ، والاستبصار 1 : 274 / 994 5 ـ التهذيب 2 : 36 / 111 ، والاستبصار 1 : 273 / 990 [ 4946 ] 6 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن حسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن هشام بن الهذيل ، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) قال : سألته عن وقت صلاة الفجر ؟ فقال : حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سوراء . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه (2) . ↩