مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 112 / 465
22px
عدد الكلمات: 997 · ~6 دقائق القراءة
👁 0 📑 0

📖

ج 1 · ص 112 / 465

27 ـ باب أنّ أول وقت الصبح طلوع الفجر الثاني المعترض في الأفق دون الفجر الأوّل المستطيل

[ 4941 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ليث المرادي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقلت : متى يحرم الطعام على الصائم وتحل الصلاة صلاة الفجر ؟ فقال : إذا اعترض الفجر فكان كالقبطيّة [1] البيضاء ، فثمّ يحرم الطعام على الصائم وتحل الصلاة صلاة الفجر قلت : أفلسنا في وقت إلى أن يطلع شعاع الشمس ؟ قال : هيهات أين يذهب بك ، تلك صلاة الصبيان .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (3) في المصدر : محمد بن الحسن بن علي بن فضال . 8 ـ تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من هذه الابواب . ↩
  2. (1) تقدم في الحديث 7 الباب 2 من أعداد الفرائض . وفي الباب 10 والحديث 7 من الباب 21 من هذه الابواب . ↩
  3. (2) يأتي في الأبواب 27 و 30 ، والحديث 5 من الباب 48 ، والحديث 7 من الباب 51 ، والحديث 4 من الباب 58 ، والحديث 2 من الباب 59 من هذه الابواب . ↩
  4. (3) يأتي في الباب 13 من أبواب قضاء الصلوات . الباب 27 فيه 6 أحاديث 1 ـ الفقيه 2 : 81 / 361 ، والتهذيب 4 : 185 / 514 ، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 42 من أبواب ما يمسك عنه الصائم . ↩
  5. (1) القبطية : ثياب بيض رقاق يؤتى بها من مصر . والجمع القباطي . ( لسان العرب 7 : 373 ) . ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن عاصم بن حميد ، مثله (2) . [ 4942 ] 2 ـ وبإسناده عن علي بن عطيّة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : الصبح (1) هو الذي إذا رأيته كان معترضاً كأنّه بياض نهر سوراء (2) . ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطيّة (3) . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم (4) ، وبإسناده عن محمّد بن يعقوب (5) ، وكذا الّذي قبله . [ 4943 ] 3 ـ قال : وروي أنّ وقت الغداة إذا اعترض الفجر فأضاء حسناً ، وأمّا الفجر الذي يشبه ذنب السرحان (1) فذاك الفجر الكاذب ، والفجر الصادق هو المعترض كالقباطي . [ 4944 ] 4 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن مهزيار قال : كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) معي : جعلت فداك قد اختلف موالوك (1) في صلاة الفجر ، فمنهم ↩
  6. (2) الكافي 4 : 99 / 5 ، أخرج صدره في الحديث 2 من الباب 42 من أبواب ما يمسك عنه الصائم . 2 ـ الفقيه 1 : 317 / 1440 . ↩
  7. (1) في نسخة : الفجر ( هامش المخطوط ) . ↩
  8. (2) سوراء : موضع في العراق في أرض بابل . ( معجم البلدان 3 : 278 ) . ↩
  9. (3) الكافي 3 : 283 / 3 و 4 : 98 / 2 . ↩
  10. (4) التهذيب 2 : 37 / 118 ، والاستبصار 1 : 275 / 997 . ↩
  11. (5) التهذيب 4 : 185 / 515 . 3 ـ الفقيه 1 : 317 / 1441 . ↩
  12. (1) السرحان : الذئب ، ويقال للفجر الكاذب ذنب السرحان على التشبيه . ( مجمع البحرين 2 : 372 ) . 4 ـ الكافي 3 : 282 / 1 . ↩
  13. (1) في نسخة من التهذيب : مواليك هامش المخطوط . من يصلّي إذا طلع الفجر الأول المستطيل في السماء ، ومنهم من يصلّي إذا اعترض في أسفل الأُفق (2) واستبان ، ولست أعرف أفضل الوقتين فأُصلّي فيه ، فإن رأيت أن تعلّمني أفضل الوقتين وتحدّه لي ، وكيف أصنع مع القمر والفجر لا تبيين معه ، حتّى يحمرّ ويصبح ، وكيف أصنع مع الغيم (3) وما حدّ ذلك في السفر والحضر ؟ فعلت إن شاء الله ، فكتب ( عليه السلام ) بخطه وقرأته : الفجر يرحمك الله هو الخيط الأبيض المعترض ، وليس هو الأبيض صعداً فلا تصلّ في سفر ولا حضر حتى تبيّنه ، فإن الله تبارك وتعالى لم يجعل خلقه في شبهةٍ من هذا ، فقال : ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) (4) ، فالخيط الأبيض هو المعترض (5) الذي يحرم به الأكل والشرب في الصوم ، وكذلك هو الذي يوجب به الصلاة . محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحصين بن أبي الحصين قال : كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وذكر مثله (6) . [ 4945 ] 5 ـ وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلّي ركعتي الصبح ـ وهي الفجر ـ إذا اعترض الفجر وأضاء حسناً . ↩
  14. (2) في التهذيب : الارض هامش المخطوط . ↩
  15. (3) في التهذيب : القمر هامش المخطوط . ↩
  16. (4) البقرة 2 : 187 . ↩
  17. (5) في التهذيب : الفجر هامش المخطوط . ↩
  18. (6) التهذيب 2 : 36 / 115 ، والاستبصار 1 : 274 / 994 5 ـ التهذيب 2 : 36 / 111 ، والاستبصار 1 : 273 / 990 [ 4946 ] 6 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن حسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن هشام بن الهذيل ، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) قال : سألته عن وقت صلاة الفجر ؟ فقال : حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سوراء . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه (2) . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.