بحار الانوار – الجزء الاول – الصفحة 73

عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : تعلّموا العلم . الخبر . إلّا أنّ فيه مكان عند الله لأهله :
بذله لأهله . وبعد قوله في الوحدة : ودليل على السرّاء والضرّاء . وبعد قوله في صلاتهم :
ويستغر لهم كلّ شيء حتّى حيتان البحور وهوامّها وسباع البرّ وأنعامها . ومكان الأبرار :
الأخيار . ومكان الأخيار : الأبرار . أقول : روى في ف نحواً من ذلك عن النبيّ
صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

بيان : يقال : رمقته أي نظرت إليه . أي ينظر الناس إلى أعمالهم ليقتدوا بهم .
ونور الأبصار أي أبصار القلوب . وقوّة الأبدان إذ بالعلم واليقين تقوى الجوارح على
العمل .

9 ـ ل : أبي ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن ميمون (1) ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ،
عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : فضل العلم أحبُّ إلى الله من فضل
العبادة ، وأفضل دينكم الورع .

بيان : أي أفضل أعمال دينكم .

10 ـ ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعريّ ، عن ابن عيسى ، عن عليّ (2) عن
أخيه ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن أعلم الناس ، قال :
من جمع علم الناس إلى علمه .

11 ـ ل : الخليل بن أحمد ، عن ابن منيع عن هارون بن عبد الله ، عن سليمان بن
عبد الرحمن الدمشقيّ ، عن خالد بن أبي خالد الأرزق ، عن محمّد بن عبد الرحمن ـ وأظنُّه
ابن أبي ليلى ـ عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه قال : أفضل العبادة الفقه و
أفضل الدين الورع .

12 ـ ل : ابن المغيرة بإسناده عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه
________________________

(1) هو عبد الله بن ميمون القداح المقدم ترجمته في ذيل الحديث الثاني .

(2) المراد به على بن سيف بن عميرة وبأخيه هو الحسين بن سيف وبأبيه هو سيف بن عميرة .
وعميرة وزان سفينة . أما سيف فهو كوفي ثقة روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام وثقه علماء
الرجال ، وأما الحسين فقد أورده الشيخ ولم يذكره بمدح ولا ذم غير أن له كتابين يرويهما عنه
الرجال ، وأما عليّ فقد ترجمه النجاشي ووثقه .