مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 19 · ص 1 / 368
22px
عدد الكلمات: 235 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج19 ص1

5(باب) (دخوله الشعب وما جرى بعده إلى الهجرة ، وعرض نفسه على القبائل ، وبيعة الانصار ، وموت أبى طالب وخديجة رضى الله عنهما)

1 ـ عم ، ص : اجتمعت قريش في دار الندوة وكتبوا صحيفة بينهم أن لايؤاكلوا بني هاشم ولا يكلموهم ، ولا يبايعوهم ، ولا يزوجوهم ، ولا يتزوجوا إليهم ، ولا يحضروا معهم حتى يدفعوا إليهم محمدا فيقتلونه ، وإنهم يد واحدة على محمد يقتلونهغيلة أو صراحا ، فلما بلغ ذلك أبا طالب جمع بني هاشم ودخلوا الشعب وكانوا أربعينرجلا ، فحلف لهم أبوطالب بالكعبة والحرم والركن والمقام إن شاكت محمدا شوكةلاثبن[1] عليكم يا بني هاشم ، وحصن الشعب ، وكان يحرسه بالليل والنهار ، فإذاجاء الليل يقوم بالسيف عليه ، ورسول الله (ص) مضطجع ، ثم يقيمه ويضجعه في موضعآخر فلا يزال الليل كله هكذا ، ويوكل ولده وولد أخيه به يحرسونه بالنهارفأصابهم الجهد ، وكان من دخل مكة من العرب لا يجسر أن يبيع من بني هاشمشيئا ومن باع منهم شيئا انتهبوا ماله ، وكان أبوجهل والعاص بن وائل السهمي والنضر بن الحارث بن كلدة وعقبة بن أبي معيط يخرجون إلى الطرقات التي ، تدخلمكة ، فمن رأوه معه ميرة[2] نهوه أن يبيع من بني هاشم شيئا ، ويحذرون إن باعشيئا منهم أن ينهبوا ماله ، وكانت خديجة رضي الله عنها لها مال كثير فأنفقته على

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) لعل الاصح ، لاتين عليكم. يقال : أتى عليه الدهر أى أهلكه. ↩
  2. (2) الميرة : الطعام. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.