كتاب النبوة
(باب 1) * (معنى النبوة وعلة بعثة الانبياء وبيان عددهم وأصنافهم وجمل أحوالهم وجوامعها صلوات الله عليهم أجمعين)
الايات ، البقرة « 2 » وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيمحنيفا [1] وما كان من المشركين * قولوا آمنا بالله وما انزل إلينا وما انزل إلى إبراهيموإسماعيل وإسحق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون منربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون * فإن آمنو بمثل ما آمنتم به فقداهتدواوإن تولوا فإنما هم في شقاق [2] فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم 135 ـ 137.
« وقال تعالى » : أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والاسباط
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الملة : اسم لما شرع الله تعالى على لسام الانبياء ، والفرق بينها وبين الدين أنهالاتضاف الا إلى النبى الذى اتى بها ، بخلاف الدين فانه يضاف لله وللنبى ولاحاد الامة ، والشريعةالشرك إلى التوحيد ، والحنيف : المائل إلى ذلك. ↩
- (2) الشقاق : المخالفة والمعادات والمباينة ، وكونك في شق غير شق صاحبك ، يعنى انهمصاروا في غير شق النبى وأوليائه. ↩