44 ـ باب استحباب استصحاب التربة الحسينية في السفر وتقبيلها ووضعها على العينين والدعاء بالمأثور
[ 15173 ] 1 ـ علي بن موسى بن طاوس في ( أمان الأَخطار ) وفي ( مصباح الزائر ) عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه قيل له : تربة قبر الحسين ( عليه السلام ) شفاء من كل داء ، فهل هي أمان من كل خوف ؟ فقال : نعم ، إذا أراد أحدكم أن يكون آمناً من كل خوف فليأخذ السبحة من تربته ، ويدعو بدعاء المبيت على الفراش ثلاث مرات ، ثم يقبلها ويضعها على عينيه ____________________
7 ـ تفسير العياشي 2 : 66 / 73 .
(1) الأنفال 8 : 60 .
8 ـ تفسير العياشي 2 : 66 / 74 .
(1) الأنفال 8 : 60 .
(2) يأتي ما يدلّ علىٰ بعض المقصود في الباب 46 من أبواب جهاد العدو ، وفي الباب 7 من أبواب حدّ المحارب .
وتقدم ما يدلّ عليه في الحديث 8 من الباب 8 من أبواب وجوب الحج .
الباب 44 فيه حديثان
1 ـ أمان الأخطار : 47 ، ولم نعثر عليه في مصباح الزائر .
ويقول : اللّهم إنّي أسألك بحق هذه التربة ، وبحق صاحبها ، وبحقّ جدّه وبحقّ أبيه ، وبحقّ أُمّه وأخيه ، وبحقّ ولده الطاهرين اجعلها شفاء من كلّ داء ، وأماناً من كلّ خوف ، وحفظاً من كلّ سوء ، ثمّ يضعها في جيبه فإن فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان الله حتى العشاء وإن فعل ذلك في العشاء فلا يزال في أمان الله حتى الغداة .
[ 15174 ] 2 ـ قال : وروي أن من خاف سلطاناً أو غيره وخرج من منزله واستعمل ذلك كان حرزاً له .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في الزيارات (1) .