20 ـ باب استحباب التسمية عند الركوب والدعاء بالمأثور ، وتذكر نعمة الله بالدواب ، والإِمساك بالركاب للمؤمن
[ 15080 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل : بسم الله الرحمٰن الرحيم ، بسم الله والله أكبر ، فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقل : الحمد لله الذي هدانا للإِسلام ، وعلّمنا القرآن [1] ، ومنّ علينا بمحمّد ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ، سبحان الله ، سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنا إلى ربّنا لمنقلبون ، والحمد لله ربّ العالمين ، اللهمّ أنت الحامل على الظهر والمستعان على الأَمر ، اللهمّ بلّغنا بلاغاً يبلغ إلى خير بلاغاً يبلغ إلى رضوانك ومغفرتك ، اللهمّ لا طير إلّا طيرك ، ولا خير إلّا خيرك ، ولا حافظ غيرك .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 13 ـ قرب الإِسناد : 32 . ↩
- (1) تقدم في الباب 19 من أبواب أحكام المساكن . الباب 20 فيه 8 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 284 / 2 ، وأورده صدره في الحديث 5 من الباب 19 من هذه الأبواب . ↩
- (1) الكافي في المخطوط على قوله ( وعلمنا القرآن ) علامة نسخة . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله (2) . [ 15081 ] 2 ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن الدهقان ، عن درست ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : إذا ركب الرجل الدابة فسمّي ، ردفه ملك يحفظه حتى ينزل ، وإن ركب ولم يسم ردفه شيطان فيقول له : تغن (1) ، فإن قال له : لا أحسن ، قال له : تمنّ ، فلا يزال يتمنّي حتى ينزل ، وقال : من قال إذا ركب الدابة : بسم الله لا حول ولا قوّة إلّا بالله ، ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) (2) ـ الآية ـ ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ) (3) حفظت له نفسه ودابّته حتى ينزل . ورواه الصدوق في ( ثواب الأَعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عيسى (4) . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمّد بن عيسى (5) . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله (6) . [ 15082 ] [ 15083 ] 3 و 4 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن الأَصبغ بن نباتة قال : أمسكت لأَمير المؤمنين ( عليه السلام ) الركاب وهو ↩
- (2) التهذيب 5 : 50 / 154 . 2 ـ الكافي 6 : 540 / 17 . ↩
- (1) فيه أن الغناء لا يختص بمجالس الشرب كما ذهب اليه الغزالي وجماعة من الصوفية ( منه . قده ) . ↩
- (2) الأعراف 7 : 43 . ↩
- (3) الزخرف 43 : 13 . ↩
- (4) ثواب الأعمال : 227 / 1 . ↩
- (5) المحاسن : 628 / 103 . ↩
- (6) التهذيب 6 : 165 / 309 . 3 و 4 ـ الفقيه 2 : 178 / 795 . يريد أن يركب فرفع رأسه ثمّ تبسّم ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، رأيتك رفعت رأسك وتبسّمت ، فقال : نعم ، يا أصبغ ، أمسكت لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كما أمسكت لي فرفع رأسه وتبسّم ، فسألته كما سألتني ، وسأخبرك كما أخبرني ، أمسكت لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) الشهباء فرفع رأسه إلى السماء وتبسّم ، فقلت : يا رسول الله رفعت رأسك إلى السماء وتبسّمت ، فقال : يا على ، إنّه ليس من أحد يركب الدابة فيذكر (1) ما أنعم الله به عليه ثمّ يقرأ آية السخرة ، ثمّ يقول : أستغفر الله الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه ، اللهمّ اغفر لي ذنوبي ، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، إلّا قال السيد الكريم : يا ملائكتي ، عبدي يعلم أنّه لا يغفر الذنوب غيري ، اشهدوا أنّي قد غفرت له ذنوبه . وفي ( المجالس ) : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن الأَصبغ بن نباتة مثله ، إلّا أنّه قال : يركب الدابة فيقرأ آية الكرسي ثمّ يقول : استغفر الله . . . الحديث (2) . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن فضّال (3) . ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن فضّال ، إلّا أنه قال : ثمّ يقرأ آية الكرسي (4) . [ 15084 ] 5 ـ قال الصدوق : وكان الصادق ( عليه السلام ) إذا وضع رجله ↩
- (1) كتب في المخطوط على قوله ( الدابة فيذكر ) علامة نسخة . ↩
- (2) أمالي الصدوق : 410 / 3 . ↩
- (3) المحاسن : 352 / 40 . ↩
- (4) تفسير القمي 2 : 281 . 5 ـ الفقيه 2 : 178 / 794 . في الركاب يقول : ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ) (1) ، ويسبّح الله سبعاً ، ويحمد الله سبعاً ، ويهلّل الله سبعاً . ورواه البرقي في ( المحاسن ) ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن أبيه ، عن بعض مشيخته ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) (2) . ورواه أيضاً مرسلاً (3) . [ 15085 ] 6 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن محمّد بن جعفر المعدّل ، عن موسى بن عامر ، عن الوليد بن مسلم ، عن علي بن سليمان ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن علي بن ربيعة الأَسدي قال : ركب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فلمّا وضع رجله في الركاب قال : بسم الله ، فلمّا استوى على الدابة قال : الحمد لله الذي أكرمنا وحملنا في البرّ والبحر ، ورزقنا من الطيّبات ، وفضّلنا على كثير ممّن خلق تفضيلاً ، سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين ، ثمّ سبّح الله ثلاثاً ، وحمد الله ثلاثاً ، ثمّ قال : ربّ اغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت ، ثمّ قال : كذا فعل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وأنا رديفه . [ 15086 ] 7 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن ابن فضّال ، عن عبيس بن هشام ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن الحكم بن محمّد بن القاسم ، عن عبد الله بن عطا ـ في حديث ـ أنّه قدم لأَبي جعفر ↩
- (1) الزخرف 43 : 13 . ↩
- (2) المحاسن : 353 / 42 . ↩
- (3) المحاسن : 633 / 120 . 6 ـ أمالي الطوسي 2 : 128 . 7 ـ المحاسن 352 / 41 ، وأورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 20 من أبواب مكان المصلي ، وصدره في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب أحكام الدّواب . ( عليه السلام ) حماراً وأمسك له بالركاب فركب ، فقال : الحمد لله الذي هدانا بالإِسلام ، وعلّمنا القرآن ، ومنّ علينا بمحمّد ( صلّى الله عليه وآله ) الحمد لله الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون والحمد لله ربّ العالمين . ورواه الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن فضّال نحوه (1) . [ 15087 ] 8 ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أسباط ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : فإن خرجت برّاً فقل الذي قال الله : ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ) (1) فإنّه ليس من عبد يقوله عند ركوبه فيقع من بعير أو دابّة فيضرّه شيء بإذن الله ، وقال : فإذا خرجت من منزلك فقل : بسم الله ، آمنت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله . ↩