مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 254 / 382
22px
عدد الكلمات: 1387 · ~8 دقائق القراءة
👁 18 📑 0
وسائل الشيعة ج11 ص254

20 ـ باب استحباب التسمية عند الركوب والدعاء بالمأثور ، وتذكر نعمة الله بالدواب ، والإِمساك بالركاب للمؤمن

[ 15080 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل : بسم الله الرحمٰن الرحيم ، بسم الله والله أكبر ، فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقل : الحمد لله الذي هدانا للإِسلام ، وعلّمنا القرآن [1] ، ومنّ علينا بمحمّد ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ، سبحان الله ، سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنا إلى ربّنا لمنقلبون ، والحمد لله ربّ العالمين ، اللهمّ أنت الحامل على الظهر والمستعان على الأَمر ، اللهمّ بلّغنا بلاغاً يبلغ إلى خير بلاغاً يبلغ إلى رضوانك ومغفرتك ، اللهمّ لا طير إلّا طيرك ، ولا خير إلّا خيرك ، ولا حافظ غيرك .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 13 ـ قرب الإِسناد : 32 . ↩
  2. (1) تقدم في الباب 19 من أبواب أحكام المساكن . الباب 20 فيه 8 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 284 / 2 ، وأورده صدره في الحديث 5 من الباب 19 من هذه الأبواب . ↩
  3. (1) الكافي في المخطوط على قوله ( وعلمنا القرآن ) علامة نسخة . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله (2) . [ 15081 ] 2 ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن الدهقان ، عن درست ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : إذا ركب الرجل الدابة فسمّي ، ردفه ملك يحفظه حتى ينزل ، وإن ركب ولم يسم ردفه شيطان فيقول له : تغن (1) ، فإن قال له : لا أحسن ، قال له : تمنّ ، فلا يزال يتمنّي حتى ينزل ، وقال : من قال إذا ركب الدابة : بسم الله لا حول ولا قوّة إلّا بالله ، ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) (2) ـ الآية ـ ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ) (3) حفظت له نفسه ودابّته حتى ينزل . ورواه الصدوق في ( ثواب الأَعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عيسى (4) . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمّد بن عيسى (5) . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله (6) . [ 15082 ] [ 15083 ] 3 و 4 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن الأَصبغ بن نباتة قال : أمسكت لأَمير المؤمنين ( عليه السلام ) الركاب وهو ↩
  4. (2) التهذيب 5 : 50 / 154 . 2 ـ الكافي 6 : 540 / 17 . ↩
  5. (1) فيه أن الغناء لا يختص بمجالس الشرب كما ذهب اليه الغزالي وجماعة من الصوفية ( منه . قده ) . ↩
  6. (2) الأعراف 7 : 43 . ↩
  7. (3) الزخرف 43 : 13 . ↩
  8. (4) ثواب الأعمال : 227 / 1 . ↩
  9. (5) المحاسن : 628 / 103 . ↩
  10. (6) التهذيب 6 : 165 / 309 . 3 و 4 ـ الفقيه 2 : 178 / 795 . يريد أن يركب فرفع رأسه ثمّ تبسّم ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، رأيتك رفعت رأسك وتبسّمت ، فقال : نعم ، يا أصبغ ، أمسكت لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كما أمسكت لي فرفع رأسه وتبسّم ، فسألته كما سألتني ، وسأخبرك كما أخبرني ، أمسكت لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) الشهباء فرفع رأسه إلى السماء وتبسّم ، فقلت : يا رسول الله رفعت رأسك إلى السماء وتبسّمت ، فقال : يا على ، إنّه ليس من أحد يركب الدابة فيذكر (1) ما أنعم الله به عليه ثمّ يقرأ آية السخرة ، ثمّ يقول : أستغفر الله الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه ، اللهمّ اغفر لي ذنوبي ، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، إلّا قال السيد الكريم : يا ملائكتي ، عبدي يعلم أنّه لا يغفر الذنوب غيري ، اشهدوا أنّي قد غفرت له ذنوبه . وفي ( المجالس ) : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن الأَصبغ بن نباتة مثله ، إلّا أنّه قال : يركب الدابة فيقرأ آية الكرسي ثمّ يقول : استغفر الله . . . الحديث (2) . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن فضّال (3) . ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن فضّال ، إلّا أنه قال : ثمّ يقرأ آية الكرسي (4) . [ 15084 ] 5 ـ قال الصدوق : وكان الصادق ( عليه السلام ) إذا وضع رجله ↩
  11. (1) كتب في المخطوط على قوله ( الدابة فيذكر ) علامة نسخة . ↩
  12. (2) أمالي الصدوق : 410 / 3 . ↩
  13. (3) المحاسن : 352 / 40 . ↩
  14. (4) تفسير القمي 2 : 281 . 5 ـ الفقيه 2 : 178 / 794 . في الركاب يقول : ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ) (1) ، ويسبّح الله سبعاً ، ويحمد الله سبعاً ، ويهلّل الله سبعاً . ورواه البرقي في ( المحاسن ) ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن أبيه ، عن بعض مشيخته ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) (2) . ورواه أيضاً مرسلاً (3) . [ 15085 ] 6 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن محمّد بن جعفر المعدّل ، عن موسى بن عامر ، عن الوليد بن مسلم ، عن علي بن سليمان ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن علي بن ربيعة الأَسدي قال : ركب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فلمّا وضع رجله في الركاب قال : بسم الله ، فلمّا استوى على الدابة قال : الحمد لله الذي أكرمنا وحملنا في البرّ والبحر ، ورزقنا من الطيّبات ، وفضّلنا على كثير ممّن خلق تفضيلاً ، سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين ، ثمّ سبّح الله ثلاثاً ، وحمد الله ثلاثاً ، ثمّ قال : ربّ اغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت ، ثمّ قال : كذا فعل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وأنا رديفه . [ 15086 ] 7 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن ابن فضّال ، عن عبيس بن هشام ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن الحكم بن محمّد بن القاسم ، عن عبد الله بن عطا ـ في حديث ـ أنّه قدم لأَبي جعفر ↩
  15. (1) الزخرف 43 : 13 . ↩
  16. (2) المحاسن : 353 / 42 . ↩
  17. (3) المحاسن : 633 / 120 . 6 ـ أمالي الطوسي 2 : 128 . 7 ـ المحاسن 352 / 41 ، وأورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 20 من أبواب مكان المصلي ، وصدره في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب أحكام الدّواب . ( عليه السلام ) حماراً وأمسك له بالركاب فركب ، فقال : الحمد لله الذي هدانا بالإِسلام ، وعلّمنا القرآن ، ومنّ علينا بمحمّد ( صلّى الله عليه وآله ) الحمد لله الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون والحمد لله ربّ العالمين . ورواه الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن فضّال نحوه (1) . [ 15087 ] 8 ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أسباط ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : فإن خرجت برّاً فقل الذي قال الله : ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ) (1) فإنّه ليس من عبد يقوله عند ركوبه فيقع من بعير أو دابّة فيضرّه شيء بإذن الله ، وقال : فإذا خرجت من منزلك فقل : بسم الله ، آمنت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.