مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 9 · ص 168 / 207
22px
عدد الكلمات: 2321 · ~13 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
وسائل الشيعة ج9 ص168

31 ـ باب تحريم السؤال من غير احتياج

[ 12424 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد بن عبد الله [1] ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن سنان ، عن مالك بن حصين السلولي [2] قال : قال أبو عبد الله : ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه الله إليها ويكتب [3] الله له بها النار.

ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن يعقوب بن يزيد مثله [4].

[ 12425 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي عبد الله قال : قال علي بن الحسين : ضمنت على ربّي أنّه لا يسأل أحد من غير حاجة إلاّ اضطرّته المسألة يوماً إلى أن يسأل من حاجة.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تقدم في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الأبواب. ↩
  2. (2) يأتي في الحديث 1 من الباب 20 من أبواب الدين القرض. الباب 31 فيه 10 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 19 / 3 ، والفقيه 2 : 40 / 27. ↩
  3. (1) في نسخة : على بن محمد بن أبي عبد الله ( هامش المخطوط ). ↩
  4. (2) في المصدر : مالك بن حصين السكوني. ↩
  5. (3) كذا في الاصل والمصدر ، وكان في المخطوط : ويثبت. ↩
  6. (4) عقاب الأعمال : 325 / 1. 2 ـ الكافي 4 : 19 / 1 ، والفقيه 2 : 40 / 178. [ 12426 ] 3 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله قال : قال أمير المؤمنين : اتّبعوا قول رسول الله فإنّه قال : من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر. ورواه الصدوق مرسلاً (1) ، وكذا الذي قبله ، وكذا الأوّل. [ 12427 ] 4 ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من رواية أبي القاسم بن قولويه ، عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر : يا محمّد ، لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحداً ، ولو يعلم المعطي ما في العطيّة ما ردّ أحد أحداً ، ثم قال : يا محمّد ، إنّه من سأل وهو بظهر غنى لقى الله مخموشاً وجهه يوم القيامة. [ 12428 ] 5 ـ محمّد بن علي بن الحسين في كتاب ( عقاب الأعمال ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن عنبسة بن مصعب ، عن أبي عبد الله قال : من سأل الناس وعنده قوت ثلاثة أيّام لقي الله يوم يلقاه وليس على وجهه لحم. [ 12429 ] 6 ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن الصادق قال : من سأل من غير فقر فكأنّما يأكل الجمر. 3 ـ الكفي 4 : 19 / 2. ↩
  7. (1) الفقيه 2 : 40 / 179. 4 ـ مستطرفات السرائر : 144 / 14. 5 ـ عقاب الأعمال : 325 / 1. 6 ـ عدة الداعي : 89. [ 12430 ] 7 ـ قال : وقال الباقر 7 : اُقسم بالله وهو حقّ ، ما فتح رجل على نفسه باب مسألة إلاّ فتح الله عليه باب فقر. [ 12431 ] 8 ـ قال : وعن النبي 9 : من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين باباً من الفقر لا يسدّ أدناها شيء. [ 12432 ] 9 ـ محمّد بن مسعود العيّاشي في ( تفسيره ) عن هارون بن خارجة قال : قال أبو عبد الله : من سأل الناس شيئاً وعنده ما يقوته يومه فهو من المسرفين. [ 12433 ] 10 ـ وعن محمّد الحلبي قال : قال أبو عبد الله : ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : الديّوث من الرجال ، والفاحش المتفحّش ، والذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى. أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(1). 32 ـ باب كراهة المسألة مع الاحتياج حتى سؤال مناولة السوط والماء [ 12434 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر : يا محمّد ، لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد 7 ـ عدة الداعي : 89. 8 ـ عدة الداعي : 91. 9 ـ تفسير العياشي 2 : 14 / 28. 10 ـ تفسير العياشي 1 : 178 / 67. ↩
  8. (1) يأتي في الباب 32 من هذه الأبواب. الباب 32 فيه 22 حديثاً 1 ـ الكافي 4 : 20 / 2 ، والفقيه 2 : 41 / 183 ، وأورد ذيله في الحديث 2 من الباب 22 من هذه الأبواب. أحداً ... الحديث. ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) كما مرّ (1). [ 12435 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن حمّاد ، عمّن سمع أبا عبد الله يقول : إيّاكم وسؤال الناس ، فإنّه ذلّ في الدنيا ، وفقر تعجلونه ، وحساب طويل يوم القيامة. ورواه الصدوق مرسلاً (1) ، وكذا ما قبله. [ 12436 ] 3 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد (1) ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، رفعه قال : قال رسول الله : الأيدي ثلاثة : يد الله العليا ، ويد المعطي التي تليها ، ويد المُعطى أسفل الأيدي ، فاستعفوا عن السؤال ما استطعتم ، إن الأرزاق دونها حجب ، فمن شاء قنى (2) حياءه وأخذ رزقه ، ومن شاء هتك الحجاب وأخذ رزقه ، والذي نفسي بيده لئن يأخذ أحدكم حبلاً ثمّ يدخل عرض هذا الوادي فيحتطب حتى لا يلتقى طرفاه ثمّ يدخل به السوق فيبيعه بمدّ من تمر ويأخذ ثلثه ويتصدّق بثلثيه خير له من أن يسأل الناس ، أعطوه أو حرموه. [ 12437 ] 4 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال : جاءت فخذ من الأنصار إلى رسول الله فسلّموا عليه فردّ ↩
  9. (1) مر في الحديث 4 من الباب 31 من هذه الأبواب. 2 ـ الكافي 4 : 20 / 1. ↩
  10. (1) الفقيه 2 : 41 / 182. 3 ـ الكافي 4 : 20 / 3. ↩
  11. (1) في نسخة : أحمد بن أبي عبد الله ( هامش المخطوط ). ↩
  12. (2) قني الحياء قنوا كرضي ورمى : لزمه ( القاموس المحيط قني 4 : 38. هامش المخطوط ). 4 ـ الكافي 4 : 21 / 5. : ، فقالوا : يا رسول الله ، لنا إليك حاجة ، فقال : هاتوا حاجتكم ، قالوا : إنّها حاجة عظيمة ، فقال : هاتوها ، ما هي ؟ قالوا : تضمن لنا على ربّك الجنّة ، قال : فنكس رسول الله رأسه ثمّ نكت في الأرض ثمّ رفع رأسه فقال : أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحداً شيئاً ، قال : فكان الرجل منهم يكون في السفر فيسقط سوطه فيكره أن يقول لإِنسان : ناولنيه ، فراراً من المسألة ، وينزل فيأخذه ، ويكون على المائدة فيكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه فلا يقول : ناولني ، حتى يقوم فيشرب. ورواه الصدوق مرسلاً نحوه (1). [ 12438 ] 5 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : قال أبو عبد الله : رحم الله عبداً عفّ وتعفّف فكفّ عن المسألة ، فإنّه يتعجّل الدنيّة في الدنيا ولا يغني الناس عنه شيئاً ، قال : ثم تمثّل أبو عبد الله ببيت حاتم : إذا ما عرفت (1) الياس ألفيته الغنى إذا عرفته النفس والطمع الفقر [ 12439 ] 6 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه : ـ في وصيّة النبي 9 لعلي 7 ـ قال : يا علي ، لئن اُدخل يدي في فم التنين إلى المرفق أحبّ إليّ من أن أسأل من لم يكن ثم كان. ↩
  13. (1) الفقيه 2 : 41 / 184. 5 ـ الكافي 4 : 21 / 6. ↩
  14. (1) في نسخة : ما عزمت ( هامش المخطوط ). 6 ـ الفقيه 4 : 270 / 4. إلى أن قال (1) ثمّ قال : يا أبا ذر إيّاك والسؤال فإنّه ذلّ حاضر ، وفقر تتعجّله ، وفيه حساب طويل يوم القيامة ـ إلى أن قال : ـ يا أبا ذر لا تسأل بكفّك وإن أتاك شيء فاقبله. [ 12440 ] 7 ـ قال : وقال : استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك (1). [ 12441 ] 8 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن أبي عبد الله الرازي (1) ، عن الحسن بن علي ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : قال أبو عبد الله (2) : رحم الله عبداً عفّ وتعفّف وكفّ عن المسألة ، فإنّه يعجّل الذلّ في الدنيا ولا يغني الناس عنه شيئاً. [ 12442 ] 9 ـ وفي ( العلل ) وفي ( عيون الأخبار ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا ، عن آبائه : ، أنّه قال : إنّما اتّخذ الله إبراهيم خليلاً لأنّه لم يرد أحداً ، ↩
  15. (1) يلاحظ أن الصدوق ; ذكر هذا القول بعد حديث وصيته 6 لعلي 7 ، بقوله (ره) : وقد طبع في المصدر ـ الفقيه ـ 4 : 271 على انه حديث اخر برقم (6). 7 ـ الفقيه 2 : 41 / 185. ↩
  16. (1) شوص السواك : ما ينتف منه عنه السواك ( مجمع البحرين شوص 4 : 172 ). 8 ـ ثواب الأعمال : 218 / 1. ↩
  17. (1) كذا في الاصل والمصدر ، لكن في المخطوط : ( ابي عبد الله ، عن الرازي ). ↩
  18. (2) اضاف في متن المخطوط هنا ما نصه : وفي نسخة : عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد ابن يحيى ، عن احمد بن محمّد ، عن ابي علي ، قال : قال ابو عبد الله وهذه الاضافة غير موجودة في الاصل ، ولا في المصدر. 9 ـ علل الشرائع : 34 / 2 ، وعيون أخبار الرضا 2 : 76 / 4. ولم يسأل أحداً قط غير الله تعالى. [ 12443 ] 10 ـ وفي ( الخصال ) عن الخليل بن أحمد ، عن ابن صاعدة (1) ، عن حمزة بن العبّاس ، عن يحيى بن نصر ، عن ورقاء بن عمر ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي 9 قال : إنّ الله يبغض الفاحش البذي السائل المحلف. [ 12444 ] 11 ـ وفي كتاب ( الإخوان ) بإسناده عن يونس ، رفعه قال : قال أبو عبد الله : لا تسألوا إخوانكم الحوائج فيمنعوكم فتغضبون فتكفرون. [ 12445 ] 12 ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب ( العيون والمحاسن ) للشيخ المفيد قال : قال سلمان الفارسي : أوصاني خليلي رسول الله بسبع لا أدعهنّ على كل حال : أن أنظر إلى من هُوَ دُوني ولا أنظر إلىٰ من هو فوقي ، وأن احبّ الفقراء وأدنو منهم ، وأن أقول الحقّ وإن كان مرّاً ، وأن أصل رحمي وإن كانت مدبرة ، وأن لا أسأل الناس شيئاً ، وأوصاني أن اكثر من قول : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ، فإنّها كنز من كنوز الجنّة. [ 12446 ] 13 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين إنّ فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها. وقال العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى. 10 ـ الخصال : 266 / 147. ↩
  19. (1) في المصدر : ابن صاعد. 11 ـ مصادقة الإِخوان : 54 / 1. 12 ـ مستطرفات السرائر : 164 / 9. 13 ـ نهج البلاغة 3 : 165 / 66 ، 68. [ 12447 ] 14 ـ قال : وقال : وجهك ماء جامد (1) يقطره السؤال فانظر عند من تقطره. [ 12448 ] 15 ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن أبي عبد الله قال : شيعتنا من لا يسأل الناس ولو مات جوعاً. [ 12449 ] 16 ـ قال : وقال النبي 9 : شهادة الذي يسأل في كفّه تردّ. [ 12450 ] 17 ـ قال : وقال أبو عبد الله : لو يعلم السائل ما عليه من الوزر ما سأل أحد أحداً ، ولو يعلم المسؤول ما عليه إذا منع ما منع أحد أحداً. [ 12451 ] 18 ـ قال : وقال النبي 6 يوماً لأصحابه : ألا تبايعوني ؟ فقالوا : قد بايعناك يا رسول الله ، قال : تبايعوني على أن لا تسألوا الناس ، فكان بعد ذلك تقع المخصرة من يد أحدهم فينزل لها ولا يقول لأحد : ناولنيها. [ 12452 ] 19 ـ قال : وقال : لو أنّ أحدكم يتخذ (1) حبلاً فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكفّ بها وجهه خير له من أن يسأل. [ 12453 ] 20 ـ قال : وقال النبي 9 : من سألنا 14 ـ نهج البلاغة 3 : 235 / 346. ↩
  20. (1) في المصدر : ماء وجهك جامد. 15 ـ عدة الداعي : 89. 16 ـ عدة الداعي : 89. 17 ـ عدة الداعي : 89. 18 ـ عدة الداعي : 89. 19 ـ عدة الداعي : 90. ↩
  21. (1) في المصدر : يأخذ. 20 ـ عدة الداعي : 90. أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله. [ 12454 ] 21 ـ قال : وقال الباقر 7 : طلب الحوائج إلى الناس استسلاب للعزّة ، ومذهبة للحياء ، واليأس ممّا في أيدي الناس عزّ للمؤمنين ، والطمع هو الفقر الحاضر. [ 12455 ] 22 ـ العيّاشي في ( تفسيره ) عن جابر ، عن أبي عبد الله (1) 7 قال : إنّ الله يبغض الملحف. أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3). ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.