ورواه الشيخ بإسناده مرسلاً [3] ، وكذا الحديثان قبل حديث جابر .
[ 8534 ] 7 ـ وفي ( الخصال ) : عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي ، عن سليمان بن حفص البصري ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ما عجّت الأرض إلى ربّها عزّ وجلّ كعجيجها من ثلاثة : من دم حرام يسفك عليها ، أو اغتسال من زنا ، أو النوم عليها قبل طلوع الشمس .
[ 8535 ] 8 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن موسى بن عمر ، عن معمر بن خلّاد قال : أرسل إليّ أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) في حاجة فدخلت عليه فقال : انصرف ، فإذا كان غداً فتعال ، ولا تجيء إلّا بعد طلوع الشمس ، فإنّي أنام إذا صلّيت الفجر .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 6 ـ الفقيه 1 : 319 / 1454 . ↩
- (1) في التهذيب : الصادق . ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) الذاريات 51 : 4 . ↩
- (3) التهذيب 2 : 139 / 541 . 7 ـ الخصال : 141 / 160 ، وأورده في الحديث 7 من الباب 36 من أبواب التعقيب . 8 ـ التهذيب 2 : 320 / 1309 ، الاستبصار 1 : 350 / 1323 . أقول : يأتي وجهه (1) . [ 8536 ] 9 ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم أبي (1) خديجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سأله رجل وأنا أسمع فقال : إنّي أُصلّي الفجر ثمّ أذكر الله بكلّ ما أُريد أن أذكره ممّا يجب عليّ ، فأُريد أن أضع جنبي فأنام قبل طلوع الشمس فأكره ذلك ؟ قال : ولم ؟ قال : أكره أن تطلع الشمس من غير مطلعها (2) ، قال : ليس بذلك خفاء ، انظر من حيث يطلع الفجر فمن ثمّ تطلع الشمس ، ليس عليك من حرج أن تنام إذا كنت قد ذكرت الله عزّ وجلّ . أقول : هذا يدلّ على الجواز ، وما تقدّم على الكراهة فلا منافاة ، ذكره الشيخ وغيره . [ 8537 ] 10 ـ علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( اذْكُرُوا اللَّـهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ) (1) ، قال : قلت : من ذكر الله مائتي مرّة ، كثير هو ؟ قال : نعم ، قال : وسألته عن النوم بعد الغداة ؟ قال : لا ، حتى تطلع الشمس . [ 8538 ] 11 ـ محمّد بن الحسن الصفّار في ( بصائر الدرجات ) : عن ↩
- (1) يأتي في الحديث 9 من هذا الباب . 9 ـ التهذيب 2 : 321 / 1311 ، الاستبصار 1 : 350 / 1324 . ↩
- (1) في المصدر : سالم بن ابي خديجة . ↩
- (2) ورد في هامش المخطوط ما نصه : هذا إشارة إلى ما روي ان من علامات خروج المهدي ( عليه السلام ) طلوع الشمس من مغربها فأجاب ( عليه السلام ) بأن ذلك من طلوع الفجر ذلك اليوم . منه قده . 10 ـ مسائل علي بن جعفر : 143 / 169 ، 170 . ↩
- (1) الأحزاب 33 : 41 . 11 ـ بصائر الدرجات : 363 / 9 . محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن محمّد بن الحسن بن زياد الميثمي ، عن فليح (1) ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : لا تنامنّ قبل طلوع الشمس ، فإنّي أكرهها لك ، إنّ الله يقسّم في ذلك الوقت أرزاق العباد ، على أيدينا يجريها . أقول : وتقدّم ما يدلّ على استحباب الجلوس بعد الصبح إلى طلوع الشمس (2) . ↩