44 ـ باب تأكّد استحباب قصد المسجد الأعظم بالكوفة ولو من بعيد ، واكثار الصلاة فيه فرضاً ونفلاً ، خصوصاً في ميمنته ووسطه ، واختياره على غيره من المساجد إلّا ما استثني ، وحدوده ، وكراهة دخوله راكباً
[ 6467 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي عبد الرحمن الحذّاء ، عن أبي أُسامة ، عن أبي عبيده ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مسجد كوفان روضة من رياض الجنّة ، صلّى فيه ألف نبي وسبعون نبيّاً ، وميمنته رحمة ، وميسرته مكر ، فيه عصى موسى ، وشجرة يقطين ، وخاتم سليمان ، ومنه فار التنّور ، ونجرت (1) السفينة ، وهي صرة (2) بابل ، ومجمع الأنبياء .
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم ، مثله (3) .
[ 6468 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن الحسن بن __________________
5 ـ الكافي 3 : 490 / ذيل حديث 3 .
(1) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 44 و 45 ، 49 من هذه الأبواب ، وتقدم ما يدل عليه في ذيل الحديث 4 من الباب 15 من هذه الأبواب .
الباب 44 فيه 28 حديث
1 ـ الكافي 3 : 493 / 9 .
(1) في نسخة : وجرت ( هامش المخطوط ) .
(2) في نسخة : سرة ( هامش المخطوط ) .
(3) التهذيب 3 : 252 / 691 .
2 ـ الكافي 3 : 492 / 3 .
علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : نِعْمَ المسجد مسجد الكوفة ، صلّى فيه ألف نبي وألف وصي ، ومنه فار التنّور ، وفيه نجرت السفينة ، ميمنته رضوان الله ، ووسطه روضة من رياض الجنّة ، وميسرته مكر .
فقلت لأبي بصير : ما يعني بقوله : مكر ؟ قال : يعني منازل السلطان .
وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهمه فيقع في موضع التمارين ، فيقول : ذلك من المسجد ، وكان يقول : قد نقص من أساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه .
ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير ، إلى قوله : وميسرته مكر ، يعني منازل الشيطان (1) .