5 ـ باب استحباب التسمية ، والاستعاذة ، والدعاء بالمأثور ، عند دخول المخرج ، والخروج منه ، والفراغ ، والنظر ، والنظر الى الماء ، والوضوء
[ 805 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا دخلت المخرج فقل : بسم الله ، اللهمّ إنّي أعوذ بك من الخبيث المخبث ، الرجس النجس ، الشيطان الرجيم ، فإذا خرجت فقل : بسم الله ، الحمد لله الذي عافاني من الخبيث المخبث ، وأماط عنّي الأذى ، وإذا توضّأت فقل : أشهد أن لا إله إلا الله ، اللهم اجعلني من التوّابين ، واجعلني من __________________
4 ـ شرح النفليّة : 17 .
5 ـ كشف الغمة 1 : 277 .
(1) في المصدر : جندب .
(2) الإِداوة : إناء صغير من جلد يُتطهَّر به ويُشرب منه ( مجمع البحرين 1 : 24 ) .
(3) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث 7 من الباب 15 من هذه الأبواب .
الباب 5 فيه 10 أحاديث
1 ـ الكافي 3 : 16 / 1 ، واورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 26 من أبواب الوضوء .
المتطهّرين ، والحمد لله ربّ العالمين .
محمّد بن الحسن بإسناده ، عن محمّد بن يعقوب ، مثله (1) .
[ 806 ] 2 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إذا دخلت الغائط فقل : أعوذ بالله من الرجس النجس ، الخبيث المخبث ، الشيطان الرجيم ، وإذا فرغت فقل : الحمد لله الذي عافاني من البلاء ، وأماط عنّي الأذى .
[ 807 ] 3 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس ـ يعني ابن معروف ـ عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، أنّه كان إذا خرج من الخلاء قال : الحمد لله الذي رزقني لذّته ، وأبقى قوّته في جسدي ، وأخرج عنّي أذاه ، يا لها نعمة (1) ، ثلاثاً .