[ 106 ] 14 ـ محمّد بن علي بن بابويه بإسناده عن الحسن بن علي بن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، عن الفضيل بن يسار قال : قال الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) : ما ضعف بدن عمّا قويت عليه النيّة .
ورواه أيضاً مرسلاً (1) .
ورواه في ( الأمالي ) عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، مثله (2) .
[ 107 ] 15 ـ وفي كتاب ( العلل ) عن أبيه ، عن حبيب بن الحسين الكوفي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن صبيح الأسدي ، عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّي سمعتك تقول : نيّة المؤمن خير من عمله ، فكيف تكون النيّة خيراً من العمل ؟ قال : لأنّ العمل ربّما كان رياء للمخلوقين ، والنيّة خالصة لربّ العالمين ، فيعطي عزّ وجلّ على __________________
(1) الكافي 2 : 68 / 4 .
(2) معاني الأخبار : 240 / 1 .
14 ـ الفقيه 4 : 286 / 855 .
(1) المواعظ : 95 .
(2) أمالي الصدوق : 270 / 6
15 ـ علل الشرائع : 524 / 1 .
النيّة ما لا يعطي على العمل .
[ 108 ] 16 ـ قال : وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ العبد لينوي من نهاره أن يصلّي بالليل فتغلبه عينه فينام ، فيثبت الله له صلاته ، ويكتب نَفَسَه تسبيحاً ، ويجعل نومه عليه صدقة .
[ 109 ] 17 ـ وعن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن عمران بن موسى ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن الحسن بن الحسين الأنصاري ، عن بعض رجاله ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه كان يقول : نيّة المؤمن أفضل من عمله ، وذلك لأنه ينوي من الخير ما لا يدركه ، ونية الكافر شر من عمله ، وذلك لأنّ الكافر ينوي الشرّ ويأمل من الشرّ ما لا يدركه .