بحار الأنوار – الجزء الثالث – الصفحة 2

عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم‌السلام في قول الله عزَّ وجلَّ : هل جزاء الإحسان إلّا الإحسان ، قال : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : إنَّ الله عزَّ وجلَّ قال : ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلّا الجنّة.

ما : شيخ الطائفة ، عن الحسين بن عبيد الله الغضائريّ ، عن الصدوق بالإسناد مثله

. ما : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن أحمد بن إسحاق بن عبّاس بن إسحاق بن موسى ابن جعفر ، عن أبيه ، عن جدِّه ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم‌السلام مثله .

3 ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن جعفر بن محمّد بن جعفر العلويّ ، عن محمّد بن عليّ ابن الحسين بن زيد ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : التوحيد ثمن الجنّة. الخبر .

4 ـ ع ، ل : في خبر أسماء النبيِّ وأوصافه صلى‌الله‌عليه‌وآله : وجعل اسمي في التورية اُحيد فبالتوحيد حرِّم أجساد اُمَّتي على النار.

5 ـ ثو ، يد : ابن الوليد ، عن سعد ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن فضّال ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : سمعته يقول : ما من شيء أعظم ثواباً من شهادة أن لا إله إلّا الله ، لأنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يعدله شيءٌ ولا يشركه في الأمر أحد . بيان : لعلَّ التعليل مبنيٌّ على أنّه إذا لم يعدله تعالى شيءٌ لا يعدل ما يتعلّق باُلوهيّته وكماله ووحدانيّته شيءٌ إذ هذه الكلمة الطيّبة أدلُّ الأذكار على وجوده ووحدانيّته ، واتّصافه بالكمالات ، وتنزُّهه عن النقائص ، ويحتمل أن يكون المراد أنّها لمّا كانت أصدق الأقوال فكانت أعظمها ثواباً .

6 ـ يد : ابن المتوكّل ، عن الأسديّ ، عن النخعيّ ، عن النوفليّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل قال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام : إنَّ الله تبارك وتعالى ضمن للمؤمن ضماناً قال : قلت : وما هو ؟ قال : ضمن له إن هو أقرَّ له بالربوبيّة ، ولمحمَّد صلى‌الله‌عليه‌وآله بالنبوَّة ، ولعليّ عليه‌السلام بالإمامة . وأدّى ما افترضه عليه أن يسكنه في جواره. قال : قلت : فهذه والله هي الكرامة الّتي لا يشبهها كرامة الآدميّين . قال : ثمَّ قال أبو عبد الله عليه‌السلام : اعملوا قليلاً تتنعَّموا كثيراً.

7 ـ يد : الهمدانيُّ ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن زياد الكرخيّ ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جدِّه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من مات ولا يشرك بالله شيئاً أحسن أو أساء دخل الجنّة. يد : القطّان ، عن السكّريّ ، عن الجوهريّ ، عن جعفر بن محمّد بن عمّارة ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن النبيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله مثله .

8 ـ يد : ابن الوليد : عن الصفّار ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن ابن أسباط ، عن البطائنيّ (1) ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام في قول الله عزَّ وجلَّ : هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال : قال الله تبارك وتعالى أنا أهل أن اُتَّقى ولا يشرك بي عبدي شيئاً ، وأنا أهلٌ إن لم يشرك بي عبدي شيئاً أن اُدخله الجنّة. وقال عليه‌السلام : إنَّ الله تبارك وتعالى أقسم بعزَّته وجلاله أن لا يعذِّب أهل توحيده بالنار أبداً.

9 ـ يد : السنانيُّ ، عن الأسديّ ، عن النخعيّ ، عن النوفليّ ، عن عليِّ بن سالم ، (2) عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام : إنَّ الله تبارك وتعالى حرَّم أجساد الموحّدين على النار.

12 ـ ثو ، يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه


(1) بالباء المفتوحة والطاء المهملة المفتوحة والالف ثم الهمزة المكسورة ، هو علي بن أبي حمزة سالم المترجم في ص 175 من رجال النجاشي بقوله : علي بن أبي حمزة ، واسم أبي حمزة سالم البطائني أبو الحسن ، مولى الانصار ، كوفي . وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم ، وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة ، روى عن أبي الحسن موسى وروى عن أبي عبد الله عليهما السلام ، ثم وقف ، وهو أحد عمد الواقفة ، وصنف كتباً عدة ، منها : كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب التفسير وأكثره عن أبي بصير ، كتاب جامع في أبواب الفقه . ـ ثم ذكر طرقه إلى كتبه ـ وروى الكشي في ص 255 من كتابه روايات تدل على ذمه جداً .

(2) هو البطائني المتقدم .