24 ـ باب تحريم الغناء في القرآن ، واستحباب تحسين الصوت به بما دون الغناء والتوسّط في رفع الصوت
[ 7754 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن إبراهيم الأحمر ،
عن عبد الله بن حمّاد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : اقرأوا القرآن بألحان العرب
وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر ، فانّه سيجيء من بعدي
أقوام يرجّعون (1) القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية ، لا يجوز تراقيهم ،
(1) في المصدر : السقائين .
3 ـ امالي الطوسي 2 : 146 .
(1) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( 49 ) .
(2) تقدم باطلاقه في الباب 17 من مقدمة العبادات ، وفي الحديث 4 من الباب 21 وفي
الباب 22 من هذه الأبواب .
(3) يأتي ما يدل عليه في الباب 24 من هذه الأبواب .
الباب 24
فيه 7 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 450 / 3 .
(1) الترجيع : ترجيع الصوت ترديده في الحلق كقراءة أصحاب الألحان آ آ آ آ وهذا هو المنهي
عنه . وأما الترجيع بمعنى تحسين الصوت في القراءة فمأمور به ومنه قوله ( عليه السلام ) :
رجع بالقرآن صوتك فإن الله يحبّ الصوت الحسن . ( مجمع البحرين 4 : 334 ) .
قلوبهم مقلوبة ، وقلوب من يعجبه شأنهم .
ورواه الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن حذيفة بن اليمان عن النبي ( صلّى
الله عليه وآله ) (2) .
ورواه الشيخ بهاء الدين في ( الكشكول ) مرسلاً (3) .
[ 7755 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن
الحسن بن شمون ، عن علي بن محمّد النوفلي ، عن أبي الحسن ( عليه السلام )
قال : ذكرت الصوت عنده فقال : إنّ علي بن الحسين ( عليه السلام ) كان يقرأ
فربما مرّ به المارّ فصعق من حسن صوته ، الحديث .
[ 7756 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن
عبد الله بن القاسم ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : قال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : لكلّ شيء حلية وحلية القرآن الصوت
الحسن .
[ 7757 ] 4 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن الحجال ، عن علي بن عقبة ، عن
رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه
السلام ) أحسن الناس صوتاً بالقرآن ، وكان السقاءون يمرّون فيقفون ببابه
يستمعون (1) قراءته .
[ 7758 ] 5 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن
(2) مجمع البيان 1 : 16 .
(3) الكشكول للبهائي 2 : 5 .
2 ـ الكافي 2 : 450 / 4 .
3 ـ الكافي 2 : 450 / 9 .
4 ـ الكافي 2 : 451 / 11 .
(1) في المصدر : يسمعون ، وذيله : وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) أحسن الناس صوتاً .
5 ـ الكافي 2 : 451 / 13 .
علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إذا
قرأت القرآن فرفعت صوتي جاءني الشيطان فقال : إنّما ترائي بهذا أهلك
والناس ، قال : يا أبا محمّد ، اقرأ قراءة ما بين القراءتين تسمع أهلك ، ورجّع
بالقرآن صوتك ، فإن الله عزّ وجلّ يحبّ الصوت الحسن يرجّع فيه ترجيعاً .
أقول : هذا محمول على التقيّة لما ذكرنا من معارضة الخاص وهو الحديث
الأوّل ، والعامّ وهو كثير جدّاً قد تجاوز حدّ التواتر ويأتي في التجارة (1) ، ويمكن
الحمل على ما دون الغناء .
[ 7759 ] 6 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) : عن محمّد بن
عمر الجعابي ، عن الحسن بن عبد الله التميمي ، عن أبيه ، عن الرضا ( عليه
السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : حسّنوا القرآن
بأصواتكم فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً .[ 7760 ] 7 ـ وعن محمّد بن أحمد بن الحسين البغدادي ، عن علي بن محمّد بن
عنبسة (1) ، عن دارم بن قبيصة ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ،
مثله ، وزاد : وقرأ : ( يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ) .
أقول : ما يخفى على منصف أنّ تحسين الصوت لا يستلزم كونه غناء ،
فلا بدّ من تقييده بما لا يصل إلى حد الغناء لما مضى (2) ويأتي (3) .
(1) يأتي في الباب 99 من أبواب ما يكتسب به .
6 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) لم نعثر عليه في الطبعة الموجودة عندنا وقد ورد الحديث في
البحار 79 : 255 / 4 و 92 : 193 / 6 وفي تفسير نور الثقلين 4 : 350 / 23 سنداً ومتناً كما ورد في
الحديث رقم ـ 7 ـ من هذا الباب ولم يرد بهذا السند فتأمل .
7 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 69 / 322 ، وعنه في البحار 92 : 193 / 6 .
(1) في المصدر : عيينة وما في المتن هو الصحيح ( راجع معجم رجال الحديث 7 : 86 وتنقيح
المقال 2 : 303 ومجمع الرجال 4 : 215 ) .
(2) مضى في الحديث 1 من هذا الباب .
(3) يأتي في الحديث 22 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس ، وفي الحديث 2 من الباب 16 =