2 ـ باب أنّ القبلة هي الكعبة مع القرب ، وجهتها مع العبد .
[ 5199 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن الطاطري ، عن ابن أبي حمزة ـ يعني محمّداً ـ عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : متى صرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الكعبة ؟ قال : بعد رجوعه من بدر .
[ 5200 ] 2 ـ وعنه ، عن وهيب ، عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قلت له : إنّ الله أمره يصلّي إلى بيت المقدّس ؟ قال : نعم ، ألا ترى أنّ الله يقول : ﴿ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ﴾ (1) الآية ! ؟ ثمّ قال : إنّ بني عبد الأشهل أتوهم وهم في الصلاة قد __________________
6 ـ تفسير القمي 2 : 155 .
(1) الروم 30 : 30 .
(2) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 35 ، من أبواب صلاة الجنازة وفي الحديث 3 من الباب 13 من هذه الأبواب .
(3) يأتي ما يدل عليه في الحديث 10 من الباب 2 وفي الباب 6 و 8 و 9 و 10 و 13 ، وفي الحديث 19 من الباب 15 من هذه الأبواب وفي الباب 45 من أبواب لباس المصلي ، وفي الحديث 3 و 5 من الباب 15 والأبواب 26 و 30 و 32 من مكان المصلي ، وفي الباب 1 من أبواب القيام ، وفي الباب 2 من أبواب التسليم ، وفي الحديث 15 من الباب 39 من أبواب صلاة الجمعة .
الباب 2 فيه 17 حديثاً
1 ـ التهذيب 2 : 43 / 135 .
2 ـ التهذيب 2 : 43 / 138 .
(1) البقرة 2 : 143 .
صلّوا ركعتين إلى بيت المقدس ، فقيل لهم : إنّ نبيّكم صرف إلى الكعبة فتحوّل النساء مكان الرجال ، والرجال مكان النساء ، وجعلوا الركعتين الباقيتين إلى الكعبة فصلّوا صلاة واحدة إلى قبلتين ، فلذلك سمّي مسجدهم مسجد القبلتين .
أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي في الرسالة الموسومة بـ ( إزاحة العلّة في معرفة القبلة ) عن أبي بصير ، مثله (2) .
[ 5201 ] 3 ـ وعن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : متى صرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الكعبة ؟ قال : بعد رجوعه من بدر ، وكان يصلّي في المدينة إلى بيت المقدّس سبعة عشر شهراً ثمّ أُعيد إلى الكعبة .
[ 5202 ] 4 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته هل كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلّي إلى بيت المقدس ؟ قال : نعم ، فقلت : أكان يجعل الكعبة خلف ظهره ؟ فقال : أمّا إذا كان بمكّة فلا ، وأمّا إذا هاجر إلى المدينة فنعم ، حتّى حوّل إلى الكعبة .
[ 5203 ] 5 ـ وعن محمّد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن أبي ميسر (1) ، عن داود بن عبد الله ، عن عمرو بن محمّد ، عن عيسى بن يونس ـ في حديث ـ عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال ـ وقد أنكر عليه الطواف بالكعبة ـ : وهذا بيت __________________
(2) ازاحة العلّة : 2 وعنه في البحار 84 : 76 .
3 ـ ازاحة العلّة : 2 وعنه في البحار 84 : 76 .
4 ـ الكافي 3 : 286 / 12 .
5 ـ الكافي 4 : 197 / 1 .
(1) في نسخة : يسر ـ هامش المخطوط ـ ، وكذلك المصدر ، وجاء في هامش المصدر : في نسخة محمد بن أبي نصر ، وفي الوافي 2 : 34 كتاب الصلاة : محمّد بن أبي يسير .
استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه فحثّهم على تعظيمه وزيارته وجعله محلّ أنبيائه وقبلة للمصلّين إليه ، الحديث .
ورواه الصدوق بإسناده عن عيسى بن يونس (2) .
ورواه في ( العلل ) و ( الأمالي ) و ( التوحيد ) كما يأتي في الحج (3) .
[ 5204 ] 6 ـ وعن علي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّ الله بعث جبرئيل إلى آدم فانطلق به إلى مكان البيت ، وأنزل عليه غمامة فأظلت مكان البيت ، فقال : يا آدم ، خطّ برجلك حيث أظلّت هذه الغمامة فإنّه سيخرج لك بيت من مهاة (1) يكون قبلتك وقبلة عقبك من بعدك ، الحديث .
[ 5205 ] 7 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد القلانسي ، عن علي بن حسّان ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إنّ الله بعث جبرئيل إلى آدم فنزل غمام من السماء فأظلّ مكان البيت ، فقال جبرئيل : يا آدم ، خطّ برجلك حيث أظلّ الغمام فإنّه قبلة لك ولآخر عقبك من ولدك ، الحديث .
[ 5206 ] 8 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لن يعمل ابن آدم عملاً أعظم عند الله عزّ وجلّ من رجل قتل نبياً ، أو هدم الكعبة التي جعلها الله عزّ وجلّ قبلة لعباده ، أو أفرغ ماءه في امرأة حراماً .
(2) الفقيه 2 : 162 / 701 .
(3) يأتي في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج .
6 ـ الكافي 4 : 190 / 1 .
(1) المهاة : الدرة البيضاء . . وفي القاموس : المهاة بالفتح : البلورة ، وتجمع على مهيات ومهوات ( مجمع البحرين 1 : 402 ) ( القاموس المحيط 4 : 395 ) .
7 ـ الكافي 4 : 191 / 2 .
8 ـ الفقيه 4 : 12 / 10 .
[ 5207 ] 9 ـ وبإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : لا صلاة إلّا إلى القبلة .
قال : قلت : وأين حدّ القبلة ؟ قال : ما بين المشرق والمغرب قبلة كله ، الحديث .
قال الشهيد في ( الذكرى ) (1) : هذا نصّ في الجهة .
أقول : وقد تقدّم حديث بمضمونه في الصلاة على جنازة المصلوب (2) .
[ 5208 ] 10 ـ وفي ( معاني الأخبار ) وفي ( الأمالي ) عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : إنّ لله عزّ وجلّ حرمات ثلاثاً ليس مثلهنّ شيء : كتابه وهو حكمته ونوره ، وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من أحد توجّهاً إلى غيره ، وعترة نبيّكم ( صلى الله عليه وآله ) .
ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) مثله (1) .
وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، مثله (2) .
[ 5209 ] 11 ـ علي بن الحسين المرتضى علم الهدى في ( رسالة المحكم والمتشابه ) __________________
9 ـ الفقيه 1 : 180 / 855 ، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 10 من هذه الأبواب .
(1) الذكرىٰ : 162 .
(2) تقدم في الباب 35 من أبواب صلاة الجنازة .